تشارك "مجموعة دبي للعقارات"، في مبادرة "التعليم يقضي على الفقر" التي أطلقتها مؤسسة "دبي العطاء"، التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي بالدور الرئيسي الذي يلعبه التعليم في القضاء على الفقر، بالإضافة إلى جمع التبرعات لتعزيز فرص حصول الأطفال على التعليم الأساسي الجيد في الدول النامية. وقد تعهّدت "مجموعة دبي للعقارات" بدعم حملة "التعليم يقضي على الفقر" مالياً كجزء من مبادرتها "ساهم برسم البسمة على وجوه الأطفال"، والتي تندرج تحت منصتها للمسؤولية المجتمعية.

وقال خالد المالك، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي للعقارات: نحن فخورون جداً بتقديم الدعم لحملة "التعليم يقضي على الفقر" التي تنفذّها مؤسسة دبي العطاء. فالتعليم أداة رئيسية في مكافحة الفقر، كما أن دعم مجتمعنا ضروري لمساعدة من هم أقل حظاً في الحصول على تعليم جيد.

وقال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "دبي العطاء": تهدف حملتنا لهذا العام تحت اسم "التعليم يقضي على الفقر" إلى جمع الدعم من المجتمع الإماراتي للمساعدة في محاربة الفقر حول العالم من خلال التعليم. وقد كانت مجموعة دبي للعقارات داعماً كبيراً لقضيتنا، وبشكل خاص خلال شهر رمضان المبارك، ونأمل أن يستمر هذا الدعم من الشركات المتبرعة ومن المجتمع الإماراتي الأوسع.

وتم إطلاق حملة "التعليم يقضي على الفقر" من قبل مؤسسة "دبي العطاء" في شهر رمضان الجاري لنشر الوعي بالقيمة الكبيرة التي ينطوي عليها التعليم. وتهدف الحملة إلى تسليط الضوء على التعليم كأداة في غاية الضرورة لمواجهة الفقر، كما تدعو الأفراد والمؤسسات للمشاركة فيها من خلال جمع التبرعات لتحسين فرص توفير التعليم الأساسي الجيد للأطفال في الدول النامية. دعم متواصل

ضمن إطار مبادرتها "ساهم برسم البسمة على وجوه الأطفال"، تدعم "مجموعة دبي للعقارات" هذه المبادرة التي وصلت حتى الآن إلى أكثر من ثمانية ملايين طفل في 31 دولة نامية للمساعدة في القضاء على الفقر من خلال التعليم. وتشمل بعض الأنشطة التي سيتم تمويلها من خلال تبرعات حملة "التعليم يقضي على الفقر" تجديد وبناء أكثر من 1500 صف مدرسي، وتدريب أكثر من 23 ألف مدرس وتوزيع أكثر من 2.1 مليون كتاب باللغات المحلية.