برامج ارشادية لتثقيف المزارعين وتركيب مصائد لحشرات النخيل (جرافيك)
كشف سيف الشرع الوكيل المساعد للشؤون الزراعية والحيوانية في وزارة البيئة والمياه لـ"البيان" آخر ما وصلت اليه الوزارة في 7 مبادرات لمكافحة الآفات الزراعية وحماية المنتجات الغذائية والحيوانية، والجهود التي تبذلها الوزارة في الزراعة العضوية حيث بلغ عدد مزارع الانتاج النباتي العضوي 29 مزرعة، وواحدة للإنتاج الحيواني، وزيادة مساحة الانتاج العضوي في الدولة لتبلغ حوالي 3890 هكتارا مع نهاية 2013.
كما تم افتتاح سوقين لتسويق المنتجات العضوية خلال العام الجاري وبلغ عدد المنتجات العضوية 42 منتجا، وعن آخر مستجدات مبادرة نخيلنا التي تم التوسع فيها وتطبيق حزمة متكاملة من الإجراءات والتدابير وتوظيف أحدث النظم والتقنيات في اكتشاف الآفات ومكافحتها ومعالجة الأشجار المتضررة، بالإضافة الى الإرشاد الفني وبناء القدرات والتواصل مع مزارعي النخيل وتعزيز أنشطة الإرشاد الزراعي لزيادة مستوى الوعي بأهمية المكافحة المتكاملة لآفات النخيل وصولا إلى المستويات العالمية في التحكم بآفات النخيل المختلفة، حيث يتم استخدام المصائد الضوئية والمصائد الفرمونية لمكافحة آفات النخيل ومن أهمها سوسة النخيل الحمراء وذلك من خلال كادر فني يضم 21 فرقة بمعدل 63 عاملا فنيا. والجدير بالذكر بأنه يتم تركيب مصيدة واحدة لكل 100 نخلة.
شهادات عالمية
وصرح الشرع أن الوزارة تمكنت من تأهيل مختبراتها والحصول على شهادات الاعتراف العالمية، حيث تعمل المختبرات على فحص شحنات الخضار والفاكهة، وتحليل حوالي 220 مبيدا لكل عينة من عينات الخضار والفواكه وذلك لضمان سلامة هذه المنتجات من متبقيات المبيدات، وعن مبادرة سلامة الاغذية قال الشرع إن الدولة توفر لقطاع الأغذية بنية تحتية عالمية المستوى تتمثل في تعزيز قدراتها في مجال الرقابة على الأغذية وكذلك قدرة المختبرات العاملة في الدولة للتأكد من صلاحية الأغذية من الناحية الصحية ومن ناحية الجودة على السواء لتواكب الزيادة المستمرة في حجم الاتجار بالأغذية، في ظل النمو السريع لأسواق المنتجات الغذائية والاهتمام المتزايد بسلامة الأغذية وحمايتها من الأخطار الكيميائية والفيزيائية والبيولوجية التي قد تتعرض لها خلال جميع مراحل السلسلة الغذائية والتي ستؤثر سلبا على صحة وسلامة الانسان.
مكافحة الآفات
وعن مبادرة مكافحة الآفات الزراعية، أكد الشرع أن الوزارة نفذت حملة متخصصة لمكافحة مرض التدهور السريع فيما يقارب 14776 شجرة مانجو في المنطقة الشرقية لـ65 مزرعة منذ بداية نوفمبر 2012 وحتى مارس 2013، بالإضافة الى تنفيذ برامج الارشاد الزراعي من قبل المهندسين والمرشدين الزراعيين على مستوى المنطقة وتقديم الارشادات اللازمة عن الاجراءات الوقائية للتصدي للآفات التي تصيب هذه الأشجار واجراءات العناية بها، وتحديد برامج التسميد. ويتواصل العمل في برنامج المكافحة خلال شهر سبتمبر المقبل بعد انتهاء فترة الإنتاج.
وقال إن الوزارة تساهم في تعزيز الأمن الغذائي ورفع معدلات الأمن الحيوي بالدولة، من خلال عدد من البرامج والمبادرات، وتعتمد الوزارة في إطلاق وتنفيذ مبادراتها على نتائج الدراسات والأبحاث التي تنفذها من خلال محطات التجارب التابعة لها، إلى جانب تبني أفضل الممارسات في المجال الزراعي والحيواني والاستفادة من الخبرات التي تطبق في هذا المجال من مختلف المنظمات الإقليمية والدولية، والمشاركة في ورش العمل والمحاضرات التي تنظم داخل الدولة وخارجها.
وتعمل الوزارة على تقديم برامج الارشاد الزراعي للمزارعين ومربي الحيوان وذلك من خلال كادر فني مؤهل من المهندسين الزراعيين والاطباء البيطريين في مختلف مناطق الدولة، ونقل نتائج الابحاث للمزارعين ومربي الحيوان، هذا بالإضافة إلى برامج الوقاية ومكافحة الآفات والامراض في مجال الزراعة والثروة، وتشجيع المزارعين لتبني المبادرات مثل الزراعة العضوية والزراعة المائية وبرامج التحصين التي تنفذها الوزارة للحيوانات.
الزراعة العضوية
وتفصيلا: قال الشرع، إن الوزارة وضعت أطرا تنظيمية وتشريعية لتنظيم الزراعة العضوية ومنتجاتها وذلك بهدف حماية المستهلك والبيئة وضمان ان المنتجات المعروضة هي منتجات عضوية انتجت طبقا لمعايير وشروط دولية متعارف عليها، ونظمت برنامجاً تدريبياً متكاملاً لتدريب المزارعين والمهندسين والمرشدين الزراعيين على أساسيات الزراعة العضوية وكيفية تطبيقها على ارض الواقع، وتعكف الوزارة حاليا على وضع خطة استراتيجية لتطوير الزراعة العضوية على مستوى الدولة كما تقدم الوزارة مبادرة لدعم مستلزمات الانتاج العضوي للمزارعين العضويين.
وكنتيجة للجهود التي تبذلها الوزارة فقد بلغ إجمالي عدد مزارع الانتاج العضوي النباتي 29 مزرعة للإنتاج النباتي، ومزرعة واحدة للإنتاج الحيواني وزادت مساحة الانتاج العضوي في الدولة لتبلغ حوالي 3890 هكتارا مع نهاية 2013، وقد تنوعت منتجات الزراعة العضوية لتلك المزارع والتي بلغ عددها 42 منتجا من بينها التمور والشمام والطماطم والفول الأخضر والزهرة وغيرها. كما تعمل الوزارة جاهدة على تشجيع المزارعين على تسويق منتجاتهم من خلال التنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة لتسهيل وتخصيص اماكن لتسويق المنتجات العضوية، حيث تم افتتاح سوقين لتسويق المنتجات العضوية خلال عام 2013 في امارة دبي.
الحجر الزراعي والبيطري
ذكر الشرع أن الحجر الزراعي والبيطري يعد خط الدفاع الاول لحماية الثروة النباتية والحيوانية من الامراض المصاحبة للإرساليات الواردة للدولة، وتعمل الوزارة على رفع كفاءة الحجر الزراعي والبيطري في منافذ الدولة والذي يعد أحد أهم المشاريع التي تعمل الوزارة بالتعاون مع مختلف الشركاء على تنفيذها، بما يحقق انسيابية التجارة وتبسيط الاجراءات وخفض زمن انجاز الخدمات والحرص على تقديم خدمات ذات جودة عالية تحقيقاً لأهدافها الاستراتيجية المرتبطة برفع معدلات الأمن الحيوي وتطوير الخدمات المقدمة. وأدرجت الوزارة في خطتها التشغيلية للأعوام 2011- 2013 مبادرة لتأهيل وتطوير مراكز الحجر ورفع كفاءتها بما يساهم في منع دخول الأمراض والآفات للدولة، وتدير الوزارة (29) مركز حجر على مستوى الدولة معززة بالكوادر البشرية المؤهلة والتي يبلغ عددها (110 أطباء ومهندسين وفنيين) .
المختبرات النباتية
وقد تم اعتماد مختبر الصحة النباتية في إدارة المختبرات بالوزارة من قبل الهيئة البريطانية لاعتماد خدمات المختبرات "UKAS" حسب مواصفة الأيزو الخاصة بالمتطلبات العامة لكفاءة مختبرات المعايرة والاختبار. والمختبر يعمل على الكشف عن الامراض الفطرية والنيماتودية في الارساليات الزراعية الواردة للدولة. وتحقيق استراتيجية الوزارة في الحفاظ على الثروات الطبيعية النباتية والحيوانية بما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي، وتعزيز الأمن الحيوي.
وتعمل المختبرات البيطرية على حماية الدولة من دخول الأمراض الوبائية إليها، حيث ان الوزارة معنية بتطوير البنية التحتية للمختبرات، التي من شأنها الحفاظ على معدلات الأمن الحيوي وضمان سلامة الدولة من المخاطر البيولوجية الناتجة عن الأوبئة والأمراض التي تصيب الحيوانات والطيور، خصوصاً الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان. وقد تم مؤخرا حصول المختبر البيطري بالوزارة على الاعتماد الدولي من الهيئة البريطانية لاعتماد المختبرات، وذلك في مجال الكشف عن بكتيريا البروسيلا المسببة لمرض الإجهاض الساري، الذي يعد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان. اما بالنسبة للحيوانات الواردة إلى الدولة فيعمل المختبر على فحص الأمراض العابرة للحدود حسب القائمة المعتمدة من منظمة الصحة الحيوانية، وبذلك يعد المختبر خط الدفاع الأول لسلامة الثروة الحيوانية وسلامة الأغذية، وبالتالي الحد من انتشار الأمراض وتعزيز الأمن الحيوي والغذائي في الدولة.
مكافحة الآفات الزراعية
إلى جانب جهود وزارة البيئة والمياه في مكافحة الآفات الزراعية التي تصيب أشجار النخيل فإن الوزارة تعمل كذلك على مكافحة الآفات التي تصيب الثروات الزراعية الأخرى، وفي هذا الصدد نذكر جهود الوزارة لمكافحة مرض التدهور السريع وهو من أهم الامراض التي تصيب أشجار المانجو. حيث تتضح أعراض المرض من خلال ذبول الاوراق والافرع وقد تظهر الأعراض على جانب واحد من الشجرة وسرعان ما تنتشر لتشمل الشجرة بأكملها، كما تظهر الأعراض على شكل افرازات صمغية على جذوع الأشجار، وذبول الأوراق وموت الأشجار، وظهور صبغات بالحزم الوعائية للأفرع.
وافاد الشرع بأن الوزارة اجرت دراسة لانتخاب أصناف مانجو مقاومة للفطريات المسببة لمرض التدهور السريع لأشجار المانجو، حيث يعتبر من الأمراض المنتشرة والمعروفة في كثير من الدول المنتجة للمانجو، ومن العوامل الرئيسية المساعدة على انتشار هذا المرض عدم العناية بالرعاية البستانية، والتسميد وزراعة محاصيل بينية مع اشجار المانجو .
سلامة الغذاء
تعمل وزارة البيئة والمياه على تعزيز المسؤولية المشتركة بين الأطراف المعنية كافة وإعداد التشريعات واللوائح والمواصفات الغذائية اللازمة لضمان صحة وسلامة الأغذية وتطوير أنظمة التفتيش والرقابة الغذائية وتثقيف وتوعية قطاعات واسعة من المستهلكين بأهمية السلامة الغذائية وأهمية تطوير ورفع مستوى سلامة وجودة المنتجات.
«حلالنا» حصنت 771913 رأساً من الحيوانات خلال 3 أشهر
شرح سيف الشرع الوكيل المساعد للشؤون الزراعية والحيوانية في وزارة البيئة والمياه لـ"البيان" آخر مستجدات مبادرة حلالنا التي اطلقتها الوزارة في مارس الماضي والتي تهدف إلى الوصول إلى مربي الثروة الحيوانية في مواقعهم وتقديم الخدمات البيطرية والإرشادية لهم، ونفذت المبادرة منذ بدء انطلاقها عدداً من التحصينات والعلاجات والزيارات التوعوية. حيث تم تحصين 771913 رأسا من الحيوانات، خلال الثلاثة اشهر وتحديدا في الفترة من شهر يناير الى شهر مارس كما ان هذه العملية جار العمل بها وهي مستمرة الى نهاية العام. وتستهدف المبادرة خلال هذا العام معالجة 600,000 رأس وتنفيذ 20000 زيارة ارشادية. وتنفذ المبادرة من خلال 9 مجموعات عمل للأطباء البيطريين من مجموع 30 طبيبا بيطريا، وتستمر حتى شهر ديسمبر من العام الجاري.
وقال إن مبادرة حلالنا تستهدف تحصين ما يزيد على 2,3 مليون رأس من الحيوانات، بنهاية شهر ديسمبر المقبل، واعتبرها مبادرة لرفع معدلات الأمن الحيوي وتعزيز الامن الغذائي، وتشمل المبادرة عدة محاور وهي تنفيذ برنامج التحصين لرفع مناعة الحيوان ضد الامراض الوبائية، وتقديم الارشاد لزيادة وعي مربي الحيوان بالأساليب الحديثة لتربية الحيوانات، وتقديم العلاج للتخلص من الطفيليات الداخلية والخارجية، بالإضافة إلى ترقيم حيوانات المزرعة لتعزيز مفهوم الوقاية من الاصابة من الامراض الوقائية.
وتهدف المبادرة إلى المحافظة على صحة وسلامة الثروة الحيوانية بالدولة من الأمراض والأوبئة، والاستغلال الأمثل للموارد البشرية والإمكانيات المتوفرة وتشجيع المربين على زيادة الانتاج وبالتالي زيادة أعداد الثروة الحيوانية في الدولة للمساهمة في تعزيز الأمن الغذائي، ورفع نسبة الامن الحيوي وذلك بخفض نسبة الاصابة بالأمراض الوبائية. وتعزيز الشراكة مع مربي الحيوانات، إلى جانب رفع كفاءة خدمات الإرشاد الزراعي والحيواني.
ويتم تنفيذ مبادرة حلالنا المتمثلة في عمليات التحصينات والعلاج والارشاد من خلال العيادات البيطرية التابعة للوزارة في مختلف المناطق، وهي المنطقة الوسطى والشمالية والشرقية ومدينة دبي، والتي تضم 6 إمارات: دبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة.
يذكر بأن التحصين وسيلة للوقاية من الأمراض السارية وهو وسيلة أساسية للحفاظ على حياة الحيوان، إلى جانب وقف انتشار الأمراض ومكافحتها. ويتم من خلال مبادرة حلالنا التحصين من 6 أمراض وبائية وهي مرض طاعون المجترات الصغيرة، مرض الحمى القلاعية، مرض التسمم الدموي، مرض التسمم المعوي، جدري الماعز والضأن، ومرض الالتهاب الرئوي البلوري في الماعز وتشمل المبادرة الماعز والأغنام والأبقار وغيرها من الحيوانات، ويأتي التحصين كإجراء وقائي وضروري لوقف انتشار الأمراض وحماية صحة الإنسان والحيوان من أخطارها. ولقد تم في عام 2012 تحصين ما يقارب 1940596 رأس حيوان.
توعية
تم رفع الوعي لدى مربي الحيوان من خلال برامج التوعية المتمثلة في النشرات وتوعية مربي الحيوانات والزيارات الارشادية من خلال الزيارات الميدانية التي تنفذها فرق العمل بهدف نشر الوعي بين العاملين بتلك الحظائر والمزارع.
كما تم عقد عدد من المحاضرات والندوات عن الأمراض الحيوانية وطرق المكافحة للمهتمين بتربية الحيوان والعاملين من الأطباء البيطريين وذلك لتأهيل الكوادر الطبية. ويأتي دور المبادرة في منع ظهور هذه الأمراض التي تؤثر على صحة الحيوان وإنتاجيته وكذلك لرفع مناعة الحيوان، والمحافظة على الثروة الحيوانية.

