أطلق المخيم الإماراتي الأردني للاجئين السوريين حملات توعية تزامناً مع عودة أبناء اللاجئين السوريين الى المدرسة داخل المخيم وذلك تحت شعار "العلم نور عودوا إلى المدرسة لمستقبل أفضل".
واستهدفت الحملات ـ التي اشتملت على برنامج مطول لتأهيل الطلاب للعودة الى المدرسة ـ 1344 طالبا وطالبة وذلك من خلال التنسيق مع وزارة التربية والتعليم الأردنية ومنظمة الهجرة الدولية والمنظمة النرويجية لثقافة اللاجئين.
وتضمن البرنامج دروس تقوية في جميع المناهج الدراسية خلال الأشهر الثلاثة الماضية لتعويضهم عما فاتهم خلال انقطاعهم عن الفترات الدراسية السابقة كل ضمن مرحلته ابتداء من سن الخامسة حتى سن الـ 18 بالتنسيق مع منظمة المجلس النرويجي اللاجئين.
وستعقد ضمن نشاط المخيم دورات اللغة الانجليزية وورشة عمل تتضمن تعليم اللاجئين على الحرف المهنية من نجارة وحدادة وكهرباء وورش نسائية تعليم الخياطة والحياكة وفن التعامل الأسري بالتعاون مع المعهد الثقافي البريطاني والمنظمة الدولية لشؤون اللاجئين إلى جانب دورات للحصول على شهادات في الحاسب الآلي.
وأوضح سيف علي الظاهري مدير المخيم الإماراتي الأردني أن هذه البرامج تأتي ضمن الخطط التي وضعتها ادارة المخيم بدعم وإشراف من دولة الإمارات التي سخرت جميع الإمكانات للاجئين السوريين في إطار حرصها على أن يكون هذا المخيم مجهزاً بجميع سبل الراحة الممكنة لهم وبالتعاون مع الحكومة الأردنية التي هيأت جميع السبل وذللت جميع الصعوبات بالتعاون مع المؤسسات الحكومية.
وأشاد بالتعاون البناء مع المنظمات الدولية العاملة والشركاء مع المخيم في كثير من البرامج المدرجة للاجئين السوريين خاصة المنظمات الانسانية في دولة الإمارات التابعة للهلال الأحمر التي حرصت على تجهيز المخيم بجميع المرافق الحيوية من بنية تحتية وسكن للاجئين وبمتابعتهم الدائمة والداعمة للمخيم.
وثمن إسهام هذه المنظمات من خلال إمداد المخيم بالمؤن ومواد الإغاثة وبالطاقم العامل والمتطوعين من ابناء الدولة وبالتعاون مع الهلال الأحمر الأردني على توزيع مواد الإغاثة للاجئين خارج المخيم .. مقدماً الشكر للمحسنين من ابناء الدولة الذين لم يبخلوا في مد يد العون والمساندة لإخوانهم السوريين داخل المخيم وخارجه.
ولفت الظاهري إلى ان ادارة المخيم تعكف حاليا على ادراج برامج اضافية سترى النور في المستقبل القريب منها تعليم الحرف المهنية بشتى أنواعها للرجال والنساء وإنشاء المساحات الآمنة الصديقة للأطفال داخل المخيم مزودة بجميع المرافق الحيوية ومجهزة بملاعب تناسب اعمارهم وذلك بالتعاون مع منظمة اليونيسيف والمجلس النرويجي للاجئين.
ونوه مدير المخيم الإماراتي الأردني إلى أن عدد اللاجئين داخل المخيم بلغ منذ افتتاحه 4853 لاجئاً منهم 1120 غادروا المخيم حيث عاد منهم الى سوريا 430 لاجئاً وتم كفالة 689 من قبل إخوانهم الأردنيين حيث بلغ تعداد اللاجئين في المخيم حاليا 3734 لاجئاً منهم 546 لاجئاً سعت ادارة المخيم الى لم شملهم مع عائلاتهم من المخيمات الأخرى داخل المملكة الأردنية الهاشمية.
