يعد محمد عبدالله الحاج الزرعوني مدير هيئة الهلال الأحمر في دبي من رجال الدولة المعروفين بحبهم للعمل الخيري والانساني وصاحب باع طويل في هذا المجال، إرادته الصادقة تعتبر مصدر إلهام في بلورة المشاريع الإنسانية ومتابعة تنفيذها، بهدف رفع المعاناة عن الفقراء واليتامى والمحتاجين، وإغاثة المنكوبين جراء الكوارث الطبيعية، متخذاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وقادة العمل الخيري الاخرين في الدولة نبراساً ينير له الطريق.

حبه للعمل الخيري والانساني تعلمه من مدرسة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان، طيب الله ثراه، الذي امتدت أياديه البيضاء لمشارق الارض ومغاربها، ففي كل دولة تجد مسجدا او مدرسة او قرية وفي المناطق القاحلة تجد بئرا للمياه يرتوي منه مئات ان لم يكن الالاف من القاطنين في تلك المناطق.

قطع محمد عبدالله الزرعوني خلال مسيرته الحافلة بالعمل الخيري ملايين الاميال للوصول الى الفقراء والمحتاجين والمنكوبين، تعرض خلالها لمصاعب ومواقف عصيبة لكن بسمة الاطفال المحرومين ودموع الامهات المنكوبات ودعوات الاباء كانت كفيلة بمسحها من الذاكرة.

ويؤكد محمد الزرعوني الذي اشرف على توزيع كسوة العيد التي أمر بتنفيذها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في الأردن، وأوغندا، الصومال، السنغال، العراق (أربيل)، فيتنام، الفلبين، اليمن، الهند، إندونيسيا، أثيوبيا، تنزانيا، زنجبار، جيبوتي، سنغافورة، رومانيا، البوسنة والهرسك، موريتانيا، ألبانيا، مصر ولبنان. وركزت على الأطفال السوريين اللاجئين في الأردن ولبنان، وفي غزة والضفة والقدس والمخيمات الفلسطينية، أنّ المرحلة المقبلة ستتواصل وتوزع على 46 دولة أخرى حول العالم لإدخال البهجة الى ملايين الاطفال الذين حرمتهم أوضاعهم الانسانية من أبسط الحقوق.