طرحت وزارة البيئة والمياه صباح الخميس الفائت 5000 من يرقات صغار السبيطي والتي يبلغ متوسط أعمارها ثلاثة أشهر، وذلك في محمية جزيرة الطيور الواقعة بمنطقة الفقيت بدبا الفجيرة. وجاء ذلك بحضور عدد من الجهات المعنية من مكتب وزارة البيئة بالمنطقة الشرقية وقسم المحميات ببلدية دبا وجمعية دبا الفجيرة التعاونية لصيادي الأسماك.
وكانت وزارة البيئة قد أطلقت دفعة سابقة من يرقات صغار سمك الهامور، حيث يتوقع أن يكون حجم أسماكها الآن قد أكمل أحدى مراحل نموه المطلوب بعد أن تأقلم مع البيئة المحيطة، وتأتي هذه الدفعة التكميلية ضمن مشروع إنعاش الأسماك النادرة وبالأخص من نوعي أسماك السبيطي والهامور، كجزء من إستراتيجية الوزارة بهذا الشأن، وشعورها بمسؤولية المحافظة على البيئة المستدامة وتنمية الثروة السمكية والأحياء المائية المحيطة.
من جانبه، أفاد سليمان راشد الخديم رئيس جمعية دبا الفجيرة التعاونية لصيادي الأسماك: إلى أن إطلاق 5000 من يرقات صغار السبيطي وأسماك الهامور سابقا في عدد من المواقع البحرية، والتي تم اختيار أماكنها بناء على دراسات ميدانية مسبقة وبالأخص في مواقع المحميات الطبيعية، يأتي ضمن مشروع الاستزراع السمكي الذي يهدف إلى استزراع أنواع مختلفة من الأسماك في أرجاء الدولة.
كما أن إطلاق هذه اليرقات كان استكمالا لمراحل سابقة وذلك بهدف إنعاش المخزون السمكي وبخاصة السبيطي والهامور باعتبارها من الأنواع المفضلة لدى المواطنين والمقيمين، كما أنها تعد من الأصناف الاقتصادية الجيدة المعروفة بوفرة لحمها ولذته، وكبر حجمها. وكذلك لضمان وفرة الأسماك بأسعار تنافسية في الأسواق المحلية وحفاظاً منا على البيئة البحرية في حالة طبيعية، آملا في أن تواصل الوزارة جهودها في هذا المضمار بالتعاون مع الجهات المعنية باستمرار، ودعم أنشطة الحفاظ على البيئة المستدامة بكل قوة.