دعت وزارة البيئة والمياه الصقارين العارضين والمشاركين في المعرض الدولي للصيد والفروسية إلى اتباع القوانين والقرارات التنظيمية ضمن اتفاقية السايتس لضمان سهولة تحرك الصقور بصفة قانونية، وذلك في إطار جهودها لحماية الحياة الفطرية والصقور من خطر الانقراض.
منشورات ارشادية
وأوضحت الوزارة من خلال توزيع منشورات وكتيبات إرشادية على الزائرين أنه يمكن اتباع العديد من الخطوات والإجراءات المعتمدة التي تكفل تطبيق اتفاقية السايتس بدولة الإمارات، حيث يتوجب على الصقارين في البداية الحصول على شهادات سايتس في حالة استيراد وتصدير وإعادة تصدير الصقور ومشتقاتها وأجزائها وذلك عن طريق الوزارة والدولة المصدرة، علما بأن جميع عمليات استيراد وتصدير وإعادة تصدير الصقور تخضع لقوانين الحجر البيطري بالدولة.
شهادات خاصة
كما أن على الصقارين التأكد من وجود الشهادات الخاصة بالصقر عند شرائهم لأي نوع من أنواع الصقور سواء كان الصقر محنطاً أو حياً، وفي حال اقتناء صقر تم إكثاره في الأسر بالدولة فيجب حينها التأكد من أن المركز المعني بالإكثار مسجل رسميا بالوزارة، إذ أنه يشترط على كافة الصقور سواء كانت مستوردة من الخارج أو تم تفريخها في الدولة التسجيل في الوزارة.
وخلال رحلات الصيد والقنص يجب اتباع العديد من الإرشادات الهامة المتوفرة لدى الوزارة وهي التأكد من مصاحبة الصقور لجوازات السفر أو شهادات تصدير أو إعادة تصدير (سايتس) وذلك وفقا للنظم المعمول بها في الدول التي ستنقل إليها هذه الطيور.
بالإضافة إلى أنه يجب اعتماد منافذ الدخول والخروج الرسمية للدولة وهي مطار دبي، مطار أبوظبي، مطار الشارقة ومنفذ الغويفات، وفي حال نقل ملكية الصقر أو موت الصقر أو إهدائه أو فقدانه أو التبرع به يجب إعادة الجواز وتسليمه للوزارة، كما يجب أن تكون الصقور القادمة من القنص مصحوبة بجوازات صقور سارية المفعول ومعرفة بحلقات تعريفية مغلقة أو شرائح الكترونية، على أن تكون بيانات هذه الحلقات والشرائح مطابقة للبيانات المدونة في جواز الصقر أو الشهادات.
سحب وتعديل
وأشارت الوزارة بأنه يحق لها في أي وقت سحب و تعديل أي إذن أو شهادة أصدرتها إذا ثبت أن أيا منهما قد صدر استنادا إلى بيانات غير صحيحة أو مضللة من قبل مقدم الطلب، موضحة أن جواز الصقر هو للاستعمال الشخصي ولا يسمح بنقله للأغراض التجارية.
ونوّهت وزارة البيئة والمياه إلى العديد من النقاط المهمة التي يجب مراعاتها ضمن اتفاقية السايتس (الحيوانات) ومنها أنه لا يمكن أن يتم إطلاق الصقور المهجنة إلى البرية بدولة الإمارات العربية المتحدة أو خارجها، كما يحظر صيد أو قتل أو إمساك الطيور أو نقل أو القيام بأعمال من شأنها القضاء عليها بالدولة، إضافة إلى أنه يحظر إتلاف أوكار الطيور أو إعدام بيضه إلا بعد الحصول على تراخيص الصيد من الجهات المختصة وذلك وفقاً لأحكام القانون الاتحادي رقم 24 لسنة 1999 في شأن حماية البيئة وتنميتها.
معزوفات وطنية
عزفت فرقة موسيقى شرطة أبوظبي، أناشيد وطنية وشعبية في المعرض الدولي للصيد والفروسية 2013، وفي إطار احتفالات موسيقى الشرطة بيوبيلها الذهبي، حيث استمتع الزوّار بمشاهدة الفرقة والاستماع إلى مقطوعاتها الموسيقية.
اهتمام وتواصل
وجاءت مشاركة شرطة أبوظبي في إطار الاهتمام بالتواصل مع مختلف مناشط المجتمع، انطلاقاً من أهمية الموسيقى في حياة الشعوب، كما تعكس مواكبة الشرطة الدائمة للحدث.
وجالت الفرقة الموسيقية، أرض المعرض، مروراً بعدد من الأجنحة الوطنية والتراثية وغيرها من الأجنحة المشاركة، تقدمتهم دورية راجلة لعناصر شرطة أبوظبي بالزي والشعار المُستخدم في مرحلة التأسيس عام 1957.
إثارة وفرح
كما شارك واصطف مع الفرقة الموسيقية، أطفال من " أصدقاء الشرطة " يلبسون زي ضابط برتبة عقيد، ما أضفى تواجدهم نوعاً من الإثارة والفرح الغامر بين الجمهور، خاصة وأن الوصلات الموسيقية جاءت حماسية وشعبية من الفلكلور الإماراتي، وعبرت في الوقت نفسه عن الفرح بهذه المناسبة الدولية.
وشـدّت الآلات الموسيقية والأدوات الإيقاعية والنفخ الهوائية، انتباه الجمهور، حيث ضبطت أيادي الفرقة، أوزان وأنغام وألحان المعزوفات الوطنية، في صورة أحيت التراث الشعبي الأصيل، فضلاً عن بعض المقطوعات الموسيقية المختلفة التي أطربت مسامع الجمهور ولاقت استحسانهم.
حضارة البشر
وسعت شرطة أبوظبي من خلال عرضها الجماهيري، الوصول إلى مختلف الفئات الاجتماعية، ومخاطبتها ضمن اهتماماتها وهواياتها الخاصة، إذ تعتبر الموسيقى جزءا من حضارة البشر، تحقيقاً للشراكة والتعاون البناء، وتوظيفاً للجهود والطاقات الشبابية بما يعزز تنمية المجتمع ورخاء الوطن واستقراره.
الجدير ذكره، أن إنشاء فرقة موسيقى شرطة أبوظبي، جاء إيماناً بأهمية التطوّر في العمل والتدريب الشرطي، فقد أنشأت قبل قيام الاتحاد، وتعتبر أول فرقة موسيقية في إمارة أبوظبي آنذاك، وتم تأسيسها سنة 1963.
كما قدّمت شرطة أبوظبي، عروضاً حية مميزة للكلاب البوليسية، تمتع بمشاهدتها زوّار المعرض الدولي للصيد والفروسية وتستمر طوال أيام فعالياته، وخطفت فقرات عروض الكلاب البوليسية، منها فض الشغب، واجتياز الحواجز، والتعامل مع عمليات التفتيش الأمني، أنظار جمهور المعرض الذي استمتع بالقدرات التدريبية والقتالية للكلاب البوليسية. وأبدى الزائرون إعجابهم بأداء الكلاب البوليسية، خاصةً في عمليات المواجهة والاقتحام والقتال، والتي ظهرت بمستوى عالٍ من القدرة البدنية والرشاقة والتدريب المتقن، والتناغم بينها وبين مدربي إدارة التفتيش الأمني (k9) بشرطة أبوظبي.
وقال الملازم حمد مبارك العزيزي، مدير مكتب مدير إدارة التفتيش الأمني (k9) الذي يتولى الإشراف على عروض الكلاب البوليسية، وجناح إدارة التفتيش الأمني في المعرض: إن مشاركة الكلاب البوليسية في معرض الصيد والفروسية، وغيرها من الفعاليات، تهدف إلى إبراز الدور الكبير الذي تقوم به شرطة أبوظبي في مجال مكافحة الجريمة والوقاية منها، تحقيقاً لأهداف واستراتيجية شرطة أبوظبي في تقديم خدمات أمنية متميزة بمستويات عالية الجودة.
مركز إماراتي يعرض معدات غوص
يحظى المعرض الدولي للصيد والفروسية بمشاركة مركز اللؤلؤة البيضاء من دولة الإمارات، والمتخصص في معدات الغوص وكل ما يلزم من ملابس وأقنعة وكافة المعدات التي يحتاجها الغواص، كما أنه المركز الوحيد المتخصص المشارك في المعرض، وهي مشاركته الأولى، كونه شركة جديدة تأسست هذا العام. ويقول سالم المزروعي صاحب المركز: "المعرض بالنسبة لنا فرصة كبيرة لتعريف الناس بالمركز والترويج له باعتبارنا نمتلك جميع المستلزمات التي قد تلزم أثناء الغوص من ملابس وأدوات متنوعة".

