أبرمت بلدية دبي مع جمعية الصيادين بدبي اتفاقية تنظيم أعمال الدلالة في سوق السمك بديرة وذلك بالمبنى الرئيسي للدائرة بحضور عدد من المسئولين من الجهتين.

ووقع من جانب بلدية دبي عبيد سالم الشامسي مساعد المدير العام لقطاع الدعم العام واللواء محمد سعيد المري رئيس مجلس إدارة جمعية الصيادين في دبي.

ويأتي إبرام هذه الاتفاقية من باب حرص بلدية دبي على توطين أعمال الدلالة في سوق السمك بديرة، وانطلاقاً من حــرص الطـــرفين علـــى تـــوطين أعمال الدلالة في سوق السمك في ديره، فقد اتفق الطرفان على تنظيم أعمال الدلالة في السوق المذكور.

وتهدف بلدية دبي إلى توطين مهنة الدلالة في سوق السمك في ديره عن طريق إدارة الطرف الثاني لهذه المهنة بما ينعـكس بصورة إيجابية على السوق والبائعين والمستهلكين ويخلق فــــرص عمل للمواطنين ومن حاملي المراسيم لممارسة أعمال الدلالة في السوق، تحقيق الشفافية والحيادية في عمليــات بيـع وشــراء الأسماك لتجنــب الممارســات غـير القانونية سواءً من قِبل البائعين أو المشترين، وتعزيز الاستقرار لأصحاب المهنــة وتشــجعيهم علــى الاستمرار والإنتاجية فـــي مجــال صيد الأسماك.

كما تساهم الاتفاقية في تشجيع المواطنين على الدخـــول في مجـال الصيد والبيع والدلالــة وإيجـــاد ســـوق محلـــي يُدار من قِبل مجموعة من المواطنين ويقدم أسعار مناسبة للبيع، وتحقيق استفادة الجمعية من الإيراد المـالي الناتج من أعمال الدلالة، ومــراقبة نوعية الأسماك الـــواردة إلـــى السوق ومصدرها وصلاحيتها وأحجــامها وطريقـة صيدها وكمياتها وعمل الدراسات الإحصائية المتعلقة بهـذا الخصـوص بالتــعاون مـع الجهـات المختصة.

وتقوم بلدية دبي بتحديد المواقـــع المخصصة للجمعية لمباشرة أعمال الدلالة داخل سوق السمك، كما يقـــوم كذلك بتحديد مـوقع للجمعية لاستخدامه كمكتب داخل السوق وذلك لغايات إدارة أعمال الدلالة وما تتطلبه من إجراءات إدارية ومالية ومحاسبية، وتلتزم بلدية دبي بتــوفير خدمات النظافــة، الرقابــة الصــحية، خــدمات النفايــات، الصيانة والأمن. وتلتزم الجمعية فــور التوقيــع على هذه الاتفاقية بتوظيف عــدد مــن الدلالين المواطنين ومن حاملي جوازات دول الخليج أو غيرهم من حاملي المراسيم حسبما يقتضيه الأمر على أن لا يقل عن عشرين دلالاً.