أنجزت بلدية أبوظبي صباح أمس تسليم مفاتيح مساكن الفلاح لما يزيد عن 75% من المستفيدين للمرحلة الثالثة للمشروع، والبالغ عددهم 1326 مواطناً، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وأوامر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
ورصدت "البيان" توافد المستفيدين على بلدية مدينة أبوظبي منذ الساعة السابعة صباح اليوم الأول لتسليم مفاتيح المساكن الحكومية، فيما قامت البلدية بتوفير مواقف مجانية لهم لتوقيف مركباتهم أمام البوابة الأولى المخصصة لاستقبال معاملات المستفيدين، كما تم تخصيص نحو 25 كاونترا لإنهاء معاملاتهم، حيث لم تستغرق الفترة الزمنية لكل معاملة أكثر من 10 دقائق فقط.
وتفصيلاً، قال عبدالله ناصر الجنيبي المدير التنفيذي لقطاع خدمات البلدية بالإنابة، إن البلدية سارعت فور صدور التوجيهات والأوامر السامية بإعداد الإجراءات التنفيذية للتجاوب السريع مع متطلبات تنفيذه، وكلفت فريق عمل متخصصا في هذا الشأن بالتعاون مع شركة الدار العقارية وشركة ابوظبي للتوزيع، حيث بدأت استقبال المستفيدين المدرجة أسماؤهم لاستكمال إجراءات تسليم المساكن وفق آلية مرنة لتحقيق هذا الهدف.
وقال إن القيادة الحكيمة وهي تبسط كف العطاء لأبناء الوطن، إنما ترسي الأركان والقواعد الثابتة التي أرسى دعائمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لنشوء جيل أكثر ارتباطاً بهذه الأرض وأكثر استعدادا للمساهمة في دعم مسيرة الخير والتنمية.
وقال اننا في بلدية مدينة ابوظبي سنظل ممتنين لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للرقي بالوطن وتحقيق اقصى درجات الاستقرار الاسري والعيش الكريم لكل المواطنين.
تجهيزات مسبقة
من جانبه، أكد حسين الجنيبي مدير إدارة الأراضي والاملاك بالإنابة أن ان الادارة سارعت فور صدور المرسوم الى تجهيز ملفات المستحقين وشهادات لا يملك واعتماد محاضر التسليم واوراق توصيل الكهرباء والتنسيق مع شركة الدار العقارية لتسليم المخططات والمفاتيح الداخلية والمخططات الهندسية للمسكن وقائمة أسماء وهواتف شركات الصيانة.
وقال ان منافذ التسليم تم تجهيزها بكل ما تحتاجه اجراءات تسليم المكرمة وذلك تسهيلا على المواطنين لإتمام عملية التسليم والتحقق من الأوراق الثبوتية حيث وفرت البلدية الإمكانات الفنية ومجموعة من الموظفين لمجاراة التدفق الكبير من قبل المواطنين والمواطنات المشمولين بالمكرمة.
إجراءات بسيطة
وقال سيف سعيد المنصوري مدير إدارة خدمة العملاء في بلدية أبوظبي إن البلدية اتخذت كافة الاستعدادات الهادفة إلى تنفيذ تسليم المساكن إلى مستحقيها وفقا لإجراءات سهلة ومبسطة وسريعة، مشيراً إلى أنه على الرغم من توافد أعداد كبيرة من المواطنين المشمولين بالمكرمة في اليوم الأول إلا أن آلية العمل سارت بهدوء وسلاسة وذلك بفضل الاستعداد والترتيبات الجيدة التي أعدتها البلدية لاستقبال المستحقين عبر 25 نافذة حتى تسهل عليهم عناء ومشقة الانتظار.
وأشار إلى أن البلدية بالتعاون مع دائرة النقل خصصت أماكن وقوف مجانية يومي الأربعاء والخميس في المواقف التي تقع على شارع الشيخ زايد بالقرب من بوابة رقم (1) وكذلك توفير خدمة إيقاف السيارات مجانا كما وضعت خدمة السيارات المتنقلة من أجل توصيل خدمات تسليم المساكن إلى ذوي الاحتياجات الخاصة المشمولين بالمكرمة في أماكن إقامتهم وتواجدهم والتواصل معهم بهدف استكمال إجراءات تسليمهم البيوت.
وذكر أن هذه المكرمة السامية تأتي تأكيداً لحرص القيادة الرشيدة على توفير كافة أسباب الحياة الكريمة للمواطن، وتوطيد أركان استقرار الأسرة الإماراتية التي تحظى باهتمام القيادة الحكيمة ورعايتها، مشيرا إلى أن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة لأبنائه المواطنين هي استمرار لنهج العطاء والمبادرات التي يطلقها سموه لأبناء الإمارات، وتأكيد على الإخلاص لنهج السخاء الذي اختطه المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وحرص القيادة الرشيدة على تأمين كافة سبل الحياة الكريمة للمواطنين.
شكر وتقدير
ووسط مشاعر الفرحة والسعادة، توجه المواطنون المستفيدون عبر "البيان" بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لحرصهما الدائم على توفير مسكن راق لأبنائهما، مؤكدين أن هذه المكرمة الغالية ليست بغريبة على قيادة الدولة الرشيدة التي تحرص دوماً على توفير كافة مقومات الحياة الكريمة للأسر المواطنة.وأشادوا بالجهود الكبيرة التي قامت بها بلدية مدينة أبوظبي من أجل سرعة إنجاز معاملاتهم.
حيث لم يستغرق وقت استلامهم للمفاتيح أكثر من 10 دقائق، بعد أن وفرت لهم البلدية طاقماً من الموظفين المختصين سارع بإنجاز إجراءاتهم في وقت قياسي.وأشاروا إلى أن قيادة الدولة الرشيدة لا تألو جهداً وتسعى إلى بذل الغالي والنفيس في سبيل تهيئة حياة آمنة مستقرة لأبنائها، فمبادرة مساكن الفلاح تعد واحدة من مبادرات سامية، هدفها في المقام الأول مصلحة المواطن، موضحين أن أبناء الدولة عليهم الآن مسؤولية كبيرة في المشاركة بإيجابية في مسيرة النهضة والتنمية التي تزخر بها الدولة على مختلف الأصعدة وهو ما يتجلى عبر الاجتهاد والمثابرة في العمل بمختلف مؤسسات الدولة.
عيدية غالية
وقال محمد سعيد عميرة الظاهري إنه تقدم بطلب للحصول على مسكن خاص منذ نحو عام ونصف حتى تلقى الخبر السعيد في 29 من شهر رمضان المبارك، مشيراً إلى أن هذه المكرمة السامية ليست بغريبة على قيادة الدولة الرشيدة التي تقدم للعالم أجمع نموذجاً متفرداً في العطاء.
وأشار إلى ان توجيهات قيادة الدولة الرشيدة تؤكد مدى الحرص الذي توليه لتوفير حياة كريمة لأبناء الوطن كافة، وتقديم كافة وسائل الدعم والرعاية لهم وتهـــيئة الظروف التي تمكنهم من أداء دور إيجابي في تنمية وطنهم، لافتاً إلى أن قيادة الدولة الرشيدة عودتنا دوماً على مثل هذه المبادرات الكريمة التي من شأنها ان توفر قدراً كبيراً من الاستقرار والرخاء للعديد من الأسر المواطنة.
وقال عبد الله سالم إن المولى عز وجل أنعم على شعب دولة الإمارات بقيادة رشيدة تضع دوماً نصب عينيها توفير كافة مقومات الحياة الكريمة لأبنائها المواطنين، فمبادرة مساكن الفلاح ليست الأولى ولن تكون الأخيرة في مسيرة عطاء قيادتنا الرشيدة، مشيراً إلى أن كل هذه المبادرات تؤكد حرص قيادتنا الرشيدة على دعم المواطن وتمكينه في كل المجالات.
جهود كبيرة
وأشار إلى أن بلدية أبوظبي بذلت جهوداً كبيرة تستحق التقدير والثناء من أجل سرعة إنهاء معاملات المستفيدين، فمنذ دخوله إلى صالة خدمة العملاء وجد موظفي البلدية في استقبالة لتقديم الإرشادات اللازمة لهم من أجل سرعة إنهاء معاملته، كما تم توزيع المشروبات والمياه الباردة على كافة المراجعين طوال فترة انتظارهم، مشيراً إلى أن الفترة التي استغرقها من أجل إنهاء معاملته وتسلمه المفتاح لم تتجاوز أكثر من 5 دقائق.
وقال فيصل عبدالله إن قيادة الدولة الرشيدة تسعى دوماً إلى اتخاذ مختلف الإجراءات والتدابير التي تهدف إلى تهيئة حياة مستقرة هانئة لأبنائها المواطنين، فهذه المنحة الكريمة من قيادتنا إنما تؤكد أن رعاية المواطنين وتوفير حياة كريمة لهم تصب في جل اهتماماتها وتسعى إلى اتخاذ كافة التدابير التي تمكنها من تلبية احتياجاتهم المختلفة.
وتوجه بالشكر إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على جهودهما المباركة في سبيل توفير كافة مقومات الحياة الكريمة لأبناء الوطن، مشيراً إلى أن مثل هذه المكارم اعتدنا عليها من قيادة الدولة الرشيدة التي تضع نصب عينيها دوماً راحة وأستقرار أبنائها المواطنين.
وأشار إلى أن المواطنين المستفيدين من المرحلة الثالثة لمشروع مدينة الفلاح السكنية، لم يجدوا أي معاناة تذكر منذ دخولهم إلى مبنى بلدية أبوظبي وحتى استلامهم لمفاتيح مساكنهم حيث لم يستغرق الأمر أكثر من 10 دقائق، حتى حصلوا على مفاتيح مساكنهم.
رد الدين
وقال صالح حسين الحارثي إن أبناء الدولة سيسعون إلى بذل الغالي والنفيس من أجل رد الدين إلى الوطن المعطاء وقيادتنا الرشيدة، وذلك عبر الاجتهاد والمثابرة في مواقع العمل المختلفة، وذلك من أجل المشاركة بفعالية في نهضة وتطور الدولة.
وأوضح أنه تقدم بطلب للحصول على سكن خاص منذ نحو 5 سنوات، وتلقى خبر دخوله ضمن قائمة المستفيدين من المرحلة الثالثة لمشروع مساكن الفلاح، في نهاية شهر رمضان وكان بمثابة أجمل عيدية من قيادة الدولة الرشيدة لأبناء الوطن، مشيداً بالإجراءات التي اتخذتها بلدية مدينة أبوظبي لتسليم مفاتيح المساكن للمواطنين حيث لم يستغرق الأمر أكثر من خمس دقائق فقط.
وقال حامد العمودي إن الإجراءات التي اتخذتها بلدية مدينة أبوظبي من أجل إنهاء إجراءات المستحقين لمساكن الفلاح، خولت لهم استلام مفاتيح وحداتهم في وقت بسيط، معرباً عن شكره وتقديره لقيادة الدولة الرشيدة على هذه المبادرة الرائدة التي من شأنها أن توفر للعديد من الاسر الإماراتية حياة كريمة ومستقرة.
نموذج للعطاء
واكد أن قيادة الدولة الرشيدة تقدم للعالم أجمع نموذجاً متفرداً للعطاء، والاهتمام بأبنائها المواطنين باعتبار أنهم عماد هذا الوطن، والمحرك الأساسي لمسيرة نهضته وتقدمه، مشيراً إلى أنه يعتزم خلال الفترة المقبلة الانتقال إلى مسكنه الجديد.
وأَوضح أن شعب دولة الإمارات حباه الله سبحانه وتعالى بنعمة القيادة الرشــيدة التي تعطي بلا حدود لأبنائها المواطنين وتسعى إلى توفير كل الدعم إيمانا منها بأنهم عماد هذا الوطن، وهم اللبنة الأساسية التي ستتواصل بها مسيرة التنمية والتطور التي تزخر بها الدولة.
وتوجه وليد علي سعيد عبد الله بالشكر إلى قيادة الدولة الرشيدة على هذه المكرمة السامية التي من شأنها أن توفر مناخا مثاليا من الاستقرار الأسري للعديد من العائلات المواطنة، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات الكريمة تؤكد على مدى حرص قيادة وحكومة الدولة على تمكين المواطن وتوفير كافة وسائل العيش الكريم له. وأوضح أن بلدية أبوظبي بذلت جهوداً كبيرة من أجل سرعة تسليم مساكن المواطنين المستحقين للمرحلة الثالثة للمشروع، حيث نجح في الحصول على مفتاح وحدته السكنية في وقت بسيط بعد تقديمه كافة الأوراق الثبوتية المطلوبة، مشيراً إلى أن مثل هذه المكارم ليست بغريبة على قيادة الدولة الرشيدة التي تسعى دوماً إلى توفير كافة مقومات الحياة الكريمة والعيش الرغد لأبنائها المواطنين.
مدينة الفلاح بيئة سكن عصرية بمواصفات عالمية
يعد مشروع الفلاح السكني من أرقى مشاريع إسكان المواطنين في الدولة، حيث يمتاز بتصاميم فريدة، وبنية تحتية وخدمات متطورة للغاية، والمشروع عبارة عن مجمع سكني متكامل مخصص للمواطنين، حيث يشكل جزءاً لا يتجزأ من خطة أبوظبي 2030، وقد تم تصميمه بحيث يوفر كافة المرافق الحيوية اللازمة للسكان.
ويضم المشروع مجموعة كبيرة من المرافق موزعة على خمس قرى لكل منها مرافق عامة تضم مسجداً ومرافق مجتمعية إلى جانب المحلات والمكاتب، وقد تم تخطيط المشروع لتوفير أقصى قدر من الراحة للقاطنين حيث تتوفر المرافق العامة على مسافة لا تبعد أكثر من عشر دقائق سيراً على الأقدام من جميع المساكن.
كما يوجد مركز خدمة رئيس للمجمع بأكمله يضم كافة مرافق الخدمات العامة بما في ذلك مركز كبير للتسوق، ومرافق مكتبية تجارية وشقق سكنية، كما يشتمل مشروع الفلاح السكني على مستشفى وعدد من العيادات و15 مدرسة موزعة على كافة أرجاء المشروع تخدم جميع المراحل العمرية وتوفر نظاماً مدرسياً متكاملاً ابتداءً من مراحل التعليم المبكرة وحتى المرحلة الثانوية.
ويندرج مشروع الفلاح ضمن مبادرة مشاريع مساكن المواطنين، وهي مبادرة من حكومة أبوظبي، أطلقها مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، حيث تشكل هذه المجتمعات السكنية جزءاً مهماً من رؤية حكومة أبوظبي للتنمية على المدى الطويل، لضمان حصول المواطنين على مساكن ملائمة، يتم إنشاؤها على أعلى المواصفات العالمية بواسطة شركات محلية ذات الخبرات المعروفة.
وتتراوح أحجام مساكن مشروع الفلاح بين ثلاث وأربع وخمس غرف كما تتفاوت في شكلها المعماري إذ تضم ثلاثة أنماط معمارية هي الخليجي والأندلسي والحديث، بهدف الجمع ما بين التصاميم الحديثة مع الاحتفاظ بطابع التراث المحلي والإسلامي في نفس الوقت كما يتميز المشروع بتصميم مبتكر يتناسب مع نمط الحياة الأسرية للمواطنين الإماراتيين ويسهم في تقوية الروابط الاجتماعية من خلال المتنزهات والساحات التي تتخلل المرافق السكنية والتجارية والترفيهية.
ويضم المشروع مركز تسوق يمتد على مساحة 65 ألف متر مربع ويشتمل على العديد من مرافق الترفيه ومتنزهات ومساحات خارجية واسعة لإقامة المعارض والأنشطة المتنوعة ومركزا اجتماعيا لخدمة المتنزه المركزي وفندقا بسعة 200 غرفة ومستشفى بسعة 110 أسرة وحوالي 50 ألف متر مربع من المباني التجارية، ومركزا للدفاع المدني ومسجدا، ومحطة مركزية للحافلات والمترو والترام.
« البيان» ترافق المواطنين خلال تفقدهم لمساكنهم
رافقت "البيان" المواطنين خلال جولتهم التفقدية في مدينة الفلاح السكنية، حيث حرص بعضهم على الذهاب إلى مسكنه الجديد فور تسلمه المفتاح من بلدية أبوظبي.
وشجعت سرعة إنجاز بلدية مدينة أبوظبي لمعاملات المستفيدين، على توجههم إلى مساكنهم في مدينة الفلاح من أجل تفقدها على أرض الواقع والبدء في اتخاذ التدابير والتحضيرات اللازمة من أجل الانتقال للعيش بها.
ووفر القائمون على مشروع مدينة الفلاح السكنية مكتباً إدارياً لاستقبال المواطنين الساكنين الجدد وتعريفهم بمواقع مساكنهم في المدينة، وتقديم نبذة لهم عن كافة الخدمات المتوافرة في المدينة.
وتوجه مواطنون بالشكر العميق لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق الأول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على هذه المكرمة السامية التي تعكس اهتمام قيادة الدولة الرشيدة بأبناء الوطن وحرصها على توفير أرقى مقومات الحياة الكريمة لأبنائها.
وقال محمد حسن سعد (42 عاماً) إن هذه المكرمة السامية تؤكد أن قيادة الدولة الرشيدة لا تألو جهداً في سبيل رفعة أبنائها المواطنين وتوفير الحياة الهانئة المستقرة لهم، مشيراً إلى أنه أنهى إجراءات حصوله على مفاتيح مسكنه في دقائق معدودة بفضل الإجراءات التنظيمية الرائعة التي قامت بها بلدية أبوظبي.
وأوضح أن التوجيهات والأوامر السامية لقيادة الدولة الرشيدة بتوزيع مساكن على المواطنين في مشروع مدينة الفلاح السكني، إنما هي مكرمة تضاف إلى سلسلة كبيرة من المكارم التي تحرص قيادة الدولة الرشيدة على القيام بها سنوياً، وتهدف في المقام الأول إلى دعم أبنائها المواطنين وتوفير كافة وسائل العناية والرعاية لهم ودعم استقرارهم الأسري.
رد الدين
وأوضح أن أبناء الوطن عليهم مسؤولية جمة في رد الدين لدولتهم وقيادتهم الرشيدة، وذلك عبر التفاني والإخلاص في العمل، ومضاعفة الإنتاج وتجويد الأداء، ما يسهم في تطوير أداء مختلف القطاعات، ويصب نحو دعم مسيرة تنمية ونهضة شاملة في مختلف أرجاء الدولة.
وقال محمد الصيعري إنه حضر إلى بلدية مدينة أبوظبي من أجل تسلم مفاتيح مسكن الفلاح بالنيابة عن والدته، مؤكداً أن قيادة الدولة الرشيدة لا تدخر جهداً في سبيل رفعة أبناء الوطن وتوفير مقومات الحياة الكريمة للمواطنين التي من بينها تهيئة سكن ملائم لهم، مؤكداً أن مثل هذه الأوامر السامية التي أعلن عنها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعد امتداداً لقائمة كبيرة من المبادرات التي يكون دوماً عنوانها "دعم المواطن"، فهنيئاً لنا نحن شعب الإمارات بقيادتنا الرشيدة.
وقال محمد راشد السعدي إن الإجراءات التنظيمية المتميزة التي قامت بها بلدية مدينة أبوظبي ساعدت على سرعة إنجاز معاملات المستفيدين وتسليم مفاتيحهم في وقت قياسي، وهو ما مكنهم من التوجه إلى مقار مساكنهم في مدينة الفلاح سريعاً لتفقدها، والبدء في اتخاذ الترتيبات اللازمة من أجل الانتقال للعيش بها.
وطن معطاء
وقال فيصل محمد الزعابي إن أبناء الوطن سيظلون دوماً على العهد لقيادة الدولة الرشيدة ولتراب هذا الوطن المعطاء، مؤكداً أن قيادتنا تسعى إلى توفير كافة مقومات الحياة والعيش الكريم لأبناء هذا الوطن باعتبار أنهم وقود مسيرة التنمية والنهضة التي تزخر بها الدولة في شتى المجالات.
خبر سعيد
وقال محمد أحمد إن فرحته لا توصف لأنه كان ينتظر هذا الخبر السعيد منذ أن تقدم بطلب الحصول على المسكن منذ فترة طويلة، ولكن حمداً لله جاء المسكن في وقت نحن في أمس الحاجة إليه ليشعر هو وأسرته بالراحة والأمان والاستقرار وقال "أدعو الله العلي القدير أن يطيل في أعمار شيوخنا الكرام لأنهم لم يبخلوا بأي جهد او مال او أي شيء من أجل إسعاد أبنائهم المواطنين في كافة المجالات سواء في الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية وتوفير المسكن الملائم".
وقال سعد عمر راشد الخرجي، إن قيادة الدولة الرشيدة تسعى دوماً إلى اتخاذ مختلف الإجراءات والتدابير التي تهدف إلى تهيئة حياة مستقرة هانئة لأبنائها المواطنين، فهذه التوجيهات السامية من قيادتنا، تؤكد دوماً أن رعاية المواطنين وتوفير حياة كريمة لهم يأتي في مقدمة أولوياتها وتسعى دوماً إلى اتخاذ كافة التدابير التي تمكنها من تلبية احتياجاتهم المختلفة. وأَوضح أن شعب دولة الإمارات حباه الله سبحانه وتعالى بهذه القيادة الرشيدة التي تعطي بلا حدود لأبنائها المواطنين، وتسعى إلى توفير كافة المقومات لهم إيماناً منها بأنهم عماد هذا الوطن، وهم اللبنة الأساسية التي ستتواصل بها مسيرة التنمية والتطور التي تزخر بها الدولة على مختلف الصعد.
فرحتان
مهرة تفرض يوماً استثنائياً في حياة أبيها
لم يكن يوم الأربعاء 14 أغسطس الجاري، يوماً عادياً بالنسبة للمواطن عبد الله سلطان الخزرجي، فرب صدفة خير من ألف ميعاد، فقد عاش الخزرجي أمس فرحتين، الأولى كانت بحصوله على مفاتيح مسكنه في مدينة الفلاح السكنية، والثانية كانت احتفاله بميلاد ابنته مهرة عبد الله الخزرجي. ويقول الخزرجي: عشت أمس أسعد أيام حياتي، وقد كانت ابنتي مهرة كلمة السر، فعيد ميلادها الثاني عشر تزامن مع تسلمي مسكني في منطقة الفلاح. سعادة
الإعاقة لم تمنع عماد التميمي من الحضور لتسلم مفاتيح مسكنه
عماد عوض أحمد التميمي مواطن من ذوي الإعاقة يبلغ من العمر 36 عاماً حرص على التوجه بصحبة أخيه إلى مقر بلدية مدينة أبوظبي لاستلام مفتاح مسكنه في مشروع الفلاح، وذلك على الرغم من توفير البلدية خدمة السيارات المتنقلة لإنهاء معاملات الفئات الخاصة في مقار إقامتهم.
وبمزيج من مشاعر من الفخر والسعادة تحدث التميمي لـ"البيان" قائلا: "أشعر بامتنان كبير لقيادتنا الرشيدة التي لم تألُ جهداً في سبيل توفير كافة مقومات الحياة الكريمة لأبناء الوطن، حيث تلقيت خبر حصولي على مسكن في مدينة الفلاح بسعادة غامرة وسأقوم بالانتقال للعيش فيه الفترة المقبلة".
ويضيف: تعرضت لحادث منذ 23 عاماً تسبب لي في إعاقة وتقاعدت مبكراً، وتقدمت منذ نحو 3 سنوات بطلب للحصول على مسكن خاص، حتى تلقيت الخبر السعيد في 29 من شهر رمضان المبارك، وكان بمثابة مفاجأة سارة لي وأجمل عيدية من قيادتنا الرشيدة لأبنائها.
ويقول أخوه تميم عوض أحمد التميمي الذي حرص على مرافقته خلال ذهابه لاستلام مفاتيح مسكنه: "قيادتنا الرشيدة لا تألو جهداً في سبيل توفير كافة مقومات الحياة الكريمة لأبنائها وهذه المكرمة الغالية تعد تجسيداً لمدى الاهتمام الذي توليه قيادتنا لأبناء الدولة وحرصها على تلبية كافة متطلباتهم. ويضيف: "قيادة الدولة الرشيدة وحكومتها، تسعيان إلى بذل أقصى جهد ممكن من أجل تمكين أبناء الوطن وتوفير الحياة الكريمة لهم من أجل الاضطلاع بدور رئيسي في مسيرة نهضة الدولة". كبار السن: قيادتنا الرشيدة عطاء بلا حدود امتد لعقود من الزمن
لم يحل تجاوز اعمارهم الستين والسبعين عاماً أمام رغبتهم في الذهاب بأنفسهم إلى مقر بلدية مدينة أبوظبي منذ الصباح الباكر من أجل حضور مراسم تسلم مكرمة راعي الدار لأهله.
فكبار السن كانوا حاضرين في مشهد تسليم مفاتيح مساكن الفلاح للدفعة الثالثة من المستحقين، وكان القاسم المشترك في انطباعاتهم أن عطاء قيادة الدولة الرشيد نهراً لا ينضب امتد على مدار عقود من الزمن.
بدايةً تحدث سلطان محمد سلطان ( 70) لـ "البيان" قائلاً: المواطن كان وسيظل دوماً منذ قيام دولة الإتحاد في صدارة اهتمام قيادة الدولة الرشيدة، ورفعته وتقدمه وتوفير كافة مقومات الحياة الكريمة له هو شغلها الشاغل.
ويضيف:" نشكر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على هذه المكرمة الغالية، التي تعكس حرصهما على رفعة أبناء الوطن وتهيئة ظروف العيش الكريم لهم".
وتابع: قيادة الدولة الرشيدة وحكومتها، تسعيان إلى بذل أقصى جهد ممكن من أجل تمكين أبناء الوطن وتوفير الحياة الكريمة لهم من أجل الإضطلاع بدور رئيسي في مسيرة نهضة الدولة. ويضيف أحمد محمد سلطان ( 63 عاما): قيادة الدولة الرشيدة لا تدخر جهداً في توفير كافة احتياجات أبنائها المواطنين، وتهيئة المناخ الأمثل لهم لحياة كريمة هانئة مستقرة، مشيراً إلى أن العالم أجمع شاهد عيان على عطاء لا محدود من قيادة الدولة الرشيدة منذ قيام دولة الاتحاد.










