شهدت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي خلال شهر رمضان الماضي 1434 هـ إشهار إسلام 287 شخصا من جنسيات مختلفة.
وقال الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني المدير العام: إن الدائرة تقوم بأداء رسالتها على أكمل وجه في نشر الثقافة الإسلامية وترسيخ الهوية الوطنية من خلال رعاية المساجد والعناية بالقرآن الكريم والتراث الإسلامي وإصدار الفتاوى والبحوث وتنمية العمل الخيري بمنهج وسطي بموارد بشرية متميزة ووفق أحدث النظم التقنية.
وأضاف الدكتور الشيباني إن الدائرة تولي اهتماما كبيرا بفئة المسلمين الجدد من حيث توفير برامج وأنشطة متعددة كالمحاضرات الدينية والدورات التدريبية لهم ولأسرهم في اللغة العربية تقام في العديد من مساجد دبي وبعض المراكز التجارية ، كما تقدم لهم أيضا كافة التسهيلات لإشهار إسلامهم والرد على أية أسئلة أو معلومات حول الدين الإسلامي الحنيف وكيفية اعتناقه ، بالإضافة إلى إمدادهم بالمطبوعات والأشرطة السمعية والبصرية كل حسب لغته.
وكذلك الأقراص الممغنطة التي تعرف بالإسلام الحقيقي بعيدا عن الغلو والتطرف حتى يكونوا مسلمين صالحين قادرين في الوقت ذاته على الدعوة إلى الله عز وجل بالحكمة والموعظة الحسنة والتأثير على من حولهم و التأكيد على أن الدين الإسلامي هو دين السماحة وأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أرسله رب العالمين سبحانه وتعالى للناس كافة لنشر رسالة التوحيد بين العباد.
ومن جانبه أفاد الدكتور عمر محمد الخطيب المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الإسلامية أن الذين أشهروا إسلامهم خلال شهر رمضان الماضي كان من بينهم 222 سيدة و65 من الذكور ، جاءوا إلى الدائرة بمحض إرادتهم وتحدوهم رغبة صادقة في اعتناق الدين الإسلامي ، بعد أن اقتنعوا أنه الدين الحق الذي يدعو إلى عبادة الله عز وجل وحده ويحث على السماحة والفضيلة والعمل الصالح ، كما أنه دين الفطرة التي فطر الله سبحانه وتعالى الناس عليها.
وأكد الدكتور الخطيب على أن الدائرة قامت بتزويدهم بالكتب الدينية كما نظمت لهم أيضا العديد من المحاضرات والندوات لتتيح لهم فرصة التعرف أكثر على الدين الإسلامي قام بإلقائها مرشدون متخصصون على قدر كبير من الكفاءة الدينية و العلمية في عرض الدين بطريقة تعتمد المنهج الوسطي في الدعوة إلى الله عز وجل بالحكمة والموعظة الحسنة ،و توضح سماحة الإسلام مع أتباعه وغير أتباعه من أصحاب الكتب السماوية الأخرى أو حتى غير أهل الكتاب .
