تبادر جمعية دار البر بالعديد من المشاريع الخيرية والإنسانية وفق حملتها الموسمية للشهر الكريم تحت شعار "يا باغي الخير أقبل"، وتقوم بتوزيع زكاة الفطر وكساء العيد وتقديم المساعدات للمحتاجين من الأفراد والأسر الفقيرة والمتعففة داخل وخارج الدولة، وتنظم موائد إفطار الصائمين في العديد من المساجد وتجمعات العمال بكل من دبي وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين وبواقع 11000 وجبة إفطار يومياً، كما تنظم الجمعية العديد من برامج المحاضرات والندوات الموافقة لشهر القرآن والصيام والقيام والعمل الخيري، وتقوم بتوزيع عشرات الآلاف من الأشرطة والمطبوعات القرآنية والتوعوية في فضائل الشهر الكريم.

كما تقوم الجمعية بنفس هذه المشاريع خارج الدولة ومنها تنفيذ مشروع إفطار الصائمين في باحة المسجد الأقصى الشريف إضافة إلى الكثير من المساجد في فلسطين، وتعمل الجمعية على تفعيل فريضة الزكاة كأداة لتخفيف حدة الفقر، وتطبيق وتفعيل الوقف الخيري طبقاً لأحكام الشريعة الإسلامية وإخراج ريعه لسد حاجة بعض الأسر الفقيرة والأيتام ورفع مستواهم العلمي والصحي والتخفيف عن كاهل الدولة من ناحية أخرى، وتشجيع أشكال الإنفاق التطوعي للتكافل والتضامن بين أبناء المجتمع.

قاعدة بيانات

وإنشاء قاعدة بيانات للأسر الفقيرة بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي والجهات المعنية متضمنة المعلومات الاقتصادية والاجتماعية عن كل فرد من أفراد الأسرة لإمكانية توجيه المساعدات والمعونات النقدية والعينية بصورة شهرية أو متكررة أو طارئة أو استثنائية، ونشر دور الرعاية الاجتماعية وتنفيذ برامج لشغل أوقات الفراغ لدى الأطفال والأيتام والشباب والنساء والمسنين، ويُمكن عمل مشروع خيري يحمل شعار "إغاثة ومساعدة أطفال الشوارع" (وفقاً لوجود الظاهرة وحسب البلد المعني بها) .

وذلك بإنشاء مراكز متخصصة لاستقبال أطفال الشوارع وتوجيههم اجتماعياً ودينياً وإنشاء دور للإقامة المؤقتة أو الدائمة ومشروع متكامل للتنمية، والأخذ بنظام الأسر المنتجة بالتدريب والتعاون البناء، ومنح قروض حسنة دون فوائد للأسر الفقيرة والمنتجة لتنمية دخلها ورفع مستواها بإنشاء مشاريع إنتاجية صغيرة أو متوسطة دعماً منها لمشاريع الأسر المنتجة التي تنفذها الجمعية ومعالجة ظاهرة تسرب الطلاب من المدارس وتوفير فرص التدريب والتعليم، ومكافحة ظاهرة العمالة السائبة نظراً لأنها تمثل أحد أهم أسباب ظاهرة التسول والتوعية الدينية لدى المتسولين وأسرهم ومحاولة إصلاحهم وتعويدهم على العمل النافع والوقوف على الأحوال الاجتماعية للمشكلات الأسرية مثل الطلاق والترمل وتقديم التثقيف والإرشاد المناسب لهذه الأسر وتحفيز الجمعيات الخيرية والمعنية للتعاون في مثل هذه القضايا الاجتماعية.