أطلق النشاط الصيفي لنادي مليحة الثقافي الرياضي وضمن البرنامج الوطني للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة صيف بلادي حملة للتوعية عن السلامة المرورية وتكون بمشاركة الطلاب والشباب في القيام بإعداد مطويات هذه الحملة وتوزيعها على مرتادي الشوارع والسائقين.
وقال محمد سلطان الخاصوني أمين السر العام لنادي مليحة والمشرف العام على الفعاليات الصيفية لصيف بلادي بالنادي إن الحملة الإرشادية تستهدف المشاركين من مختلف الأعمار والمنتسبين للنادي في فعالياته الحالية وتهدف إلى رفع قيم التوعية عن السلامة العامة للجميع وبوجه الخصوص فئة الشباب ممن تتراوح أعمارهم ما بين (16-18) عاماً من المقبلين للحصول على رخص القيادة حفاظاً على الموارد البشرية ضمن الفئة العمرية الأكثر تعرضاً للحوادث المرورية.
واشار إلى أن المشاركين ووفق تلك الحملة يقومون بإعداد تلك المطويات والتي تتضمن الإشارة إلى تقارير منظمة الصحة العالمية والتي تشير إلى أن سكان الدولة معرضون للوفاة في حوادث السير بمعدل يزيد بسبعة أضعاف مقارنة بالمملكة المتحدة كما تعتبر الحوادث المرورية المسبب الرئيسي لوفيات الأطفال في الدولة، بمعدل 63% من إجمالي الوفيات، أي حالتا وفاة من بين كل 3 حالات واستجابةً لهذه البيانات المقلقة، تهدف الحملة إلى تشجيع السائقين من جهة على اتباع أفضل ممارسات الأمان في القيادة بجانب مساهمة أبناء النادي من المشاركين واللاعبين في هذه الحملة والاستفادة غير المباشرة منها.
ولفت الخاصوني إلى أن إدارة نادي مليحة تحرص على تعزيز القيم الإرشادية في نفوس المشاركين في إطار خطط وأهداف الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في العمل على نشر الوعي بالسلامة المرورية وأهمية اتباع قواعد المرور والتعليمات واليقظة أثناء القيادة ومخاطر السرعة وعدم ربط حزام الأمان أو استخدام الهاتف الجوال أثناء القيادة والرسالة التي تؤكد عليها الحملة هي أن السلامة المرورية هي مسؤولية كل فرد.