يتميز سمك الهامور بلحمه الشهي والطري والدهني، ويبدأ طوله من 70 سم فما فوق، أما من 10 سم إلى 70 سم فهو (صغير الهامور) ويسمى بالول. والهامور من الأسماك الدهنية فهو غني بالأحماض الدهنية وأومغا3 وهي أحماض غير مشبعة لها دور مهم للمحافظة على صحة الإنسان ووقايته من الأمراض من بعض فوائد (أومغا3) أنها تساعد في تكوين أنسجة المخ والقرنية والعين، ولها تأثيرات مضادة للالتهابات، وتخفف آلام المفاصل، وتقوي الذاكرة، كما وتخفض من احتمال الإصابة بأمراض القلب.
والغريب في الهامور أنه كلما كبر وزاد وزنه كان لحمه أفضل.. الوزن المعتاد صيده 8 كيلوجرامات وأكبر حجم تم صيده يزن 50 كيلوجراماً.
وبالنسبة لبيئتها البحرية فإنها تنتشر في أنحاء الخليج العربي والبحر الأحمر، وتعيش في الأماكن الضحلة القريب من السواحل، وكذلك في الأماكن العميقة بين الشعاب المرجانية والصخور الضخمة، وفي أماكن الغوص للمحار اللؤلؤ والمعروفة باسم الهيرات وتبني بيوتها بمفردها من خلال حفر الرمل بين الصخور وأسفلها.
ويمكن اصطيادها بكل أساليب ووسائل الصيد المختلفة من تقليدية وحديثة، فهي سهلة الصيد، وهذا ما يفسر وجودها المستمر في سوق السمك على مدار العام وليس لها موسم محدد، ويساعد على ذلك كونها من الأسماك التي تنتج بيوضاً كثيرة تطفو فوق سطح الماء.. عند صيد سمك الهامور يراعى رفعة بسرعة لأنه يجيد الاختباء بين الصخور وكثيرا ما يُعتقد ان الهامور يدخل بين الصخور ينفخ جسمه حتى يتشبث بها وينقطع الخيط والحقيقة ان الهامور يلف جسمه بين الصخور ويبدأ في تحريك رأسه وبها يحك الخيط في الصخور حتى يقطع الخيط.
ومن طرق صيدها بواسطة (الحبار) أو وكذلك يمكن صيدها بالقرقور او الصنارة.
ومن طرائف صيد الهامور أن هناك ظاهرة نادرة تقوم بها سمكة الهامور وهي أنها إذا ما أرادت أن تفرغ الغازات التي داخل جسمها فإنها تقوم بقلب نفسها على صفحة الماء فتكون في شبه غيبوبة، ويمكن في تلك الأثناء الإمساك بها بسهولة، واصطيادها دون عناء.
