سعادة لم تستمر طويلا لأهالي شعبية الرول الواقعة بمدينة دبا لأن العمل على التوسعة تواصل بشكل غير مرضٍ على حد وصفهم جراء تضرر مساكنهم التي تبعد مسافة 6 أمتار فقط عن الطريق، ما يشكل خطراً على أسرهم وخصوصا الأطفال أثناء المدارس والإجازات الرسمية حال وقوع حوادث مرورية، من جانبها، أفادت وزارة الأشغال إلى أن الشكاوى الواردة من أهالي المنطقة ذاتها لا تتعدى 6 منازل فقط، والمسافة الواقعة بينها وأطراف الطريق تم اعتمادها من قبل بلدية دبا، وهذه المسافة سارية على كل البيوت السكنية الواقعة على طول الطريق وليس في المنطقة المذكورة تحديدا.

وأفادت إلى أن الطريق الرئيسي " خورفكان دبا " ما زال تحت التوسعة والتطوير، إلا أنها باشرت في وضع حل عاجل لشكاوى أهالي رول دبا من تضرر مساكنهم من توسعات المشروع وذلك في وضع حواجز معدنية وخرسانية تحفظ البيوت السكنية من مرتادي الطرق وتؤمن السلامة المرورية لهم، بالإضافة إلى توفير سياج لمنع عبور الطريق من أماكن عشوائية وبالتنسيق مع المختصين.

سعادة قاصرة

وجاء ذلك بعدما استنكر أهالي شعبية الرول الواقعة بمدينة دبا أسلوب الوزارة في تنفيذ مشروع الطريق. واستبشروا عندما لاحظوا البدء في تنفيذ مشروعات توسعته باعتبار ذلك أحد الحلول لوقف نزف الدماء وتقليل معدل حوادث المرور التي راح ضحيتها الكثير من الأبرياء خلال الأعوام الماضية.

غير أن سعادتهم لم تستمر طويلا لأن العمل على التوسعة تواصل بشكل غير مرضٍ على حد وصفهم جراء تضرر مساكنهم التي تبعد مسافة 6 أمتار فقط عن الطريق، ما يشكل خطراً على أسرهم وخصوصا الأطفال أثناء المدارس والإجازات الرسمية حال وقوع حوادث مرورية، فضلاً عن الأصوات المزعجة الصادرة من المركبات وانكشاف منازلهم بالكامل بعد الانتهاء من إنجازه بعد أن أصبح علوه لأكثر من ثلاثة أمتار. كما وتتزايد الشكاوى على هذا الطريق بشكل كبير وتحديدا على مداخله ومخارجه الضيقة بعد أن أدت عملية التوسعة إلى منعهم من الوصول إلى منازلهم الواقعة على جنبه بسهولة ويسر، شارحين أن الشركة المنفذة وضعت لهم طريقا خلفيا ودوارا للوصول إلى منازلهم.

وأكد المتضررون من توسعة الطريق الرئيسي أن وزارة الأشغال وحدها المسؤولة عن معالجة الأمر، حيث إن الحلول المستحدثة متعبة جدا ولا تفي بالغرض، مشددين على ضرورة إعادة النظر فيه قبل إنجازه نهائيا للتوصل إلى حلول جذرية تنهي جميع المشاكل التي يعاني منها خصوصاً وأنه شريان مواصلات المنطقة، وهو طريق يربط جميع أحياء ومناطق مدينة دبا بعضها ببعض، كما أنه يربط دبا بمدن أخرى. لافتين إلى أن استمرار تنفيذه بهذا الأسلوب سيسفر عن كارثة تتمثل في حصد المزيد من الأرواح وليس العكس، وخصوصا وأنه أصبح قريبا من منازلهم.

3حلول

كما واقترحوا ثلاثة حلول لهذه المشكلة، الحل الأول يتمثل في أن يكون هناك جسر يسمح بالدخول والخروج بسهولة وأمان. والحل الثاني يتمثل في إنشاء نفق على الطريق. على يكون الحل الأخير هو تأمين ورصف الطريق المحاذي لمنازلهم بعد أن أصبح علوه لأكثر من ثلاثة أمتار في بعض المواقع ما يشكل معضلة أو توسيع مداخله ومخارجه ليصبح الطريق أكثر مرونة وسلامة في حركته المرورية. وأكدوا أن إيجاد حلول آمنة تكفل لعابري الطريق السير فيه من دون عوائق أو مفاجآت قد تكلف المواطنين آمنهم وسلامتهم.

أكدت الاشغال أنه قبل البدء بأي مشروع يتم زيارة الموقع ميدانيا وجمع البيانات من أرض الواقع لتساهم في تطبيق المعايير العالمية على المشاريع خلال مرحلة التصميم ويتم تحديد الأضرار والعوائق بالتنسيق مع الدوائر المعنية بالإمارة. حيث تقوم الدوائر بتوفير مسارات لتنفيذ الطرق حسب مخطط التصميم العمراني لديها. منوهة إلى صعوبة تنفيذ بعض الحلول المقترحة من قبل الأهالي لدواع فنية وتنفيذية ومرورية .

توضيح

اكدت وزارة الأشغال انه تم مناقشة الموضوع مع البلدية التي أكدت بأن المسافة تعتبر معتمدة ومتوافقة مع التخطيط العمراني لديها خصوصا وإذ ما اعتبر الطريق هو شريان حيوي وليس طريقا سريعا فالسرعة فيه تحدد بــ 80 كم/ الساعة وفي بعض الأماكن 60 كم / الساعة، ومسافة البيوت السكنية من الخط الأصفر للطريق والبالغة 10 امتار تعتبر كافية ومناسبة شأنها شأن المنازل في داخل المدينة.