أكد الدكتور محمد محمود مدير إدارة التنفيذ في برنامج زايد للإسكان لـ"البيان" طرح نموذج لإحداثيات الموقع وتم تدريب الاستشاريين والمقاولين عليه من خلال ورشتي عمل تدريبيتين في دبي ورأس الخيمة، لافتا إلى أن فتح أي ملف جديد لدى البرنامج يتطلب من المقاول أو الاستشاري تزويدنا بإحداثيات موقع المشروع ليتم ادخالها الكترونيا عبر النظام المتبع لدينا.
وأن البرنامج يستهدف زيارة 300 موقع خلال العام الحالي بدأها في مارس الماضي من خلال النظام الجديد عن طريق أجهزة "الرائد" التي تم توزيعها على المهندسين في البرنامج وعددها 12 جهازا ومن خلالها يقوم المهندس بزيارة المواقع وفقا للإحداثيات المسجلة والتي تقود المهندس في البرنامج إلى موقع المشروع مباشرة من دون الحاجة إلى حضور أي طرف من أطراف التعاقد سواء المالك أو المقاول أو الاستشاري إلى مكان المشروع.
واضاف إن البرنامج لم يطلب في الفترة السابقة احداثيات لأي مشروع بخلاف اليوم فإن كل مشروع يتطلب ارفاق الاحداثيات مع فتح الملف منذ البداية، ويمكن للمقاول أو الاستشاري أن يحصل على هذه الاحداثيات من خلال الهواتف الذكية أو الآيباد التي تحتوي على خدمة "جي بي أس".
وقال إن البرنامج استخدم النظام الملاحي في عملية الزيارات الميدانية للمشاريع الممولة من قبل برنامج الشيخ زايد للإسكان بالإضافة لعمل التقارير وغيرها من الإجراءات المكتبية، لافتا إلى أن نظام GPS لزيارة المشاريع الإنشائية يعتبر نقلة نوعية لعملية الزيارات الميدانية لمشاريع البرنامج، ويسهم في رفع عدد الزيارات بتقليص الزمن المستغرق، وحصر المشاريع ورصد حالتها بدقة أكبر، وامكانية عمل زيارات مفاجئة بدون علم المقاول والاستشاري، وإلغاء الإجراءات الورقية والمكتبية للمهندسين.
وأشار إلى أن ثمة سلبيات سوف يتم تلافيها تتمثل في الإجراءات الورقية والزيارات المنسقة مسبقا، وتوفير الوقت حيث إن الزيارات اليدوية تعتمد على عمل موعد مع المقاول والاستشاري في مكان محدد وذلك فيه هدر للوقت والجهد، فضلا عن صعوبة مباغتة المقاول لمعرفة دقة الدفعات، إلى جانب تخلف المقاول والاستشاري عن الموعد في حال وجود مخالفة بالموقع، وتأخير اعتماد الدفعات حتى رجوع المهندس للمكتب لاعتمادها.
وأوضح الدكتور محمود أنه تبين للبرنامج أن بعض الاستشاريين ليس لديهم دراية كافية في الحصول على احداثيات الموقع، لافتا إلى أن البرنامج قام بتدريبهم بعد أن اعتمد نظام الزيارة الالكتروني للمشاريع السكنية الذي بدأ تطبيقه أول مارس الماضي بدلا من نظام الزيارة اليدوي.
