انتهت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية من توزيع هدايا عيد الفطر السعيد على الاطفال السوريين في لبنان، وقال عيد المزروعي رئيس وفد المؤسسة في لبنان: أن توزيع هدايا العيد على الأطفال شملت عددا من المناطق اللبنانية التي تأوي النازحين السوريين.

وأضاف أن أعضاء وفد المؤسسة استطاعوا خلال هذه المبادرة أن يرسموا البسمة على وجوه الأطفال في بادرة تهدف إلى الاحتفال مع أطفال اللاجيين السوريين الذين حرمتهم ظروف الاحداث الجارية في بلدهم وتقلباتها من بهجة العيد.

وفي إطار آخر قال المدير العام للمخيم الاماراتي الاردني ماجد بن سليمان: إن تمويل مخيم مريجب الفهود هو تمويل كامل من دولة الامارات، مشيرا إلى ان المخيم يقدم خدمات مميزة للاخوة الاجئين السوريين ويضم مركزاً صحياً متكاملاً وسوقاً تجارياً ومسجداً يتسع لـ 600 مصلي ومنطقة الألعاب بالاضافة إلى مدرسة تضم قرابة الـ 4 آلاف طالب وبواقع ألفي طالب وألفي طالبة كما يوجد محطة لتحلية المياة وأخرى للصرف الصحي، وهناك أربع مطابخ في المخيم أحداها رئيسي يقدم الوجبات الثلاث للاجئين مشيرا إلى أن هناك وجبات مخصصة لكبار السن ووجبات مخصصة لصغار السن ايضا، ويستقبل المخيم يوميا وفق المدير العام للمخيم من 100 150 لاجئا سوريا. أما بخصوص فئات اللاجئين السوريين فأكد بن سليمان: ان المخيم يختص بالعائلات والاسر والمكونة من أربع أفراد وأكثر نظرا للظروف الانسانية الصعبة للاسر اللاجئة.

عناية واهتمام

ووفق بن سليمان، فإن استقبال الأسر اللاجئة يتم استقبالهم مباشرة من الحدود عن طريق المنظمات والجهات الامنية التابعة للمملكة الاردنية الهاشمية ومن ثم يتم نقلهم عن طريق باصات خاصة بالهلال الاحمر الاماراتي عن طريق منظمة الهجرة الدولية إلى مخيم مريقب الفهود وعند وصولهم إلى المخيم في منطقة مخصصة لاستقبال اللاجئين يتم تقديم الوجبات الساخنة لهم عن طريق فريق للهلال الاحمر الاماراتي يساندها عدد من السوريين وذلك لغايات الدعم النفسي للاجئين السوريين.

وعن اجراءات استقبال اللاجئين في المخيم يؤكد بن سليمان أن أعقاب ذلك يبدأ التسجيل للاجئين عن طريق المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وبعد ذلك يتم الفحص الطبي للاجئين من الامراض المعدية وبعد الفحص يتم اصدار بطاقة الكترونية عن طريق ادارة المخيم وبعد ذلك يتم تسليمهم جميع مستلزماتهم من " ملابس وأغطية ، حليب وغيرها " ومن ثم يتم نقلهم عن طريق الهلال الاحمر الامارتي إلى الكرفان الخاص بهم.

وأعلن بن سليمان عن تشكيل لجنتين داخل المخيم الاولى تختص بلم شمل "الاسر" والثانية للكفالات وبالعودة إلى لم الشمل أوضح أن الامور تتم عن طريق لم شمل الاسر اللاجئة إلى داخل المخيم أما الكفالات فتتم عن طريق لجنة من الامن العام الاردني.

متطوعو الهلال الاحمر

قال المتطوع في الهلال الاحمر الامارتي في المخيم الاردني الاماراتي "مريجب الفهود" فهد أحمد بن تميم إن التطوع عمل إنساني ينبع من الشخص نفسة ومن البيئة التي أتى منها وهذا رسخة المرحوم بأذن الله صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في دعمة اللامحدود في خدمة كل محتاج في كل بقعة من الارض دون تحديد جنس أو عرق أو لون أو ديانة .

وأشار إلى أن شعب دولة الامارات العربية ومنذ نعومة أظافرهم تربى في بيئة تحث على الكرم والضيافة وكذلك تقديم العون سواء داخل دولة الامارات أو خارجها وهذا يفسرة كثرة وجود الجمعيات الخيرية في الدولة وكثرة المتبرعين من المحسنين من شعب دولة الامارات العربية المتحدة وهذا العمل لا يرجى منة المحسنون حكومة وشعبا إلا التقرب إلى الله.

وتابع بن تميم حديثه "من خلال وجودي في مخيم مريجب الفهود تغمرني فرحة لا توصف عند استقبال اللاجئين السوريين، وعندما نقوم بمساعدتهم واستقبالهم وتقديم كل ما يحتاجون إليه من إطعام وإعاشة وسكن حيث نعمل لساعات متأخرة من الليل عند وصول اللاجئين في باصات الهلال الاحمر الاماراتي من منطقة المفرق الحدودية إلى مخيم مريقب الفهود ولا يقتصر الامر إلى هذا الحد بل نقوم بالتواصل معهم في سكنهم وتقديم كل ما يحتاجونة وكذلك نعمل على لم الشمل مع أسرهم التي تصل الى مدينة المفرق الحدودية بعدهم بأيام ونقون بنقلهم إلى مخيم مريجب الفهود".

وزاد "لم نلمس من اللاجئين الا كل الشكر والدعاء لحكومة وشعب دولة الامارات العربية والمحسنين"، مؤكدا أن جميع المتطوعين لا يتوانوا بالتفاني بتقديم كل ما يستطيعون من جهد في خدمة اللاجئين وأسرهم مشيرا بن تميم إلى أنه تطوع برغبة شخصية منة لخدمة الاخوة اللاجئين السوريين كون أن هذا العمل عمل خالص لوجه الله تعالى.

ويؤكد بن تيمم أنه يقيم بنفس المخيم الذي يقيم به اللاجئون السوريون " مريجب الفهود" ونعمل من الصباح الباكر حتى ساعات متأخرة من الليل وعلى شكل مجموعات موزعة على "بلوكات" المخيم حيث إن كل مجموعة تكون مسؤولة عن عدة "بلوكات" ونكون مسؤولين عنهم من وصولهم واستقبالهم وتوزيعهم على الكرفانات وتوفير كل ما يلزمهم والتأكد من وصول الوجبات اليومية الثلاث إلى اللاجئين بالاضافة إلى التأكد من نظافة المواقع وحل جميع الاشكاليات التي قد تحدث بين اللاجئين والسماع لهم بما يحتاجونة وتوفيرها لهم وكذلك نكون مسؤولين عن المتطوعين من اللاجئين السوريين الذين يقومون بالتطوع لخدمة "البلوك" الذي يسكونون حيث تقوم أدارة المخيم بدفع مكافئة رمزية أسبوعية لكل متطوع منهم.

خدمات

وفي جولة "البيان" مع عدد من اللاجئين في المخيم أكد اللاجئ حسن أبو محمد وهو من سكان منطقة درعا أن الخدمات المقدمة للاجئين في المخيم ممتازة. وتحدث ابو محمد ولسانه يلهج بالدعاء والشكر لله ثم لحكومة وشعب الامارات العربية " حتى كأس الماء وفروه لنا" مؤكدا أن المخيم منظم بشكل ممتاز وأن الخدمات التي تقدم لهم ممتازة.

وقدم ابو محمد الشكر لادارة المخيم ولمتطوعي الهلال الاحمر الاماراتي على الحس الانساني الذي لمسوه منهم مؤكدا أن فرق المتطوعين من الهلال الاحمر يقومون ايضا بحمل الاطفال عنهم عند وصولهم إلى المخيم. وكرر اللاجئ أبو محمد تضرعه ودعاءه بطول العمر لقادة الإمارات متحدثا بلغة عفوية " هذا حمل ثقيل علينا كيف بدنا نسده".

أما اللاجئ ابو فادي فأكد من جانبه أن الخدمات في المخيم ممتازة، وأن كل ما يحتاجونه يقدم لهم وعلى وجه السرعة، وتحدثت اللاجئة سعاد عن الخدمات في المخيم مؤكدة أنها تمتاز بجودة عالية وأن جميع أمورهم تسير بيسر وسهولة وأن خدمات الاعاشة والسكن والطعام ممتازة. يشار إلى أن المخيم الاماراتي الاردني "مريجب الفهود" يبعد عن العاصمة عمان "شرق شمال" قرابة الـ 55 كم.

جولة

وفي وقت لاحق من العام الجاري زار عدد من سفراء الدول المعتمدين لدى المملكة الأردنية الهاشمية المخيم الإماراتي الأردني. وخلال الزيارة قام مدير المخيم بن سليمان باستعراض الخدمات التي يقوم بها المخيم والتجهيزات التي قامت بها دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بالهلال الأحمر الإماراتي بتجهيزها.

وعرضت إدارة المخيم فيلماً حول مراحل إنشائه، حتى المرحلة الأخيرة في بدء استقبال اللاجئين.

واستعرض مدير المخيم بن سليمان جملة الإجراءات المتعلقة باستقبال اللاجئ منذ وصوله حتى تسجيله، مروراً بالفحص الطبي وتسليمه لوازم الإعاشة الأساسية ثم استقراره في مكان إقامته المؤقت. وخلال الجولة زار الوفد الدبلوماسي والحقوقي أماكن سكن اللاجئين.

 

 

لفتة

وزع فريق الإغاثة الاماراتي من متطوعي الهلال الأحمر الإماراتي مواد إغاثية على أسر اللاجئين السوريين في محافظة المفرق في المملكة الاردنية الهاشمية خلال شهر رمضان المبارك ، وتأتي الحملة الرابعة التي يقودها فريق الإغاثة الإماراتي خلال شهر رمضان الكريم لمساعدة اللاجئين السوريين الذين لايستطيعون تحمل أعباء العيش في ظل استمرار الوضع المأساوي الذي يمرون به وإمدادهم بجميع مستلزمات الحياة.

يذكر أن العائلات التي استفادت من هذه الحملة بلغت 1432 عائلة والمدرجة ضمن كشوفات الإعانة التي يقوم فريق الإغاثة الإماراتي بإمدادهم بصورة دورية وهي عائلات غير قادرة على توفير لقمة العيش لهم ولأسرهم وذلك بالتنسيق والتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الأردني والجمعيات الخيرية الإنسانية العاملة في نفس المجال.

وبلغت الطرود الغذائية التي صرفت 2026 طرداً غذائياً جميعها من دولة الإمارات وذلك بالتنسيق مع ادارة الهلال الأحمر الإماراتي والجمعيات الخيرية في الدولة.