قالت نشرة " أخبار الساعة " إن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية استطاع منذ إنشائه في مارس عام 1994، أن يقوم بدور حيوي في تأهيل الكوادر المواطنة وذلك بفضل الرغبة المخلصة والصادقة من قِبل القائمين عليه في تقديم مساهمة نوعية لخدمة المجتمع وخطط التنمية الوطنية والتفاعل الإيجابي مع طموحات القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ورؤيتها للموقع المحوري للبحث العلمي والقائمين عليه في المسيرة التنموية الشاملة .

وتحت عنوان " دور حيوي في تأهيل الكوادر المواطنة " أشارت إلى أنه من هذا المنطلق افتتح الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز يوم الأحد الماضي، عددا من البرامج التدريبية في إطار خططه التدريبية والتأهيلية السنوية تتضمن "برنامج دبلوم البحث العلمي" وبرنامج "الدبلوم الإداري" وبرنامج "دبلوم التأهيل" تستهدف في مجملها الارتقاء بقدرات ومهارات موظفيه وإكسابهم الخبرات المختلفة التي تساعدهم على مواجهة المواقف الصعبة أو الطارئة بكل ثقة وحيوية وتضمن لهم تبوؤ المكان المناسب في الحاضر والمستقبل.

وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إن الدكتور جمال سند السويدي أكد لدى افتتاح هذه البرامج التدريبية استعداد مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية لتدريب من ترشحهم مؤسسات الدولة كافة أو من دول مجلس التعاون الخليجي والبلدان العربية لتأهيلهم ليكونوا باحثين وقيادات إدارية ووظيفية ومشرفين وفنيين من خلال ربطهم ببرامج ومناهج علمية متقدمة بإشراف أكاديميين وخبراء متخصصين من المركز، مبينة أن هذا يعبر بجلاء عن الدور الحيوي الذي يقوم به المركز في إعداد وتدريب الكوادر المواطنة من منطلق إيمانه بأن التدريب يعد عاملا رئيسيا في إعداد العنصر البشري الذي تقوم عليه كل جوانب التنمية.

وأكدت أن المركز - منذ نشأته - وضع نصب عينيه ضرورة مواكبة تطورات العصر ولم يغفل وهو الآن على أعتاب السنة العشرين من عمره حقيقة إستراتيجية مهمة وهي ضرورة إعداد الكوادر المواطنة وتدريبها وتأهيلها بشكل علمي مدروس من خلال تنظيم دورات وبرامج تدريبية متخصصة لتدريب موظفيه وكذلك موظفي مختلف المؤسسات العاملة في الدولة تمكن المتدرب من جسر الهوة بين النظرية والتطبيق ليكون قادرا على الإبداع والتميز والنهوض بمؤسسته.

وأشارت إلى أن البرامج التدريبية التي يوفرها المركز تعتمد منهجية تقوم على عدد من المكونات والأساليب التفاعلية أهمها: المحاضرة والتمارين العملية الفردية والجماعية ودراسات الحالة والمشاريع الصغيرة والعصف الذهني والنقاشات الجماعية وطرق المحاكاة وهي أساليب تتماشى مع روح العصر وتستهدف تنمية الإبداع والابتكار والتميز لدى المتدربين وهي منظومة القيم التي لا غنى عنها في الارتقاء بالأداء لأي مؤسسة تنشد التفوق والتميز.