نظمت القيادة العامة للقوات المسلحة معسكر تدريب صيفيا للطلبة والطالبات من أجل كسب ثقتهم وترغيبهم وبث روح الحماس والوطنية فيهم وإبراز أهمية المطلوب منهم وان البلاد تعتمد على أبنائها ليتحملوا مسؤوليات المستقبل. وذلك انطلاقاً من دعوة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لتطبيق فكرة التدريب العسكري كمنهج للتدريب والتهذيب والإعداد وغرس الولاء للوطن والثقة في نفوس الناشئة مع الإحساس بالمسؤولية.
وتأكيداً لمقولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، أن الأجيال سوف تمضي بعون الله على أرض الإمارات جيلاً بعد جيل وستبقى بفضل الله هذه الأرض الطيبة تحرسها عناية الخالق وتجمعها عزائم الشباب وسواعدهم" ومقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أنه بدون الانسان لا يمكن ان يكون هناك بناء فهو الدعامة الأساسية.
وهو الرقم الصعب في أية محاولة بناء فليتعلم شباب الوطن ويعدو كل في الميدان الذي يختار بنفسه ليتحمل مسؤولية بناء هذا الوطن مع بقية إخوانه وأبناء شعبه"، واستجابة لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بشأن ترسيخ دور التربية العسكرية الايجابي للطلاب والعمل على تطويرها لتحقيق الأهداف المرجوة منها بهدف نشر الوعي الوطني وتنمية مقومات الولاء لدى أجيال الشباب .
وتدعيم قدراتهم على تحمل المسؤولية وترسيخ مبادئ الولاء والانتماء وخلق الخصائص والمهارات القيادية لديهم وبناء قاعدة من الكوادر المؤهلة عسكريا ولتكون قادرة في المستقبل على المشاركة الايجابية والفعالة في تحقيق الإستراتيجية الدفاعية والأمنية للدولة من خلال التدريب العسكري للشباب وإعدادهم للعمل بالقوات المسلحة وقت الحاجة.
ويعتبر هذا التدريب الذي يقضي فيه الطلاب أربعة أسابيع في عدد من المعسكرات التابعة للقوات المسلحة والتي جهزت بما يتناسب مع الطلبة وبما يوفر لهم المكان الآمن والمريح من أجل الاستفادة القصوى خلال هذه الفترة الوجيزة والمهمة وبحيث يتلقون تطبيقا عمليا لكل ما يتم أخذه نظريا واكتساب صفات الصبر والتحمل والجلد والتعامل مع بعضهم بروح الجماعة والفريق الواحد واستثمار الإجازة بما يعود بالفائدة على الطالب والمجتمع على حد سواء والمساهمة من خلال التدريب في بناء شخصيته وتنمية إحساسه بالمسؤولية تجاه وطنه.. كما تكسبه مهارات ميدانية وعسكرية وتغرس فيه روح التعاون هذا.
منهاج مدروس
ويطلق خلال فترة التدريب منهاج مدروس ومصمم بشكل جيد يتناسب مع قدرات الطلاب حيث يتم وضعه من قبل متخصصين بالقوات المسلحة بهدف إيصال الطالب إلى مستويات عالية من التدريب الأساسي.. لا شك أن فكرة التدريب الصيفي هي المفتاح لبناء الشخصية القدوة وتعكس حرص الدولة على بناء الجيل الصاعد على الإيمان والأخلاق والعلم الحديث كما أن لها دورا في امتصاص طاقة الحركة عند الشباب وتوجهها التوجيه الصحيح وتعودهم على الاعتماد على النفس والاعتزاز بالذات وخلق روح الانتماء وهي وسيلة تدريب وتهذيب وتقويم للسلوك وحافز ومشجع للالتحاق فيما بعد بالقوات المسلحة.
