اختتم برنامج الإمارات الوطني للاستجابة الطبية للطوارئ "استجابة" المرحلة الرابعة لتأهيل قياديين من الشباب المواطنين في مجال العمل الإنساني والاستجابة الطبية للطوارئ من العاملين في القطاعين الحكومي والخاص لتمكينهم من المشاركة الفعالة في المحافل الدولية ضمن فريق الإمارات الطبي التطوعي لتقديم خدمات مجانية إغاثية في المجال الطبي في العديد من الدول الصديقة والشقيقة .
وأكد الدكتور عادل عبدالله الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء المدير التنفيذي لبرنامج الإمارات للاستجابة الطبية للطوارئ "استجابة" على أهمية البرامج التدريبية وانعكاساتها الإيجابية على مستوى وأداء الكوادر الطبية من الأطباء والممرضين سواء في حياتهم العملية أو خلال مشاركتهم في المهام الإنسانية في حملة العطاء الإنسانية العالمية لعلاج مليون طفل و مسن.
وأشار إلى أن مبادرة زايد العطاء تحرص على دعم البرامج التدريبية والمهام الإنسانية لبرنامج استجابة من خلال توفير الموارد البشرية واللوجستية بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين والتي ابرزها المؤسسة الوطنية للتدريب "تدريب" ومراكز العمل التطوعي محليا وعالميا في نموذج مميز للعمل المجتمعي والإنساني المشترك انطلاقا من مفهوم المسؤولية الاجتماعية لمؤسسات المجتمع من القطاعين الحكومي والخاص. وقال إن برنامج استجابة استطاع من خلق جيل جديد من القياديين من الشباب المؤهلين والمعتمدين من خلال منهج معتمد ووفق افضل المعايير العالمية.
استجابة طبية
وأكد ان برنامج الإمارات للاستجابة الطبية للطوارئ يتضمن التنظيم السنوي لمؤتمر وطني عالمي للاستجابة الطبية للطوارئ وتنظيم ورش عمل ودورات تدريبية وإقامة تمارين وهمية باستخدام تكنولوجيا المحاكاة إضافة إلى تأسيس فريق وطني تطوعي طبي للاستجابة الطبية.
وثمن جهود المؤسسة الوطنية للتدريب ودعمها لبرامج حملة العطاء الانسانية التدريبية والعلاجية والوقائية محلياً وعالمياً والذي مكن الفريق الطبي التطوعي من أداء مهامه وفق أفضل المعايير العالمية .
وقال الدكتور وائل المحميد نائب رئيس المجلس الإماراتي للإنعاش التابع للبرنامج الوطني لتطوير مهارات الكوادر الطبية ان برنامج استجابة استطاع تدريب الآلاف من مختلف الكوادر الإدارية والطبية والفنية على عمليات الاستجابة الطبية للطوارئ والأزمات وتأهيل القياديين من الكوادر المميزة للمشاركة في المهام الإنسانية محلياً وعالمياً ضمن فريق الإمارات الطبي التطوعي للاستجابة للحالات الطارئة و بالشراكة مع المؤسسة الوطنية للتدريب تدريب بإشراف مدربين معتمدين من أربع هيئات ومؤسسات عالمية في مجال الطوارئ والكوارث وهي المؤسسة الأمريكية للكوارث والمؤسسة العالمية للإصابات والهيئة الأميركية الطبية والمؤسسة البريطاني لإنقاذ الحياة والجمعية الأمريكية للقلب.
وأكدت الدكتورة شمسة العور المديرة التنفيذية لأطباء الفقراء ورئيسة برنامج الإنعاش التابع للبرنامج الوطني لتطوير مهارات الكوادر الطبية أنه سيتم في المرحلة القادمة تدشين برامج تدريبية تخصصية متقدمة في مجال الطب الميداني والعمل التطوعي بالتنسيق مع المستشفيات الجامعية والأكاديمية العربية للتطوع لتأهيل المزيد من الأطباء المتطوعين للانضمام ضمن الفريق الإماراتي التطوعي الطبي للاستجابة للطوارئ "استجابة".
إغاثة طبية
وأشارت إلى أن فريق الإمارات الطبي التطوعي سيشارك في المهام الإغاثية الطبية في مختلف الدول استجابة للدعوات الرسمية من المؤسسات الصحية أو التطوعية الحكومية والخاصة وذلك استكمالا للإنجاحات التي تم إنجازها خلال العشر سنوات الماضية والتي استطاع فيها متطوعو مبادرة زايد العطاء من الوصول الى الملايين من البشر وتقديم خدمات علاجية ووقائية للفقراء والمنكوبين من جراء الكوارث الطبيعية والغير طبيعية.
التطوع المجتمعي
قالت الدكتورة شمسة العور المديرة التنفيذية لأطباء الفقراء ورئيسة برنامج الإنعاش التابع للبرنامج الوطني لتطوير مهارات الكوادر الطبية إن مبادرة زايد العطاء طرحت العديد من الأفكار للتطوع المجتمعي منذ انطلاقها عام 2002 وقدت نموذجا مميزا للحركة التطوعية يحتذى به محليا وعالميا والتي أبرزها التنظيم السنوي لمؤتمر الإمارات للتطوع ومؤتمر الإمارات للعمل الإنساني ومؤتمر الإمارات للاستجابة الطبية واطلاق جائزة الإمارات للتطوع وتأسيس أكاديمية الإمارات للتطوع وتبني المهرجان العالمي للتطوع وتنظيم الملتقى العربي لتمكين الشباب في العمل التطوعي واطلاق رواد الأعمال الاجتماعيين ومبادرات الاستثمار الاجتماعي ومشاريعها المستدامة واحتضان ملتقى العطاء العربي سنويا بحضور رواد العمل التطوعي والعطاء الإنساني والذي يتم فيه تكريم فرسان العطاء العربي من الملوك ورؤساء الدول ورواد العمل الاجتماعي.
