أعلن "وطني الإمارات" عن بدء فعاليات وأنشطة مخيم صيف وطني للإناث، في حضانة "كدز آر آص" بمدينة العين، متزامناً مع بدء مخيم الذكور في حديقة الإمارات للحيوانات بأبوظبي، تحت شعار "عَملي يعلي علمي".
وتشمل فعاليات المخيمين المستمرة يومياً من الساعة 8 صباحاً إلى الساعة 2 ظهراً، خلال الفترة من 25 أغسطس ولغاية 5 سبتمبر، جملة من ورش العمل والبرامج الفنية والدينية، والزيارات الميدانية. حيث يستضيف الأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين 7-12 سنة.
ويأتي ذلك بهدف بناء الشخصية المتوازنة للطـفل، وتعزيز الهوية الوطنية وغرس ممارسات المواطنة الصالحة لديه، وتنمية مواهبه، بالإضافة إلى تعريفه بمنجزات الوطن وآلية المحافظة على مكتسبات الوطن.
طريق النجاح
وعبر ضرار بالهول الفلاسي المدير العام لوطني الإمارات عن سعادته باطلاق مخيم صيف وطني للأطفال في مكانين مختلفين من الدولة قائلا: إن بدء فعاليات مخيم صيف وطني في كل من أبوظبي، ومدينة العين، بذات الوقت، وبإقبال كبير للأطفال، شرف كبير لمؤسسة وطني الإمارات، ودليل واضح على سيره على طريق النجاح، وتحقيق ما يصبو إليه من أهداف من شأنها خدمة الوطن وأبنائه الكرام.
مضيفا: تكثر في الإجازة الصيفية التطلعات، وتزيد الاهتمامات لاستثمار أوقات أطفالنا الأعزاء، بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، وقد تكون فرصة لإنجاز الكثير من المشروعات على مختلف المستويات سواء كانت فردية أو جماعية، ولبناء الشخصية المتوازنة للطفل فكرياً وروحياً واجتماعياً، عبر تنظيم أنشطة صيفية متكاملة، وليصبح مواطناً صالحاً يخدم دينه ووطنه الحبيب.
ولفت الفلاسي إلى أن أنشطة المخيم وفعالياته مستوحاة من شعاره "عملي يعلي علمي"، وتسعى لتنمية مواهب الأطفال الفنية، والقيادية والصحية والرياضية، واستثمار وتفريغ طاقتهم بشكل مبدع ومميز، كما يمنح الجانب الديني حيزا خاصا، من خلال تعويدهم على العادات الإسلامية والخصال الحميدة والفضائل والقيم المجتمعية النبيلة المستمدة من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، والتي تساعد بشكل كبير في اعتدال شخصياتهم.
ثقافة الحوار
وأضاف الفلاسي: من المهم جداً غرس ثقافة الحوار وكيفية التعامل مع الآخرين لدى الطفل، وتعريفه بمنجزات وطنه وآلية المحافظة عليها وعلى مكتسبات الدولة، لذلك تحرص المؤسسة على تنظيم كافة الأنشطة والفعاليات التي تحقق هذه الجوانب.
والتي يشكل مخيم صيف وطني للأطفال إحداها، إذ يتم تقسيم المشاركين في المخيم إلى فرق عمل وفق جدول زمني منظم، وفي جو اجتماعي سليم ومرح، وبيئة صحية أخلاقية ملؤها المتعة الفكرية والثقافية فضلاً عن إتاحة الفرصة للأطفال للتعارف والالتقاء.
وتتضمن فعاليات المخيمين، العديد من ورش العمل والبرامج التدريبية على مواضيع وقضايا مختلفة، وأنشطة وطنية وفنية ودينية وقيادية ورياضية، وزيارات ميدانية لمواقع أثرية ومؤسسات خدمية، إلى جانب الرحلات التعليمية والترفيهية.
تعزيز الهوية الوطنية
قال ضرار الفلاسي المدير العام لوطني الإمارات إن هدفنا ورسالتنا من مخيم صيف وطني وما يرافقه من برامج وفعاليات متنوعة، والتي تناسب ميول وحاجات الطفل بأساليب تربويــــة جاذبة، هو تعزيز الهوية الوطنية وغرس ممارسات المواطنة الصالحة عنده. كممارسات تبرز دوره في المجتمع، من خلال توجيهه وتعريفه بأهمية دور الفرد في تنمية الدولة، ورفع علمها وإعلاء اسمها، في كافة المحافل الدولية والأصعدة.
