استضافت الخرطوم فعاليات الملتقى العربي للعمل الإنساني الثاني، وذلك بحضور فعال من رواد العمل الإنساني المحلي والعربي، حيث تم استعراض المبادرات الإنسانية لزايد العطاء في العديد من المحافل الدولية، والتي تبرز الدور الريادي لأبناء الإمارات في مجال العمل الإنساني الميداني، وبالأخص في المجالات الطبية من خلال إطلاق حملة العطاء الإنسانية العالمية لعلاج مليون طفل ومسن، اضافة الى التنظيم الدوري للعديد من المؤتمرات والملتقيات الإنسانية والتطوعية.
وعقد الملتقى العربي للعمل الإنساني الثاني تحت شعار "الاستثمار الاجتماعي مسؤوليتنا الوطنية" بحضور الدكتور نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية وبمشاركة فعالة من العديد من المنظمات الإنسانية والمؤسسات التطوعية والمجتمعية.
وقال الدكتور نافع علي نافع مساعد رئيس جمهورية السودان كلمة ثمن فيها الدورالريادي لمبادرة زايد العطاء في ابتكار العديد من المبادرات الانسانية وقدرتها على استحداث شراكات على الصعيد المحلي والدولي لتبني مشاريع انساني ميداني مستدامة واكد ان استضافة الخرطوم للملتقى العربي الثاني للعمل الانساني يأتي في اطار توجهات السودان لتشجيع المؤسسات التطوعية والانسانية العربية للعمل على الساحة السودانية مع المؤسسات الطوعية السودانية مشيرا ان العمل التطوعي متأصل في الشعوب العربية ويساهم بشكل كبير في جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة.
مبادرات مبتكرة
وقال جراح القلب الاماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء الرئيس التنفيذي للأكاديمية العربية للتطوع في كلمته ان مبادرة زايد العطاء تحرص على اطلاق وتبني مبادرات مبتكرة في مجال العمل الإنساني منذ تأسيسها عام 2003 انطلاقاً من الروح الانسانية للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان .
وامتد لجسور الخير والعطاء لأبناء زايد الذين خطوا خطاه ونهجوا نهجه لتواصل مسيرة العطاء في مختلف دول العالم انطلاقاً من الامارات ومصر والمغرب والأردن وكينيا وهاييتي واندونيسيا واليمن والصومال ولبنان ومؤخرا في السودان والتي نكن لها كل محبة وتقدير.
وقال ان جمهورية السودان العربية لطالما كانت عنوانًا لساحات الخير والعطاء الإنساني، على المستوى العربي والإسلامي والدولي؛ فنجدها بيئة خصبة في احتضان المؤسسات الانسانية وتوفير جميع الامكانيات لإنجاح برامجها واثراء كوادرها بالخبرات العملية في القضايا ذات البعد الإنساني بصرف النظرعن البعد الجغرافي أو الاختلاف الديني أو العرقي أو الثقافي، الأمر الذي أكسبها الاحترام والتقدير العميق على المستوى العربي والافريقي.
وأكد ان الامارات سباقة في مجال العمل الإنساني على المستويين الإقليمي والعالمي بما تقدمه من إسهامات فاعلة وكبيرة ما جعلها علامة بارزة في هذا المجال إيماناً منها بوحدة المصير الإنساني وأن القيمة الحضارية الحقيقية لأي أمة تنبع من مدى إسهامها في تحسين نوعية الحياة للبشر فالمراقبون للحركة الانسانية يرون أن الامارات تسارع دوماً للاستجابة لنداء الانسانية.
وأكد الشامري ان المبادرات العربية في المجالات الانسانية قدمت نموذجاً يحتذى، فخلال العشر سنوات الماضية قدمت مبادرة زايد العطاء نموذجاً مميزاً للعمل الانساني محلياً وعالمياً بالشراكة مع شركائها الاستراتيجيين واستطاعت ان تصل برسالتها الانسانية للملايين من البشر من خلال مبادراتها المبتكرة والتي ابرزها حملة العطاء لعلاج مليون طفل .
