أعلن خلفان خليفة المزروعي رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر عن قيام الجمعية بتفعيل مبادرات في العمل الخيري والإنساني لدعم مسيرة الجمعية التي ابتدأتها بنجاح منذ 35 عاماً وتعلن عن إنجازها ونجاحها لتحقيق رسم البسمة على وجوه الفقراء والأيتام والمساكين والمحتاجين والأسر الفقيرة والمتعففة وتوفير اكتفاء ذاتي لتحسين حالتهم الاقتصادية والحد من التسول من خلال توزيع الأدوار الفعالة بإدارات الجمعية وأقسامها وجهود موظفيها والمتطوعين والتوسع في أعمال الجمعية لمزيد من النجاح، وأكد المزروعي على سعي الجمعية لدى أهل الخير والبر لدعم هذه المبادرات لتحقق أهدافها وخدمة الوسائل المتاحة للتواصل معهم ومنها رعايتنا الحصرية لبرنامج أبواب الخير الذي تبثه إذاعة نور دبي كل يوم جمعة ونعرض خلاله المشاريع الخيرية للجمعية والحالات الإنسانية العاجلة التي تحتاج إلى إغاثة عاجلة.

وأوضح المزروعي أن هذا التحول يأتي مع نجاح الجمعية في استراتيجيتها وتحقيق أهدافها السامية المعلنة لتقديم المساعدة للمحتاجين وفق رؤيتها المستقبلية والتوسع الشامل في تقديم الأعمال الخيرية والإنسانية والثقافية وتعمل جاهدة مع أهل البر والعطاء كرسالة لبث روح الإخاء والتكافل الاجتماعي المستمد من المبادئ الإسلامية والقيم الإنسانية والرؤية الوطنية لدولة الإمارات، وتتخذ لذلك قيماً أصيلة من العدل والمساواة والاتصال الفعال والجودة والتميز والعمل بروح الفريق لتحقيق أهدافها الاستراتيجية في نشر الوعي بسماحة الدين الإسلامي وتحفيظ القرآن الكريم تلاوة وتجويداً وتحسين المستوى المعيشي للمحتاجين وذوي الدخل المحدود.

مشاريع متنوعة

وأضاف المزروعي أن الجمعية تقوم بهذا الدور في مساعدة المحتاجين والأيتام والأسر الفقيرة والمتعففة والأسر المنتجة من خلال المشاريع المتنوعة لدى الجمعية للمساهمة في الحد من ظاهرة التسول باعتبارها من الظواهر الاجتماعية السلبية وتعاني منها مجتمعات عديدة بمختلف مستوياتها الحضارية، وقد وجب علينا العمل للمساعدة في الحد من هذه الظاهرة أو القضاء عليها بالتعاون مع الجهات التي نقوم بمساعدتها داخل وخارج الدولة ومن خلال سدِّ الحاجة وتوفير فرص العمل وبالأدوار والمشاريع التي تنفذها الجمعية في منظومة واحدة متكاملة .

وهي: المشاريع الإنشائية داخل وخارج الدولة ومنها بناء المساجد ومراكز تحفيظ القرآن ودور الأيتام والمدارس والفصول الدراسية والمستشفيات والعيادات الصحية وحفر الآبار، ومشاريع الأسر المنتجة وجميعها تصب في صالح المحتاجين وخدمتهم.مشاريع الوقف الخيري حيث توجد مشاريع للوقف الخيري في كل من دبي ورأس الخيمة وعجمان بتبرعات ومنح من أصحاب السمو الحكام والشيوخ وأهل الخير والبر بإمارات الدولة ويتم تقديم خراجها في كافة المشاريع التي تخدم المحتاجين، كما توجد عشرات المشاريع الوقفية المماثلة خارج الدولة لنفس الغرض.

الزكاة والمشاريع الموسمية

وتقوم الجمعية بتوزيع زكاة المال والصدقات والكفارات وإفطار الصائم والمير الرمضاني وزكاة الفطر وكساء العيد وذبح وتوزيع الأضاحي للأيتام والفقراء والمساكين والأسر الفقيرة والمتعففة وفقاً للبحث الاجتماعي بإدارة الزكاة. إضافة للمشاريع الخيرية والتي تشمل كفالة الأيتام والأسر المتعففة والمعاقين.

وتختص بها إدارة كفالة الأيتام والأسر عملاً بقوله تعالى: «فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر وأما بنعمة ربك فحدث» سورة الضحى، وتهدف لتهيئة السبل المعيشية والتعليمية والصحية لكل فئة منهم، وتكفل الجمعية نحو 30000 يتيم منهم نحو 29000 يتيم خارج الدولة و1000 يتيم داخل الدولة، والأسر المكفولة 530 أسرة وذوو الاحتياجات المكفولون 50 معاقاً وتتعامل مع 19 دولة و25 هيئة خيرية معتمدة، كما أن كفالة اليتيم داخل الدولة 300 درهم وخارج الدولة 150 درهماً وكفالة ذوي الاحتياجات (المعاق) داخل الدولة 600 درهم وخارج الدولة 400 درهم.

وكفالة أسرة فقيرة خارج الدولة 350 درهماً. وتكفل الجمعية المئات من معلمي القرآن الكريم وطلاب العلم بكافة المراحل التعليمية والجامعية ومراكز التدريب وأفراد الأسر المنتجة.مشروع البر لتحفيظ القرآن الكريم: شعبة "الذكور" وتضم مركزي الموسى والجميرا لتحفيظ القرآن في دبي، ومركزي رأس الخيمة والمعيريض برأس الخيمة، وشعبة "الإناث": وتضم مراكز الممزر وند الحمر وعدداً من حلقات التحفيظ في بعض المساجد في دبي، ويدرس بها أكثر من 1800 طالب وطالبة في كل فصل دراسي شتوي أو صيفي وتوفر لهم الجمعية وسائل المواصلات والدراسة المجانية مع هدايا وجوائز التخرج وقد تخرج المئات من الحفاظ والخاتمين لكتاب الله تعالى عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه».

5 ملايين نسخة

ومشروع طباعة القرآن الكريم "مصحف دار البر" حيث بدأ المشروع منذ 20 عاماً وتمت طباعة 5 ملايين نسخة منه طباعة فاخرة كهدية من أهل الإمارات إلى مسلمي العالم، وتشمل الطباعة نسخ المصحف بأحجام الجيب والمتوسط والكبير، وتسعى الجمعية لطباعة نسخ مصحف التراويح (التهجد) لحاجة بعض المصلين إليه في قيام الليل، كما تمت طباعة أجزاء من القرآن الكريم للطلاب المبتدئين في حفظ القرآن، وتقوم الجمعية بطباعة العديد من الكتب والأبحاث العلمية النافعة والمترجمة لمساعدة المسلمين الجدد والزائرين لمركز المعلومات الإسلامي التابع للجمعية في دبي، كما تطبع الجمعية سلسلة الرسائل العلمية الجامعية من الرسائل التي تزكيها لجنة البحوث بالجمعية لحملة الماجستير والدكتوراه وسلسلة طالب العلم خدمة للبحث العلمي.

المشاريع الإغاثية

وتشارك جمعية دار البر في الحملات الإغاثية في ظل الظروف الطارئة كالزلازل والفيضانات والأحوال السياسية والاجتماعية وغيرها والتي قد وجهت بها القيادة الحكيمة بالدولة بالدعم والمساندة لكل من الشعب الصومالي والشعب الليبي، وحملة إغاثية أخرى لمساعدة باكستان واليمن، والحملة القائمة حالياً لمساعدة النازحين السوريين في ظل مأساتهم والظروف الراهنة التي يمرون بها في حر الصيف وبرد الشتاء بدول الجوار بكل من الأردن ولبنان وهي تمثل معنى الإنسانية التي تجسدت في قيادة الدولة كتجسيد للعمل الخيري والإنساني الذي تقوم به دولة الإمارات بتقديم الأيادي البيضاء لكل محتاج وإغاثة كل ملهوف وهو تعاون يأمرنا به ديننا الحنيف ونبينا الكريم صلى الله عليه وسلم نبي الإنسانية والرحمة.

يوم اليتيم العربي

وتقوم دار البر بتكريم الأيتام في حفل أم العطاء الذي تنظمه الجمعية برعاية كريمة من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، حفظها الله، أم العطاء، بمناسبة يوم اليتيم العربي في شهر أبريل من كل عام، ورعاية سموها للحفل السنوي وينظم سنوياً بمركز دبي التجاري العالمي في شهر رمضان المبارك ويتم فيه تكريم شخصية العام الخيرية، وكذلك تكريم أفضل مؤسسة خيرية خارجية متميزة.

وسائل التبرع

وتفتح الجمعية أبوابها لأهل الخير والبر للتبرع بزكاتهم وصدقاتهم وفضول أموالهم لكافة مشاريع الجمعية ويتم التبرع في المقر الرئيسي للجمعية بشارع الشيخ زايد بدبي وفرع الجمعية بمسجد إبراهيم الخليل ببر دبي وإدارة الشؤون النسائية التابعة للجمعية بالبرشاء، وفروع مشروع البر لتحفيظ القرآن الكريم، وفروع الجمعية في كل من رأس الخيمة وعجمان ولجنة الأسر المتعففة التابعة للجمعية في أم القيوين ولدى مندوبي دار البر وبأجهزة العطايا وصناديق التبرعات بالجمعيات والمراكز التجارية، وبحسابات مشاريع دار البر في بنك دبي الإسلامي ومصرف أبوظبي الإسلامي، وعبر موقع جمعية دار البر الإلكتروني.

 

مركز المعلومات الإسلامي

 

يعتبر مركز المعلومات الإسلامي مركزا دعويا خيريا أسسته دار البر عام 1993 للتعريف بالإسلام الوسطي المعتدل عبر أنشطته لدى الجاليات، وطباعة وتوزيع الكتب والأشرطة التعريفية بالإسلام، وإصدار وثائق إشهار الإسلام المعتمدة من محاكم دبي، وإقامة دورات تحفيظ القرآن وإعداد الدعاة وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، ورعاية البرامج الدينية، وقد بلغ عدد المسلمين الجدد بالمركز عام 2009 (1059) مسلماً، وعام 2010 (1500) مسلم، وعام 2011 (1350) مسلماً، وعام 2012 (1907) مسلمين جدداً، وفي النصف الأول لعام 2013 (1500) مسلم جديد، كما وزع أكثر من 25560 كتاباً وبلغت المحاضرات نحو 3700 محاضرة.