تنطلق الأحد فعاليات وأنشطة الأسبوع الرابع والأخير من البرنامج الوطني صيف بلادي 2013 وسط تردد وإقبال كبيرين من الشباب ومتوسط من الفتيات في أم القيوين ودبا الفجيرة والفجيرة، حيث أرجع مديرو المراكز ذلك إلى أن الأنشطة المخصصة للفتيات تنظم صباحا بينما أنشطة الشباب مساء مما أعطى الفعاليات المسائية الطابع الشبابي الجاذب أكثر لشريحة الشباب، كما أن الفعاليات الرياضية لها دور كبير في استقطاب عدد كبير من الشباب.

فعاليات مستمرة

وأكد خالد المدفع رئيس اللجنة العليا المنظمة للبرنامج الوطني صيف بلادي 2013 أن فعاليات البرنامج الوطني مستمرة حتى اليوم الأخير من البرنامج وأن جميع المراكز الثقافية المشاركة تعمل بكامل طاقتها حتى نهاية البرنامج وذلك وفقاً لتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.

وأضاف المدفع أن نجاح برنامج صيف بلادي في توفير برامج صيفية متنوعة للمنتسبين تفيدهم مستقبلاً يعد من الأهداف الإستراتيجية للتعاون مع الجهات المحلية والاتحادية بالدولة، معرباً عن تقديره للشراكة بين وزارة الثقافة وجميع الجهات المشاركة والمساندة للبرنامج التي صبت في صالح الشباب الإماراتي، وتنمية قدراتهم وثقافتهم العلمية والعملية، مشيدا بوجود دورات تحفيظ القرآن وتفسير الحديث الشريف ضمن أجندة صيف بلادي لهذا العام والتي أضافت بعداً تعليمياً دينياً وساهمت في تعزيز مفاهيم الدين الإسلامي لدى الشباب.

زيارات وتفقد

جاء ذلك خلال جولة اللجنة العليا المنظمة للبرنامج الوطني صيف بلادي 2013 وتفقدها للأنشطة والفعاليات التي يقدمها أكثر من 55 مركزا منتشرا في كافة إمارات الدولة، حيث زار وفد اللجنة برئاسة خالد المدفع والدكتور حبيب غلوم نائب رئيس اللجنة المنسق العام وجمال الحمادي نائب المنسق العام لمركز فتيات أم الفجيرة ومركز الفجيرة الثقافي ومركز فتيات مربح.

وتعرف الوفد على آراء المشاركين والمتطوعين والمشرفين في الفعاليات المقدمة وإمكانية تطويرها لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لصيف بلادي، كما شاهد الوفد على الطبيعة أهم الأنشطة الفنية والثقافية والرياضية والترفيهية التي يتم تقديمها للمنتسبين.

تطوير وتحسين

وقال المدفع: إن اللجنة العليا المنظمة للبرنامج تسعى للتطوير والتحسين المستمر في هذا البرنامج بعد عملية تقييم شاملة قامت بها اللجنة العليا المنظمة للبرامج الصيفية كافة في الدولة للسنوات الماضية، حيث وجدت اللجنة من الضروري زيادة التنوع في الأنشطة الصيفية المطروحة لجذب المزيد من المنتسبين في مراحل سنية مختلفة للمشاركة.

مؤكداً أن الدورة السابعة من البرنامج الوطني صيف بلادي 2013 نجحت في استغلال أوقات فراغ المنتسبين من جميع الفئات العمرية المختلفة في 55 مركزاً منتشرة في جميع أنحاء دولة الإمارات.

 وأرجع المدفع هذا النجاح إلى مجموعة متعددة من الأسس من بينها الخطة والأنشطة التي وضعتها اللجنة العليا للمنظمة للمراكز وتوفير كافة الإمكانيات وعناصر النجاح بالإضافة لاهتمام المشرفين بالمنتسبين وتقديم كل أنواع الرعاية لهم حيث استطاع المشاركون ممارسة جميع هواياتهم مهما تعددت نظراً لتنوع الفعاليات التي تلبي رغبات جميع المنتسبين.

مشيرا إلى أن هذا التنوع كان عنصراً مهماً لجذب المنتسبين بجانب الرحلات العلمية والترفيهية والمسابقات الثقافية والترفيهية وغيرها مما يجعل المنتسبين محبين للمكان على مدار الوقت وغير راغب في المغادرة.

برامج نوعية

وأكد الدكتور حبيب غلوم العطار أن البرنامج الوطني صيف بلادي حرص على تقديم عشرات البرامج النوعية التي ربما تقدم لأول مرة في برامج الصيف، وجميعها تعمل على إكساب الشباب والفتيات مهارات في الاتجاهات العلمية والعملية.