تحت رعاية وحضور معالي الدكتور راشد أحمد من فهد وزير البيئة والمياه، تستضيف وزارة البيئة والمياه وهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس في العاشر من سبتمبر الجاري الملتقى الإقليمي الثالث لبدائل وسائط التبريد في المناطق الحارة، وذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، والجمعية الأميركية لمهندسي التدفئة والتبريد والتكييف (ASHRAE)، ومعهد التكييف والتدفئة والتبريد (AHRI) بدبي.
يأتي تنظيم الملتقى تماشياً مع توجهات وسياسات الوزارة في الخفض التدريجي للمواد المستنفدة لطبقة الأوزون، وذلك من خلال تعاونها مع المؤسسات الوطنية الرائدة لإجراءات الدراسات المخبرية والميدانية لإيجاد أنسب البدائل الصديقة للبيئة والمناسبة للمناطق ذات المناخ الحار. ويهدف الملتقى إلى التعرف على أحدث التقنيات والبدائل المستحدثة والمعايير في مجال غازات التكييف في المناطق ذات المناخ الحار، للحد من استنزاف طبقة الأوزون وآثار التغير المناخي.
واستعراض الاستخدامات المتنوعة لغازات التبريد للمكيفات بهدف الوصول إلى اتفاق على المستوى الخليجي لاستخدام غازات التبريد الصديقة للبيئة والتي بدورها ستسهم بحماية طبقة الأوزون.وستشهد فعاليات الملتقى الذي يستمر لمدة يومين مشاركة أكثر من 200 خبير ومسؤول من القطاعات الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى مشاركة ضباط الاتصال الوطني لبروتوكول مونتريال من دول الخليج ومصنعي أجهزة التكييف الهوائي والتبريد بالدولة وبالدول الإقليمية الأخرى.