كشفت الدكتورة أسمهان الوافي مدير عام المركز الدولي للزراعة الملحية في لقاء جمعها بمعالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه ، وذلك لاستعراض أهم النتائج الرئيسية لعمل المركز، بأن الإمارات  تسلك نهجاً جديداً  ومتقدماً في الزراعة ، من خلال  انتاج محصول "كينوا" كعنصر بديل عن القمح اعتباراً من العام المقبل.

وفي بداية اللقاء رحب معاليه بالدكتورة أسمهان الوافي، مشيداً بالجهود التي يبذلها مركز الزارعة الملحية من أجل تحقيق التنمية الزراعية المستدامة بما يتلاءم مع الموارد الطبيعية المتاحة في دولة الامارات العربية المتحدة.

وتطرقت الدكتورة أسمهان الوافي لتجربة زراعة بذور الكينوا في الأراضي المالحة، والتي تنتشر زراعتها في دول أمريكا الجنوبية كأحد المحاصيل البديلة للقمح، كما وأشارت إلى تجربة زراعة البطاطا في دولة كوستاريكا، وتجربة المملكة المغربية في الواحات وزراعة النخيل، والتي تأتي ضمن جهود تلك الدول في مجال استنباط أصناف زراعية متحملة للملوحة وإمكانية الاستفادة منها وتطبيقها في الدولة،

ومن جانبه رحب معالي الوزير بإمكانية الاستفادة من تجارب تلك الدول في مجال زراعة هذه المحاصيل في محطات الابحاث التي تديرها الوزارة، والتي تساهم أيضا في تعزيز معدلات الامن الغذائي من خلال الانتاج المحلي .

يشار إلى أن  «الكينوا»، وهو نوع من الحبوب الصالحة للاستهلاك الآدمي ، يتحمل النمو في أراضٍ ذات نسبة ملوحة عالية، و يتمتع بقيمة غذائية عالية، كما إنه يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأنواع مثل البنجر والسبانخ.ويستهلك أيضاً كخضراوات.