أعرب سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي عن سعادته بالتقدم الذي أحرزه معرض أبوظبي للصيد والفروسية على مرّ السنوات الماضية، بما جعل منه منصة أساسية من منصات حفظ التراث والتشجيع على ثقافة حماية البيئة والتواصل بين الموروث الشعبي الأصيل والأجيال القادمة، وهو ما يبرز من خلال المشاركة الواسعة التي يسجلها المعرض والتي شهدت في هذه الدورة زيادة ملحوظة.
جاء ذلك، خلال زيارة سموّه معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية في ختام دورته الـ11 المقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وتفقد سموّه عدداً من الأجنحة والشركات المحلية والدولية المشاركة في المعرض، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات.
نشر الوعي
وتعرف سموّه، خلال تفقده عدداً من الأجنحة المشاركة، إلى الجهود التي بذلتها مختلف الجهات للمحافظة على عناصر الحياة الفطرية، ونشر الوعي حول أساليب الصيد المستدام وفنون رياضة الصيد بالصقور وكلاب السلوقي، والخطط المرسومة للارتقاء بهذه الرياضات والهوايات العربية الاصيلة، إضافة إلى دور بعض المؤسسات في تنظيم المسابقات والفعاليات التراثية، والاهتمام بنشر ثقافة الصيد والقنص، والمحافظة على الفرائس وطيور الحبارى من الانقراض.
وشملت جولة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نادي أبوظبي للصقارين ومستشفى أبوظبي للصقور وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، والجناح الياباني، ومؤسسة زايد العليا الى جانب عدد من الاجنحة المحلية والعالمية.
دعم المواطنات
وشملت جولة سموه جناح مشروع "الغدير" الذي يمثل مبادرة رائدة لدعم المواطنات في التدريب والتصنيع منتجات تراثية اماراتية خاصة ليساهم في تحسين دخل الاسرة المستهدفة من المشروع.
رافق سموه عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد وكيل وزارة الخارجية ومحمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث بديوان ولي العهد رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض ومحمد بن ثعلوب الدرعي رئيس اتحاد المصارعة والجودو والكيك بوكسينج ومحمد إبراهيم المحمود أمين عــام مجلس أبوظبـي الريـاضي، وعبداللــه القبيسي مديــر معــرض الصــيد والفروسـيـة.
100 عارض مواطن
شهدت الدورة 11 من معرض أبوظبي للصيد والفروسية مشاركة أكثر من 600 عارض من 40 دولة، منهم 100 عارض من الإمارات، تقدم أحدث ابتكاراتها ومنتجاتها في عالم الصقارة والصيد والفروسية،
خصوصاً في ما يتعلق ببنادق الصيد والقنص والرياضات البرية والمعدات الخاصة بسباقات الخيل والرحلات والمخيمات.
