أظهر استطلاع للرأي أجرته هيئة الإمارات للهوية أن 86.51% من المتعاملين مع الهيئة اكدوا التزامها بمسؤولياتها المجتمعية منهم 60.93% أشاروا إلى التزام الهيئة بهذه المسؤوليات بامتياز فيما عبر 25.58% عن التزامها بهذه المسؤوليات بمستوى جيد ، بينما أشار 13.49% من المستطلع آرائهم إلى أن التزام الهيئة بهذه المسؤوليات ضعيف وذلك من إجمالي 4039 متعاملا تم استطلاع آرائهم عبر الموقع الإلكتروني للهيئة.
وقالت الهيئة إنها تولي اهتماماً كبيراً بالمساهمة في أنشطة المسؤولية المجتمعية، في سبيل تحقيق تنمية المجتمع في دولة الإمارات، من خلال المشاركة في التصدي لمختلف التحديات سواء كانت بيئية أو اقتصادية أو إنسانية مشيرة إلى إنها أطلقت في هذا الإطار خلال الأعوام الماضية طيفاً واسعاً من الأنشطة والحملات والفعاليات المجتمعية والوطنية والإنسانية والمعرفية، وذلك في إطار خطتها الاستراتيجية 2010 - 2013، كما شاركت في دعم ورعاية العديد من المبادرات بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية، التزاماً منها بمبدأ المسؤولية المجتمعية، وبما ينسجم مع رؤية قيادة الدولة لتعزيز التلاحم الاجتماعي والإنساني.
أهداف رئيسية
وأضافت الهيئة أنها ركزت من خلال مبادراتها المجتمعية على تحقيق أربعة أهداف رئيسية هي دعم وتطوير مجتمع المعرفة حيث ضاعفت هيئة الإمارات للهوية جهودها الهادفة إلى دعم مجتمع المعرفة محلياً وعالمياً، من خلال المشاركة في نشر البحوث والدراسات العلمية والعملية التي تخدم الدول والحكومات في تطوير أنظمة عملها وخططها المرتبطة بإدارة الهوية المتقدمة، وذلك بالإضافة إلى مشاركتها في العديد من المؤتمرات الدولية، وحرصها على تشجيع التعلم المستمر، ودعم مجالات البحث العلمي التي تسهم في تطوير عالم الهوية الرقمية.
والهدف الثاني هو تعزيز التفاعل المجتمعي حيث عززّت الهيئة تواصلها وتفاعلها الاجتماعي مع سكان الدولة، وضاعفت مبادراتها المجتمعية، وذلك في إطار سعيها المستمر نحو تعزيز قنوات الاتصال مع المجتمع، والتفاعل الإيجابي مع متعامليها، انسجاماً مع خطتها الاستراتيجية الهادفة لتطوير مؤسسة خدمات بمعايير عالمية، والتزاماً منها بتطبيق قيمها المؤسسية المتمثلة بالتركيز على المتعاملين والعمل بروح الفريق والثقة والمسؤولية والابتكار.
والهدف الثالث يتمثل في تعزيز الوعي البيئي او ما يطلق عليه بـ "الأجندة الخضراء"حيث تبنّت هيئة الإمارات للهوية مجموعة من الممارسات والحلول والتطبيقات التكنولوجية الجديدة الهادفة للإسهام في تخفيض استهلاك الطاقة والمحافظة على البيئة، وذلك في إطار مبادرة "الأجندة الخضراء"، سواء من خلال التقنيات المعتمدة في صناعة بطاقات الهوية، أو من خلال تحديث واستبدال الأجهزة المستخدمة في مراكز الهيئة.
إنجازات ملموسة
وأكدت الهيئة أنها حققت في هذا الصدد، إنجازات ملموسة أسهمت في دعم توجهاتها تجاه تبني ممارسات ملتزمة تحافظ على البيئة، والتي تندرج في إطار مبادرات. وأشارت إلى انه يمكن تلخيص هذه الإنجازات في إدراج رسالة توعوية في جميع الرسائل الإلكترونية الصادرة من قبل موظفي الهيئة تستهدف تعريف الموظفين بضرورة الأخذ بعين الاعتبار أهمية المحافظة على البيئة قبل إصدار أمر الطباعة واستبدال مركز البيانات القديم بمركز بيانات جديد تم إنشاؤه مع الأخذ بعين الاعتبار المحافظة على البيئة، الذي يسهم من خلال تصميمه في التقليص من استهلاك الطاقة وتطبيق أنظمة إدارة الموارد المؤسسية وتحويل أغلب المراسلات الورقية والإجراءات إلى أعمال إلكترونية بحتة من خلال أتمتة الإجراءات والاستغناء عن المطبوعات الورقية .