دعا الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية، مديري ومشرفي وموظفي مراكز الخدمة التابعة للهيئة على مستوى الدولة، إلى تجذير مفاهيم التميز في خدمة المتعاملين كسلوك مؤسسي وثقافة وطنية وممارسة يومية.

وحث أسرة الهيئة على مضاعفة الجهود للوصول إلى الريادة في تحقيق أحد ملامح مؤسسات "حكومة المستقبل" في دولة الإمارات، والمتمثلة في التفوق على الفنادق في حسن الاستقبال، ومنافسة القطاع الخاص والتفوق عليه في جودة الخدمات المقدمة للمتعاملين.

جاء ذلك خلال زيارة تفقدية قام بها إلى مركز رأس الخيمة لخدمة المتعاملين أمس، حيث التقى بأسرة المركز واستمع لملاحظات عدد من المتعاملين بشأن مستوى الخدمات التي تقدمها الهيئة بدءاً من مرحلة تقديم الطلب للحصول على بطاقة الهوية وصولاً إلى استلام البطاقة.

وقال الخوري خلال زيارته للمركز التي رافقه خلالها عدد من مدراء القطاعات والإدارات في الهيئة،: إن الارتقاء بمستوى خدمة المتعاملين كان وسيظل أحد أهم أبرز أهداف وقيم الخطة الاستراتيجية للهيئة 2013-2010، إذ تعتبر الهيئة رضا المتعاملين جزءا لا يتجزأ من واجباتها ومسؤولياتها الوطنية والمؤسسية والأخلاقية.

وأضاف :إن الهيئة تنظر إلى مراكز الخدمة كمرآة تعكس صورتها في عيون وأذهان المتعاملين، وهو ما يستلزم تقديم خدمة متميزة لهم، تبدأ باستقبالهم بابتسامة ومودة ورحابة صدر، ومعاملتهم كما يعامل الضيف، بصرف النظر عن العرق أو الدين أو اللون أو المظهر.

ودعا أسرة الهيئة إلى مواصلة العمل على اختصار زمن الخدمة في مراكز الهيئة، وتقليص فترة انتظار المتعامل إلى معدلات قياسية، مؤكداً أن رسم الابتسامة على وجوه المتعاملين أمانة وواجب في أعناق موظفي الحكومة وليس ترفاً، وخاصة بعد أن حدّدت قيادتنا الرشيدة وظيفة الحكومة بتحقيق السعادة للمجتمع كعمل يومي.