يشارك نادي تراث الإمارات في فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية "أبوظبي 2013" التي تنطلق يوم الرابع من شهر سبتمبر الجاري وتستمر لمدة أربعة أيام وينظم المعرض نادي صقاري الإمارات في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وقالت اللجنة المنظمة في النادي إن اهتمام النادي بالمشاركة في دورات المعرض السنوي.. يأتي في إطار دوره في المحافظة على إحياء هذه الرياضة التراثية المحببة لأبناء الإمارات وتأكيداً على ما رسخها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من قيم وأصالة وتشجيع أبناء الدولة على ممارسة هذه الرياضة النابعة من الحضارة العربية الإسلامية.

والذي ينسجم مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في دعم هذه الرياضة وصقاريها وجمع هواتها ومحترفيها من جميع أنحاء العالم في العاصمة أبوظبي لتأكيد أن دولة الإمارات قادرة على استقطاب مثل هذه المعارض ذات الطابع الدولي في رحابها.

ومن ناحيتهاتشارك هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بجناح مميز في الدورة العاشرة من المعرض الدولي للصيد والفروسية بأبوظبي 2013 التي تقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات بدعم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في الإمارة وبتنظيم من نادي صقاري الإمارات وذلك خلال الفترة من 4 إلى 7 سبتمبر الحالي.

ويحاكي جناح الهيئة المقام على مساحة ألف و500 متر مربع حياة الأجداد القديمة وتقاليدهم وفنونهم العريقة بدءاً من السوق الشعبي الذي يعد المركز النابض بالحياة في المدن القديمة، حيث يتجاوز وظيفته التجارية إلى أغراض اجتماعية ويعكس السوق قيم الترابط الاجتماعي التي كانت سائدة وسط الحي التقليدي لذلك صمم سوق مصغر على النمط القديم بدكاكين صغيرة تباع فيها منتجات من الحرف التقليدية من إنتاج عدد من المشاريع التي تدعم الصناعات الحرفية والتراثية بما فيها منتجات العسل والحلويات التقليدية.

وقال سعيد حمد الكعبي مدير قسم الحرف والمنتجات التقليدية بإدارة التراث المعنوي في الهيئة إن جناح هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في المعرض يعكس عناصر فريدة من تراث الإمارات العريق وهي نقطة جذب مهمة لزوار المعرض الذي يستقطب اهتمام السياح في المنطقة وعملنا على تقديم صورة بانورامية حية لطبيعة الحياة التقليدية الغنية بالفنون الحرفية والفلكلورية ومن بيئاتها المتنوعة بين حياة البر وحياة البحر وهي بمثابة كنوز تعمل الهيئة على الحفاظ عليها وتطويرها وإتاحتها للأجيال القادمة.