شارك متطوعو الهلال الاحمر فرع أبوظبي بتنفيذ خمسة آلاف و612 ساعة تطوعية في فعاليات متنوعة ومتعددة خلال شهر رمضان المبارك كان أبرزها وجودهم اليومي في جامع الشيخ زايد الكبير بأبوظبي حيث تنوعت مهام المتطوعين الميدانية وتمثلت في استقبال حشود الصائمين من ضيوف الرحمن الصائمين والزائرين للمسجد من الجنسين وتنظيم صفوفهم وإرشادهم لأماكن الخيام المخصصة للإفطار بالإضافة إلى توفير الجو المناسب للصائمين وتلبية احتياجاتهم وإرشاد جمهور المصلين لصلاة التراويح وقيام الليل وتوجيههم نحو الأماكن المخصصة للصلاة والخدمات العامة.. كما تميزت خدمات متطوعي فرع أبوظبي الإنسانية خلال مشاركتهم التطوعية في المسجد بتقديم المساعدة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن والنساء والأطفال الزائرين للمسجد.
كما ساهم البعض من المتطوعين في حملة التوعية الصحية لجمهور الصائمين في الخيام والتي تمثلت بإجراء بعض الفحوصات الطبية بالتعاون مع إحدى المراكز الصحية إضافة إلى مشاركتهم في توزيع المساعدات العينية والمالية والمير الرمضاني على الأسر المستحقة واستقبال الحالات الإنسانية وتقديم ملفاتهم للدراسة من قبل اللجان المختصة والتي يشارك في عضويتها عدد من المتطوعين من الأطباء والمختصين في المجال الاجتماعي.
وسجلت متطوعات الفرع كذلك مشاركات فعالة ومتميزة في متابعة شؤون الأيتام الذين ترعاهم الهيئة وتتبع تقاريرهم الدورية مع الكفلاء من المحسنين ومرافقتهم لحفلات الإفطار التي رعتها العديد من الشركات والمؤسسات المحلية والإشراف عليهم وذلك بهدف إدخال الفرحة والسرور في أنفسهم.. وقد تخلل تلك الحفلات بعض البرامج الترفيهية والمسابقات وتوزيع الجوائز والهدايا عليهم بالإضافة لخدماتهم التطوعية لموظفي بعض الشركات والمؤسسات المحلية مع أفراد عائلاتهم في برنامج الإفطار اليومي بمسجد الشيخ زايد الكبير.
وأشاد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي بالجهود التطوعية الإنسانية التي نفذها 137 متطوعاً ومتطوعة من المنتسبين لفرع الهلال الأحمر في أبوظبي خلال شهر رمضان المبارك أثناء حضورهم اليومي بخيام إفطار الصائم بجامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي .
جاء ذلك خلال الزيارة التفقدية التي قام بها الفلاحي لخيام إفطار الصائم بجامع الشيخ زايد الكبير ولقائه بمتطوعي الهلال الأحمر فرع أبوظبي بحضور راشد مبارك المنصوري نائب الأمين العام للشؤون المحلية بالهلال الأحمر.
واطلع الفلاحي على سير العمل وتنظيم الصائمين بالخيام الرمضانية والأماكن الأخرى التي يوجد بها المترددون على الجامع لتناول وجبة الإفطار الرمضانية أو لتأدية صلاة العشاء والتراويح وحضور الدروس التي يقدمها ضيوف الدولة من العلماء والوعاظ خلال الشهر الفضيل.