رصدت "البيان" عبر مواقع التواصل الاجتماعي تداول قضية العروض الترويجية الوهمية التي تطلقها جهات مختلفة بغرض جذب اكبر عدد من المستهلكين، وانقسم المغردون على تويتر بين مؤيد ومعارض للتعامل مع تلك العروض. وقالت ام احمد على صفحتها على تويتر انها لا تصدق أيا من العروض الترويجية التي تعلنها الشركات خاصة تلك التي توجد على المواقع الالكترونية الغير معروفة، لافتة الى ان لها تجربة سيئة من قبل حيث اشترت جهازاً كهربائياً من احدى الشركات بتخفيض 50% عن سعر السوق وتبين بعد ذلك ان الجهاز مقلد وسيء جدا ورفضت الشركة إرجاعه.
ولفت علي الصاوي على صفحته على تويتر الى ان العروض الترويجية على الانترنت تصطاد الضحايا بتخفيض الاسعار في حين تغش في المنتج نفسه، لافتاً الى ان هناك بعض المواقع التي تتحايل على المستهلكين ولا تضع كافة الشروط على قسائم الشراء مثل تخصيص ايام محددة للقسائم او الشراء بمبلغ معين للحصول على تخفيض قد لا يتعدى 10 % وغالباً ما يكون المنتج سيئا.
نصب إلكتروني
ومن جانبها قالت هيفاء اسد في ردها على سؤال البيان الإلكتروني بخصوص الحملات الترويجية على الإنترنت انها تتعامل بحذر مع العروض الترويجية مؤكدة ان هناك عروضا جيدة جدا خاصة من مواقع معروفة وتمت تجربتها من قبل احد الأصدقاء لافتة الى انها تفضل ان تدفع ثمن العرض لاحقا وعدم وضع رقم بطاقة الائتمان على الموقع لعدم استغلالها او سرقة الرقم خاصة وان عمليات النصب الالكتروني منتشرة بكثرة على الانترنت.
ونوه بدر الموسوي على تويتر الخاص به ان بعض الشركات التي تلجأ الى العروض الترويجية غالبا ما تكون خاسرة وترغب في جذب المزيد من العملاء الا انها تتحايل وتقدم تخفيضا على الخدمات او الاسعار عبر جودة اقل من السعر المعتاد لها، لافتة الى ان اغلب العروض لا تكون مفتوحة بل مشروطة وان تلك الشروط قد لا تتناسب مع شريحة كبيرة من المستهلكين ، منوها الى ان احد اصدقائه ادمن هذه العروض وانه يقوم بشراء القسائم المختلفة دون ان يستخدم بعضها لعدم انتباهه على الشروط او تاريخ الانتهاء.
حذر
ومن ناحيتها أكدت أم نهيان في تجاوبها مع سؤال تويتر البيان انها تقبل على التعامل مع مواقع محددة سمعت عنها من قبل الاصدقاء بعد تجربتها وانها حريصة على انتقاء الأفضل في تلك العروض بعدما وجدت انها بالفعل توفر بعض المال عبر التخفيض على الاسعار.
ووافقتها الرأي رانيا نبيه في احد الردود مؤكدة انها تتعامل مع العروض التي تقدم خدمات بأسعار معقولة وانها تقوم بتجربة هذه الاماكن للاستفادة من العرض ومن ثم ابلاغ صديقاتها، وهو الامر الذي يساعدهن في تقليل الميزانية خاصة فيما يخص عروض الصالونات ومراكز التجميل.
فيما لفت اسامة كمال الى ان فترة الصيف تشهد العديد من العروض على الاماكن المختلفة ووجهات السفر وانه فعلا قام بشراء بعض العروض ووجدها جيدة جدا خاصة في الاماكن المعروفة مثل الوجهات السياحية داخل الدولة داعيا الى عدم المغامرة واختيار عروض خارج الدولة والتي قد تكون غير صادقة.
