أعلن في العاصمة ابوظبي بمبادرة من رواد الاعمال الاجتماعيين من شباب الامارات افتتاح اول عيادة للفقراء رسمية لتقديم افضل الخدمات التشخيصية والوقائية والعلاجية لمرضى القلب من خلال شراكة استراتيجية بين المؤسسة العالمية للقلب ومركز الامارات للقلب وفي نموذج مبتكر للاستثمار الاجتماعي.

وتأتي المبادرة انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية لمركز الامارات للقلب وجهوده المستمرة لدعم مختلف فئات المجتمع وبالاخص الفئات المعوزة والمتعففة غير القادرة على تحمل تكاليف الاستشارة الباهظة نظرا لندرة التخصص وازدياد الحاجة للكوادر الطبية التخصصية خصوصا ان الامراض القلبية هي اكثر الامراض انتشارا في الدولة والمنطقة وتكبد الافراد والحكومات أموالا باهظة للحد من انتشارها او علاجها وبالتالي تأتي عيادة الفقراء مكملة للجهود المبذولة من مختلف المؤسسات الصحية لتقديم افضل الخدمات للمرضى بمختلف فئاتهم ومستوياتهم الاجتماعية

وتم تبني المبادرة من قبل رواد الاعمال الاجتماعيين بعد نجاح فكرة العيادة الافتراضية والذكية للفقراء والاقبال الكبير لمرضى القلب من مختلف الدول للاستفادة من خدماتها الافتراضية والالكترونية المجانية مما شجع رواد الاعمال الاجتماعيين من افتتاح عيادة للفقراء وتجهيزها بأحدث الاجهزة التشخيصية والعلاجية.

وأكد جراح القلب الاماراتي الدكتور عادل الشامري المدير التنفيذي لرواد الاعمال الاجتماعيين رئيس مركز الامارات للقلب ومؤسس مبادرة اطباء الفقراء ان عيادة الفقراء في مقرها في مركز الامارات للقلب ستقدم خدماتها المجانية للمرضى في دولة الامارات العربية المتحدة والمرضى من مختلف دول العالم بمشاركة فعالة من نخبة من كبار الاطباء المواطنين والعالميين المرخصين من قبل الهيئات الصحية الرسمية وسيتم تشغيل عيادة الفقراء يومين في الاسبوع في مرحلتها الاولى على ان يتم زيادة عدد الايام التشغيلية في المرحلة المستقبلية.

خدمات

 

أكد الفرنسي خوان كارلوس شاسكاس عضو مؤسس في مبادرة اطباء الفقراء ان المبادرة ستعمل من خلال الشراكة مع المراكز التطوعية المعتمدة في الدول الشقيقة والصديقة بالتنسيق مع الاتحاد العربي للتطوع ووزارات الصحة. وقال ان اطباء الفقراء سيقدمون خدماتهم المجانية التشخيصية والعلاجية والجراحية والوقائية للفئات المعوزة من الاطفال والمسنين من خلال عيادات رسمية تقليدية او من خلال تحريك القوافل الطبية التطوعية وباستخدام العيادات المتنقلة المجهزة وفق افضل المعايير العالمية.