حافظت منافذ بيع "سوق" الخاصة بمركز خدمات المزارعين في أبوظبي، على معدلات إقبال لافتة من المستهلكين لشراء المنتجات المحلية بأسعار تنافسية مقارنة بنظيرتها المستوردة، فيما توقع المركز زيادة توريد المنتجات المحلية بواقع 206% للموسم الزراعي الشتوي المقبل الذي يبدأ في نوفمبر المقبل وينتهي أكتوبر 2014، وذلك مقارنة بموسم 2012.
وتفصيلاً، قال مستهلكون إن منافذ بيع "سوق" تعد منصة مثالية لعرض المنتجات المحلية، حيث نجحت في استقطاب فئات عديدة من الجماهير، خاصة مع طرحها منتجات طازجة من المزارع إلى المستهلكين مباشرة، مؤكدين على أهمية التوسع في افتتاح عدد من المراكز في مناطق مختلف بأبوظبي مع وجود زيادة مستمرة في معدلات إقبال المستهلكين.
وأشاروا إلى أن منافذ بيع "سوق" التابعة لمركز خدمات المزارعين مازالت تحظى بمعدلات إقبال مرتفعة، لعوامل عديدة في مقدمتها طرحها منتجات طازجة وذات جودة عالية وبأسعار تنافسية تقل في بعض الأحيان عن نظيرتها المستوردة. وتتضمن المنتجات التي يتم تسويقها عبر "سوق" السلع الطازجة المنتجة محلياً من الخضراوات والفواكه والعسل والتمور واللحوم والبيض، فيما تحظى الخضروات لاسيما الطماطم والخيار والبطاطس بأعلى نسبة مبيعات.
وقالت ريم عثمان (ربة بيت) إن مراكز بيع "سوق" تعد منصة مثالية للمستهلكين لشراء العديد من مستلزماتهم الغذائية اليومية لاسيما الخضراوات، حيث توفر تشكيلة متنوعة من الخضراوات الطازجة من الطماطم والخيار والبطاطس، ذات جودة عالية وبأسعار تنافسية، لافتة إلى أهمية زيادة كميات المنتجات المعروضة في هذه المنافذ وتنويعها بما يتلاءم مع حجم إقبال المستهلكين عليها.
وقالت منى سالم (ربة بيت) إن المنتجات المحلية أصبحت تحظى بإقبال كبير من المستهلكين، وقد عزز توفير منافذ بيع متخصصة لبيعها إقبال المستهلكين عليها، كما أنها تطرح تشكيلة من السلع الأساسية التي لا غنى عنها للمستهلكين يومياً، مثل الطماطم والخيار والبطاطس.
قنوات التسويق
من جانبه، أوضح مركز خدمات المزارعين أن محال "سوق" تعد منافذ بيع متخصصة في المنتجات المحلية، ونظراً للعلاقة المتميزة التي تربط مركز خدمات المزارعين بأصحاب المزارع تمثل هذه المنافذ منصة لإبراز هذه التشكيلة المتنوعة والمتكاملة من المنتجات المحلية، حيث تعد هذه المحلات واحدة من أهم وأبرز قنوات التسويق التي يمكن من خلالها لسكان أبوظبي دعم المزراعين، حيث تتمتع بتوفير المنتجات ذات الإقبال الكبير للمستهلكين. ويشار إلى أن منافذ بيع "سوق" تغطي مختلف مناطق أبوظبي، حيث تم إنشاء نحو 14 مركزاً في كل من مدينة زايد بالمنطقة الغربية والشهامة وبني ياس والجيمي في العين والخالدية والمرور والنادي السياحي والسلع وغياثي وليوا وجزيرة دلما ومدينة زايد والميناء في أبوظبي، بالإضافة إلى الشبرة في العين، ويتم افتتاح المزيد من المنافذ بشكل مستمر.
خطة زراعية
ويعتزم المركز خلال الموسم الزراعي الشتوي المقبل الذي يبدأ نوفمبر المقبل، وضع عدد من الضوابط التي من شأنها تحقق نجاح الخطة الزراعية بنسبة عالية إذا تم أخذها بعين الاعتبار، ومنها طرح نوع واحد من العقود التسويقية لهذا الموسم وهو "عقد الحد الأدنى المضمون للسعر" إذ يضمن هذا النظام عدم إنتاج محاصيل مثل الخيار بشكل فائض عن حاجة السوق، ولضمان التوزيع المنتظم للإنتاج في المزارع.
فيما حددت الخطة الزراعية مجموعة من السلع التي يمكن زراعتها خلال الموسم الشتوي المقبل حسب حاجة السوق وعمليتي العرض والطلب وتضمنت الخيار، الطماطم، بالإضافة لعدد من الأصناف الاخرى.
برنامج مميز
يعد برنامج "السعر الأدنى المضمون" الذي يتبعه مركز خدمات المزارعين مع مورّدي الخضراوات الطازجة، من أكثر البرامج فاعلية لحفظ وضمان حق المزارع وحمايته من تقلبات أسعار السوق، حيث يضمن المركز للمزارع دخل أدنى مضمون ليتمكن من التخطيط وإعداد الميزانية بطريقة مناسبة مع مراعاة تكاليف الإنتاج، فعندما يكون سعر السوق النهائي أعلى من السعر الأدنى المضمون، يدفع المركز السعر الأعلى للمزارع، بينما إذا انخفض سعر السوق عن السعر الأدنى المضمون فسيحصل المزارع على السعر الأدنى.
