دشن قسم تقنية المعلومات بالتعاون مع مختلف الأقسام في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر برنامجاً إلكترونياً شاملاً حمل اسم "تطبيقات أماف"، يشتمل على عدد من الأنظمة الداخلية التي تهدف إلى زيادة الفاعلية والشفافية لجميع أنظمة وعمليات وإجراءات المؤسسة.

وتماشياً مع توجه المؤسسة للانتقال بالعمليات الخاصة إلى مرحلة التكنولوجيا الذكية، قام قسم تقنية المعلومات بالتعاون مع عدد من الأقسام المختلفة لتطوير العمليات الخاصة بهم ومنها: نظام متابعة تسليم الدفعات؛ ويعنى بتسجيل جميع الخطوات المتعلقة بالدفعات الصادرة عن المؤسسة حتى تسليمها للمتعامل المستفيد. كما يسمح النظام بإرسال إشعارات للمستفيدين بجاهزية مستحقاتهم، كما يتيح إرفاق جميع الوثائق المطلوبة التي يتم تحميلها أوتوماتيكياً من خلال النظام إلى الأرشفة الإلكترونية لغرض التوثيق.

وقال طيب الريّس الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر: "تعتبر "تطبيقات أماف" نافذة موحّدة بسيطة الاستخدام، بحيث يستطيع أي موظف في المؤسسة تقديم طلب خدمة أو إنشاء حادثة لحل مشكلة تقنية مع كافة الأقسام. ومن أهم مميزات النظام إمكانية تحديد مستوى الخدمة المطلوبة من قبل الموظف والتفاعل السريع مع القسم مما يضمن استمرارية العمل وعدم توقف الخدمة".

وتوفر المؤسسة إضافة إلى "تطبيقات أماف"خدمة دعم المستخدمين والتي تعد من أحدث الأنظمة المستخدمة في المؤسسة، وتعتبر واجهة خدمية مركزية للموظفين للتواصل وطلب الخدمات الخاصة بتقنية المعلومات والموارد البشرية والعلاقات العامة والتسويق، إلى جانب خدمات الشؤون الإدارية والمشتريات.

وبدوره قال يوسف المحرزي، رئيس قسم تقنية المعلومات: "بإمكان موظفي المؤسسة الآن استخدام النافذة الإلكترونية الموحدة لتقديم طلبات خدمات الشؤون الإدارية، التي تشمل خدمات الصيانة وطلبات الترجمة والمستلزمات المكتبية وتجهيزات المناسبات، بالإضافة إلى طلبات خدمات الموارد البشرية، التي تتضمن طلبات التأمين الصحي والبطاقات الوظيفية ومجموعة من الخدمات الأخرى. كما تشتمل واجهة تطبيق النظام على إتاحة الفرصة للموظف للاطلاع على خدمات تقنية المعلومات وإنشاء محادثات داخلية لحل المشكلات التقنية التي تواجه الموظفين وتعيق مهام عملهم. وأخيراً يتيح هذا النظام لجميع المستخدمين الولوج إلى مجموعة الخدمات الخاصة بقسم العلاقات العامة والتسويق".

هذا وتعتبر مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر المرجع الأول المعتمد للأوقاف في إمارة دبي والمخولة بالعناية بالقصر ومن في حكمهم (المحجور عليهم والأيتام) وتقوم بتقديم التقارير للواقفين وأوصياء القصر حيث تعمل وفق ضوابط وشروط الحوكمة والشفافية وتتميز بالمصداقية لدى المجتمع والواقفين والمؤسسات الحكومية والخاصة، كما تمارس أنشطتها من خلال إدارة وموارد بشرية متخصصة يشكل العنصر البشري المواطن جزءاً كبيراً منها.