دعت منظمة الصحة العالمية المسافرين لأداء مناسك العمرة وفريضة الحج لهذا الموسم إلى أهمية التقيد بمتطلبات السلامة والصحة وتجنب العدوى التي يتعين اتخاذها أثناء أداء المناسك، ونصحت الحجاج الذين قد يصابون بمرض وخيم وحاد في الجهاز التنفسي مصحوب بحمى وسعال شديدين بأن يقلّلوا إلى أدنى حد من الاتصال بالآخرين لتلافي نقل العدوى إليهم وأن يكمّموا أفواههم وأنوفهم بمنديل عند السعال أو العطاس وأن يتخلصوا من المنديل برميه في سلة المهملات بعد استعماله وأن يغسلوا أيديهم بعد ذلك، وأن يبلغوا الطاقم الطبي المرافق للمجموعة أو الخدمات الصحية المحلية بحالتهم.

وقالت "لقد تأثرت حتى الآن تسعة بلدان بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية التي أُبلِغ عن اندلاعها لأول مرة في عام 2012 فقد أُبلِغت المنظمة بحدوث ما مجموعه 94 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في العالم، منها 46 حالة وفاة حتى بداية أغسطس الجاري. كما شددت المنظمة الدولية على أهمية أن تستخدم الدول جميع الوسائل العملية والفعالة الممكنة لإيصال المعلومات المتعلقة بمجموعة من المسائل قبل أداء مناسك العمرة وفريضة الحج وأثناء أدائها وبعدها إلى جميع الفئات الرئيسية، ومنها المسافرون لأداء مناسك العمرة وفريضة الحج، وخصوصاً الفئات الضعيفة ضمن هذه الجماعات السكانية والمسؤولين عن شؤون الصحة العمومية وموظفي الرعاية الصحية المسؤولين عن رعاية الحجاج المرضى وشركات صناعة وسائط النقل العام والسياحة وعامة الجمهور.

إجراءات

وحول الإجراءات التي يتعين اتخاذها قبل أداء مناسك العمرة أو فريضة الحج اشارت إلى أنه ينبغي أن تسدي البلدان المشورة إلى الحجاج بأن معاناة الفرد مسبقاً من حالات مرضية رئيسية (أي الأمراض المزمنة مثل السكري، وأمراض الرئتين المزمنة، والعوز المناعي) يمكن أن تزيد من احتمال إصابته بالأمراض أثناء السفر، ومنها عدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، لذا ينبغي أن يستشير الحجاج أحد مقدمي الرعاية الصحية لاستعراض المخاطر المترتبة على ذلك وتقييم ما إذا كان من المستحسن أن يؤدوا فريضة الحج.

كما ينبغي أن تزود البلدان الحجاج المغادرين ومنظمات السفر بمعلومات عن الاحتياطات الصحية العامة أثناء السفر والتي تقلل من خطر الإصابة بحالات العدوى بصفة عامة، ومنها أمراض مثل الإنفلونزا وحالات الإسهال التي تصيب المسافرين.