توقعت هيئة الهلال الأحمر الاماراتي أن تتضاعف أعداد المستفيدين من "حملة الأضاحي" هذا العام إلى نحو 350 ألف مستفيد داخل الدولة وخارجها، أي بزيادة نسبتها 18% مقارنة مع أعداد المستفيدين في حملة العام الماضي.
وقالت الهيئة، التي تستعد لإطلاق حملة الأضاحي لهذا العام 1434 هجرية 2013 ميلادية، إن توقعاتها بنيت على الإقبال المتزايد الذي شهدته حملة العام الماضي والحملات السابقة من جانب الأسر الفقيرة التي تنتظر من يخفف عنها تكاليف سبل عيشها ويدخل البسمة على وجوه أطفالها.
وأوضحت نعيمة المهيري نائب الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر لشؤون المساعدات الدولية، أن التقارير التي وصلت الى الهيئة من سفارات الدولة في الخارج تشير الى إقبال كبير من جانب المستفيدين من "حملة أضاحي الهلال" وطلباتهم المستمرة بزيادة عدد الاضاحي التي تخصص لدولهم لتحصل الأسر المستحقة على نصيب من لحوم الأضاحي الإماراتية التي تسد حاجة أفراد هذه الأسر من هذه المادة الغذائية الأساسية.
وقالت: إن عدد المستفيدين من حملة الأضاحي للعام الماضي وصل نحو 288 ألف مستفيد بعد أن كان المتوقع له 252 ألف مستفيد من بينهم 22 ألفاً من داخل الدولة والباقي من 50 دولة حول العالم.
وأشارت إلى أن تكلفة حملة العام الماضي وصلت الى نحو عشرة ملايين درهم في حين كان مخططاً لها أقل من ذلك بكثير، وهو ما يعني أن الاقبال المتزايد من المستفيدين من هذه الحملة شكل ضغطاً على هيئة الهلال الاحمر واضطرها الى توفير المزيد من لحوم الاضاحي لسد حاجة الاسر المتعففة في العديد من الدول.
وأوضحت أن 15 دولة عربية استفادت من حملة العام الماضي في حين استفادت منها 14 دولة آسيوية و14 دولة أخرى إفريقية وسبع دول أوروبية.
