تواصل وزارة البيئة والمياه حملات تحصين المواشي والحيوانات من الأمراض الوبائية والمعدية ضمن مبادرة "حلالنا" التي تنفذها الوزارة، وذلك في إطار أهدافها الاستراتيجية لرفع معدلات الأمن الحيوي وتعزيز الأمن الغذائي وتطوير خدماتها المقدمة لمربي الثروة الحيوانية في الدولة، وتعزيز وتطوير فرص الشراكة معهم من خلال تقديم خدماتها وفق أفضل المعايير المعمول بها في هذا المجال.

وقد بلغت جرعات التحصين التي أنجزتها الوزارة ضمن المبادرة 1362497 جرعة مع نهاية شهر يوليو الماضي في كل من إمارة الشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة.

وبلغ أعداد الماعز المحصن 978908 جرعات، وأعداد الضأن المحصن 378314 جرعة، في حين بلغ عدد جرعات تحصين الأبقار 5275 جرعة، بالإضافة إلى ذلك تضمنت جهود المبادرة لشهر يوليو علاج الأمراض الموسمية ومقاومة الطفيليات الداخلية والخارجية، والتواصل المستمر بين مسؤولي الوزارة ومربي الحيوان وتسخير كافة الامكانيات لتحقيق أعلى مستويات الأداء بالنسبة لأطباء الوزارة، وذلك بهدف رفع معدلات الأمن الحيوي وتعزيز الامن الغذائي وتنفيذاً لأهداف وزارة البيئة والمياه الاستراتيجية.

ونوه المهندس محمد موسى عبد الله مدير المنطقة الوسطى والمسؤول التنفيذي للمبادرة، بأهمية الرعاية الجيدة للفترة المقبلة من شهر أغسطس، مؤكداً ضرورة الاهتمام بالحالة الصحية للحيوان من خلال مقاومة الطفيليات الداخلية والخارجية والحد من حالات سوء التغذية، والاستعداد للبدء بموسم التحصين مع نهاية هذا الشهر، وذلك لرفع مناعة الحيوان ضد الأمراض الوبائية والمعدية.

وأوضح المهندس محمد موسى أن تطبيق برامج التحصين المعتمدة يعد ضرورياً للحفاظ على تلك الثروة، مشيراً أنه سيتم البدء بتحصين الجرعة الثانية مع نهاية شهر أغسطس الجاري لبعض الأمراض والتي تم تحصينها بالجرعة الاولى في النصف الأول من العام.

وكذلك تحصين الجرعة الأولى ضد العديد من الأمراض الوبائية المختلفة مثل طاعون المجترات الصغيرة، ومرض الحمى القلاعية ومرض جدري الماعز والضأن وضد مرض التسمم الدموي والتسمم المعوي بالإضافة الى مرض الالتهاب الرئوي بالماعز للحيوانات التي لم يسبق لها التحصين في النصف الأول من العام الجاري. وأكد المهندس محمد موسى أهمية تجهيز حظائر الحيوان استعداداً للتغيرات المناخية المتوقعة من حيث تجهيز أماكن خاصة بالمواليد الجديدة وإعداد الأرضيات المناسبة لسهولة التنظيف، بالإضافة الى تصميم الأسقف ومنافذ التهوية بطريقة تنظم درجات الحرارة وتهوية الحظائر مع توفير مياه الشرب بطريقة متجددة ويسهل تنظيف المشارب والمعالف، وأكد أهمية عزل الحيوانات الجديدة الواردة للمزرعة عن باقي الحيوانات فترة لا تقل عن أسبوعين، والتأكد من تحصين كافة الحيوانات الجديدة واستشارة الطبيب البيطري في كل عرض يظهر على الحيوان، والاهتمام بصحة الحيوان استعدادا للموسم الانتاجي واختيار الذكور والاناث ذات المواصفات الانتاجية العالية للسلالات المختلفة والتي تعطي عائداً مجزياً.