قال سعيد الطاير عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، إن نتائج المسح الثاني للأمم المتحدة لمؤشرات السعادة والرضا بين الشعوب، لم تكن مفاجئة للإماراتيين، فشعب دولة الإمارات "من أصحاب السعادة"، يعيش في ظل بنية أساسية راقية ومحترمة، وسلام اجتماعي وأمن ورخاء واستقرار، ما كانت لتتحقق، لولا حرص القيادة الحكيمة وسهرها المتواصل على سعادة أبنائها.
وهنأ سعيد، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو حكام الإمارات، مشيراً إلى أن نتائج مؤشر الأمم المتحدة محل تقدير، لأنها راعت الدقة في توجيه أسئلة مباشرة إلى سكان الدول التي شملها المسح، لقياس درجة سعادتهم بحياتهم في الحاضر والماضي، وهذا يعكس في حد ذاته حالة الرضا العامة لأفراد المجتمع، مواطنين ومقيمين على حد سواء، بالسياسات العامة التي تستهدف في جوهرها الارتقاء بجودة الحياة لجميع من يعيشون على أراضي الدولة.
وأشار إلى أن استمرار حالة السعادة والرضا التي يشعر بها شعب دولة الإمارات للعام الثاني على التوالي، لم يأت من فراغ، وإنما هو نتيجة مجموعة متداخلة من المقومات، كان لها عظيم الأثر في تكريس هذا الإحساس الإيجابي.
ورحب الطاير بتكرار تحقيق هذه النتائج، التي حصدتها الإمارات كثمرة وجود قيادة رشيدة مخلصة، تتفاعل بشكل متواصل مع احتياجات شعبها، وتعمل على توجيه موارد الدولة كافة من أجل إسعاده، وتضع أولويتها الرئيسة، العمل على رفاهية شعبها، ورفع مستوى معيشته، وتحسين نوعية حياته، من منطلق إيمانها بأن البشر هم أغلى ثروات الوطن، وهم صناع التنمية وهدفها في الوقت نفسه. وأضاف أن قيادة الدولة الحكيمة، وما اتبعته وصاغته من سياسات واستراتيجيات عامة، استهدفت بالدرجة الأولى الارتقاء بالإنسان الإماراتي في المجالات كافة، من تعليم عصري، ورعاية صحية متقدمة، وشبكة واسعة من الضمان الاجتماعي، وهي منظومة الخدمات الاجتماعية التي تعمق الإحساس بالسعادة والشعور بالرضا لدى جميع أفراد المجتمع، خاصة مع حرص الدولة على تطوير هذه الخدمات بشكل متواصل، وتوفير الموارد المالية اللازمة للارتقاء بها.
