نفذت هيئة الأعمال الخيرية في عجمان ضمن حملة "بذور الخير الرمضانية" مشاريع داخل وخارج الدولة بقيمة 17.3 مليون درهم ضمن الموسم الحالي للعام 2013، تضمنت الدعم الصحي والغذائي والمالي والإغاثي للمحتاجين، والتركيز على الأسر والفئات ذات الواقع الإنساني الحرج من الأرامل والأيتام والمطلقات وفاقدي المعيل والعاجزين ونحوهم.

وحول هذه المشاريع الخيرية والانسانية قال سالم بن احمد النعيمي مستشار حاكم عجمان للشؤون الخيرية والإنسانية الأمين العام لهيئة الأعمال الخيرية ان لشهر رمضان المبارك قيمة كبرى في حياة العالمين العربي والإسلامي، وله حضور متميز وأجواء عذبة لا يتمتع بها شهر آخر على مدار السنة، ولكونه شهر الخير، ويمر ببلاد الخير، دولة الإمارات، فكان لا بد أن يكون له محطات كبرى في عمل هيئة الأعمال الخيرية التي ما توقفت عن العمل منذ 3 عقود في معظم دول العالم انطلاقا من الإمارات.

وذكر بأنه منذ حلول الشهر الفضيل، انطلقت فرق الهيئة لتنفيذ 24 مشروعاً خيرياً كان منها 6 مشاريع رمضانية خاصة مثل: "مشروع موائد الرحمن، وزكاة الفطر، وزكاة المال، وكسوة العيد، والمير الرمضاني ومشروع الرغيف الخيري"، ويعد مشروع افطار صائم اكبر وابرز مشاريع الهيئة الرمضانية، وحظي برعاية واهتمام كبيرين وامتد على مساحة واسعة داخل وخارج الدولة، حتى فاقت ارقام المستفيدين عشرات الآلاف على امتداد الشهر الفضيل.

إفطار الصائم

وأوضح عبد الله العوضي الأمين العام المساعد للشؤون المالية والإدارية لهيئة الأعمال الخيرية أن الهيئة خصصت 10900 وجبة غذائية يومياً لمشروع إفطار صائم بقيمة 4.6 ملايين درهم، تم توزيعها بواقع 4400 وجبة يومياً داخل الدولة بإجمالي 1.9 مليون درهم، ونحو 6000 وجبة خارج الدولة بإجمالي قيمة 2.7 مليون درهم، إضافة إلى شمول 2000 أسرة بمشروع المير الرمضاني داخل الدولة، وبقيمة نحو 1.2 مليون درهم.

كما اشار إلى مشروع توزيع زكاة الفطر ويشمل شرائح واسعة من المحتاجين، وتم تنفيذه من قبل فرق الهيئة الميدانية ضمن الشروط التي تنطبق على المستحقين، وخصصت الهيئة نحو 5.2 ملايين درهم تم توزيعها داخل وخارج الدولة، اضافة الى توزيع زكاة الفطر لنحو 7000 عائلة من ذوي الدخل المحدود، بقيمة 1.5 مليون درهم، في حين تم توزيع كسوة العيد لنحو 21 الف شخص داخل وخارج الدولة بقيمة إجمالية زادت على 1.1 مليون درهم.

ومن مشاريع الهيئة الرمضانية الأخرى مشروع سقيا ماء للصائمين حيث كان احد ابرز مشاريع الهيئة خلال رمضان، ويقوم على توفير المياه عند وجبات الإفطار، وهو جزء مهم من مشروع موائد الرحمن، واستمر توفيره طيلة صلاة التراويح من كل ايام رمضان، كما وفرت مراوح هوائية لتلطيف حرارة الجو على الصائمين في بعض المواقع المختلفة.

وأفاد العوضي بانه تم تنفيذ مشروع افطار الصائمين داخل الدولة بنجاح لافت، وذلك على 24 مسجدا و3 خيم داخل الإمارات روعي فيها تلبية جميع مستلزمات الراحة من التبريد والفرش والمساحة المخصصة، كما وزعت الهيئة أكثر من 5000 وجبة إفطار لإقامة موائد الرحمن التي تستضيف الصائمين، وتقدم افطارا على امتداد أيام شهر رمضان المبارك.

عمل خيري

من جانبه قال محمد المطروشي مدير العلاقات العامة لهيئة الأعمال الخيرية: "يتعزز العمل الخيري في بلادنا سنوياً، وتتوسع آفاقه عالمياً بفضل الدعم اللامحدود لقادتنا الأجلاء، وتعبيراً عن حب الإماراتيين للخير والمعروف، وقد اكملت دوائر وفرق الهيئة وضع الخطط اللازمة لاستقبال رمضان المقبل موضع التنفيذ، وكلنا ثقة في ان تمتد يد الخير لتشمل كل ملهوف ومحتاج، لينعموا بالاستقرار في رحاب الشهر الفضيل"، كما تم تنفيذ مشاريع أخرى توزعت على 18 مشروعاً نفذت جنباً الى جنب المشاريع الرمضانية لتشمل: كفالة اليتيم، وكفالة المعاق، وشراء الأدوية، وكفالة الاسرة، والرغيف الخيري، وتسيير مشروع فضل الزاد، وتمليك كراسٍ متحركة، وتوزيع طرود غذائية، وتمليك ابقار حلوبة، وبناء المستوصفات، وتمليك مكائن الخياطة و"التريكو"، وتسيير قافلة صحية، وسقيا الماء، وتسيير مركز تغذية اطفال، وبناء المساجد، ورعاية طلاب العلم، وعمرة البدل، إضافة الى مشاريع رعاية الايتام الصحية والتعليمية والاجتماعية المختلفة.

وضمن مشروع المير الرمضاني - احد مشاريع هيئة الأعمال الخيرية الموسمية في رمضان ـ وزعت الهيئة 2500 طرد غذائي في مناطق متفرقة من الدولة لصالح الأسر المسجلة لديها، واستفاد من المشروع نحو 12 ألف نسمة، حيث يضم المير الرمضاني العديد من المستلزمات الغذائية المختلفة، وقد روعي في التوزيع مدى الحاجة، وعدد الأفراد، والكفاية العائلية خلال الشهر الفضيل.

 

رعاية الأيتام

 

نفذت هيئة الأعمال الخيرية 4 مشاريع جديدة خاصة بالأيتام خلال شهر رمضان الحالي بقيمة اجمالية بلغت 3.561.726 ملايين درهم، وشملت العديد من المشاريع الغذائية، وتوفير الاحتياجات المنزلية، والعديد من الفعاليات الإنسانية الأخرى، إضافة الى الفعاليات التوعوية الثقافية في 13 بلداً مختلفاً بينها دولة الإمارات. وتضم المشاريع المنفذة مشروع "لا اطعم حتى يأكلون" الخاص بتوزيع الطرود الغذائية، حيث بلغت القيمة الإجمالية للمشروع نحو 1.540 مليون درهم، وتضمن الطرد الواحد العديد من المواد الغذائية مثل: الأرز، والدقيق، وزيت الطعام، والسكر، والعدس، ومعجون الطماطم.