تشارك شركة "تمرين" في المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي2013) للمرة الثامنة نظرا لما تحققه في كل مرة من مكاسب وتألق يدفعها للمشاركة هذا العام، وتعرض من خلاله أحدث ما أنتجته من سكاكين الصيد الراقية والمشهورة.

ويقام المعرض الدولي للصيد والفروسية تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي، رئيس نادي صقاري الإمارات، خلال الفترة من 4 ولغاية 7 سبتمبر 2013، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بتنظيم من نادي صقاري الإمارات وشركة "إنفورما" للمعارض وبدعم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ومهرجان سموالشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة ومجلس أبوظبي الرياضي وشريك قطاع أسلحة الصيد "توازن" وقناة سكاي نيوز- عربية- كناقل إعلامي رسمي للحدث.

وأعلن محمد الأميري مدير شركة "تمرين" عن المصنوعات المتميزة التي ستبرزها الشركة في المعرض بدورته الحادية عشرة، ومنها مجموعة محدودة من سكاكين الصيد تضم 5 قطع، تلبي رغبات المقتنين الطامحين إلى الحصول على قطع متقنة وفريدة من نوعها.

قطعة فريدة

كما تكشف تمرين عن القطعة الفريدة التي تنوي عرضها في المعرض هذا العام وهي سكين استغرق إنجازها 8 شهور، منقوش عليها صورة لجامع الشيخ زايد الكبير حيث تنقش صورة الجامع يدويا على أحد جانبيها من قبل واحدة من أبرز دور النقش العالمية في إيطاليا.

وعلى الجانب الآخر صور لورود من الجامع منقوشة ومرصعة بالذهب تحمل أزرارا ماسية للإقفال أنجزها أستوديو ويليام هنري، أما النصل نفسه، فقد تم إعداده على يدي أحد أشهر صناع سيوف الساموراي في منطقة سيكي باليابان.

وتصرح "تمرين" عن عرضها منتجات تمثل 17 علامة تجارية من عدة دول مثل الولايات المتحدة، إيطاليا، فرنسا، ألمانيا، اليابان والإمارات، ومن تلك العلامات التجارية البارزة مجموعة لأستوديو ويليام هنري من الولايات المتحدة، الذي يصنَّف بأنه واحد من خيرة صناع السكاكين في العالم حيث تمزج مجموعة ويليام هنري الفنون التقليدية في صناعة السكاكين مع التكنولوجيا الحديثة بالإضافة إلى إنه يستخدم أفضل أنواع السبائك المعدنية والمواد الأولية ذات الجودة العالية، في توليفات تستهدف إنتاج قطع ذات قيمة دائمة.

وذكرت الشركة أنها تعمل من خلال علامتها التجارية الرائدة في الإمارات على تدشين "باتيك"وهي سكاكين صيد مصنعة محليا، يتم إنتاجها يدويا في أبوظبي باستخدام أجود أنواع السبائك الفاخرة التي يجري توريدها من مناطق مختلفة من العالم مع مواد تقليدية يتم الحصول عليها من داخل الإمارات، مثل عظام الإبل.