انضمت 1541 منتسبة لجمعية مرشدات الإمارات ، من فتيات رأس الخيمة من مختلف الأعمار وفي شتى أنواع المرشدات كالقائدات والشابات والمرشدات والزهرات والبراعم، خلال السبع سنوات الأخيرة من عام 2006 م إلى 2013 م.

وطالبت مريم عبد الله الشحي رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة بدعم حركة المرشدات في الدولة بشكل عام، وفي رأس الخيمة بشكل خاص، مؤكدة أن الطاقات الموجودة لدى المرشدات مميزةوالخطط واعدة، لكنها تصدم بواقع قلة الدعم من قبل الهيئة العامة للشباب والرياضة من الناحية المادية والمعنوية، في حالة قارنا هذا الدعم بمثيله الموجود لنوادي الفتيات والمراكز التابعة للهيئة.

توقف صيفي

وأشارت الشحي إلى إيقاف النشاط الصيفي في مفوضية مرشدات رأس الخيمة، بسبب ضعف إمكانات الجمعية المادية والبشرية في ظل سفر نسبة من القائدات خلال فترة الصيف وعدم وجود بدائل مؤهلة بسبب عدم جاذبية ظروف الجمعية للمتطوعات في مجال المرشدات للعمل فيها أو تحقيق أفكارهم على أرض الواقع بسب قلة الدعم، لافتة إلى انه رغم دعم بعض الجهات المحلية والجهات الخاصة للمفوضية إلا ان هذه المساعدات لا تشكل دعماً دائماً، بل مجرد مساعدات دورية لدفع بعض فعاليات المفوضية.

دعم محدود

وأوضحت رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة انهم يتلقون مبلغ 2000 درهم شهرياً فقط، هي قيمة المساعدات التي تأتي للجمعية من الهيئة تتقلص إلى 1000 درهم في فترة الصيف، مبينه أن القائدات القائمات بالأعمال الأساسية بالجمعية تطوعيا ، يستلمن مكافآت رمزية قيمتها 1000 درهم شهريا تتوقف في إجازاتهم أو في حالة توقفهم المؤقت عن العمل.

وقالت: إن جمعية مرشدات الإمارات مؤسسة أهلية تطوعية، تساهم في التنمية المجتمعية بأساليب متطورة وخطوات عملية لنشر الوعي بفكر وثقافة الأنشطة الإرشادية، وتعتبر جمعية مرشدات الإمارات من الجمعيات الرائدة بدولة الإمارات والتي تهتم بشؤون بنت الإمارات وإعدادها الإعداد المطلوب من كافة الجوانب الدينية والثقافية والاجتماعية والجسمانية والعلمية والسلوكية من خلال برامجها المتطورة، والتي تتواكب مع عادات وتقاليد مجتمع الإمارات، وتتماشى مع التطور العلمي والتكنولوجي لمتطلبات الحياة.

 

 

مفوضيات

 

قالت مريم عبد الله الشحي رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة: إن جمعية المرشدات منتشرة في الإمارات المختلفة عبر مفوضياتها في أبو ظبي والشارقة والفجيرة ورأس الخيمة، وذلك بهدف أن تتولى كل مفوضية تنشيط الحركة وإدارتها وتطويرها وفق السياسة العامة للجمعية، وعلى ضوء خطة زمنية معتمدة على الأسلوب العلمي، بما يتماشى مع احتياجات المجتمع.