تبدأ بلدية مدينة أبوظبي مطلع الأسبوع المقبل وعقب انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك، استقبال المواطنين المستفيدين من المرحلة الثالثة لمشروع مدينة الفلاح السكنية، لإنهاء إجراءات تسليمهم 1326 مسكنا حكوميا، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأوامر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتسليم المساكن مشروع الفلاح إلى المواطنين، ضمن مشروع مدينة الفلاح السكني، الذي يشمل 4857 فيلا مختلفة الأحجام والتصاميم على مساحة تبلغ 12.5 مليون متر مربع، تلبي متطلبات واحتياجات الفئات المستحقة من المواطنين.
وتلقى مواطنون أمس عقب الإعلان عن هذه المكرمة السامية رسائل نصية على هواتفهم تهنئهم بدخولهم ضمن قائمة المستفيدين من المرحلة الثالثة للمشروع، وتدعوهم إلى مراجعة البلدية لإنهاء إجراءات تسلمهم مفاتيح مساكنهم.
ودعت بلدية مدينة أبوظبي المواطنين المستفيدين إلى مراجعتها عقب انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك، واصطحاب الأوراق المطلوبة، وهي صورة جواز السفر وصورة خلاصة القيد، وصورة بطاقة الهوية، وفي حال صدور الأمر السامي للمطلقة أو الأرملة وأبنائها فإن عليها إحضار "إقرار بنوة"، مؤكدة أن هذه المبادرة تأتي تأكيداً لحرص قيادة الدولة الرشيدة على توفير كافة مقومات الحياة الكريمة للمواطن، وتوطيد أركان استقرار الأسرة الإماراتية التي تحظى باهتمام القيادة الحكيمة ورعايتها.
وذكرت أنها ستفتح أبوابها لاستقبال الجماهير عقب انتهاء اجازة عيد الفطر، حيث ستخصص فريق عمل من الموظفين لإنهاء إجراءات المراجعين المستفيدين بالسرعة المطلوبة تمهيداً لتسلمهم مفاتيح مساكنهم. المستفيدون: قيادتنا الرشيدة تسعى دوماً لتوفير حياة كريمة لأبنائها
أكد مستفيدون من المكرمة أن قيادة الدولة الرشيدة لا تألو جهداً في توفير مختلف أوجه الحياة الكريمة للمواطنين، أيماناً منها بأنهم هم عماد هذا الوطن والداعم الأساسي لمسيرة نهضته وتقدمه على مختلف الصعد، لافتين إلى أن هذا المرسوم الكريم سيزف البشرى إلى العديد من الأسر المواطنة التي تنتظر سنوياً هذه المكارم السامية من قيادتنا الرشيدة.
وقال علي بشير مبارك عبد الله المحيربي موظف بشركة جاسكو: "لقد غمرتني الفرحة والسعادة انا والاولاد وامهم وجميع افراد العائلة والله لا يحرمنا من شيوخنا الكرام ويديم عليهم موفور الصحة والسعادة ويجعلهم ذخرا لنا لأنهم لم يقصروا تجاه أبناء الوطن ويسهرون على راحة أبنائهم".
وقال صالح عمر سعيد عمر البريكي، متقاعد من القوات المسلحة، إن فرحته لا توصف لأنه كان ينتظر هذا الخبر السعيد منذ أن تقدم بطلب الحصول على المسكن، وقد جاء في وقته ليشعر بالراحة والأمان والاستقرار، والله يطيل في أعمار شيوخنا.
وقال سلطان محمد ناصر النعيمي، موظف بلدية ابوظبي: "لا يوجد وصف لشعوري بعد ان شملتني المكرمة الغالية بالحصول على مسكن حكومي في الدفعة الجديدة بمشروع الفلاح.
وقال احمد طاش سلطان سعيد الهاملي: "الله يطيل في اعمار شيوخنا الكرام ويبعد عنهم السوء ويجزيهم الله خيرا ويديمهم بعزه لما يقدمونه لأبنائهم المواطنين ولم يقصروا مطلقا في توفير الحياة الكريمة لهم, وقال علي حسن الماس حسن القبيسي موظف بالقوات المسلحة ان القيادة الرشيدة لم تقصر مع أبنائها المواطنين وتفيض عليهم دائما بالمكرمات التي تدخل عليهم البهجة.
وقال حسن احمد حسن الحمادي موظف بالشرطة ولديه اربعة اولاد ومثلهما من البنات: "نشكر شيوخنا الكرام على حرصهم على توفير المسكن المناسب لجميع ابناء الوطن وجاءت هذه المكرمة بحصولي على المسكن الشعبي في مدينة الفلاح السكنية ان تقدمت بطلب الحصول على المسكن في العام 2005".
وقال محمد سعيد سالم المرر، متقاعد: "اشعر بسعادة كبيرة لانني حصلت على هذا المسكن بعد ان تقدمت بطلبي منذ 9 شهور والله يطيل في أعمار شيوخنا الكرام.
وقال محمد درويش سعيد: إن توجيهات وأوامر قيادة الدولة الرشيدة أثلجت صدور العديد من الأسر المواطنة، مع النفحات الأخيرة لشهر رمضان المبارك، فكانت بمثابة العيدية الأغلى مع حلول عيد الفطر المبارك، مؤكداً أن قيادة الدولة الرشيدة كانت وستظل نموذجاً متفرداً في العطاء لشعبها.
وقال إبراهيم حسن محمد: إن هذه التوجيهات والأوامر السامية من قيادة الدولة الرشيدة، تؤدي إلى تأثيرات إيجابية عديدة على المواطنين، حيث تسهم في خلق بيئة اسرية مستقرة لهم، وتشكل الحافز لهم من أجل مزيد من العطاء في مجالات العمل المختلفة.
أرقى مشاريع الإسكان
يعد مشروع الفلاح السكني من أرقى مشاريع إسكان المواطنين في الدولة، حيث يمتاز بتصاميم فريدة، وبنية تحتية وخدمات متطورة للغاية، والمشروع عبارة عن مجمع سكني متكامل مخصص للمواطنين، حيث يشكل جزءاً لا يتجزأ من خطة أبوظبي 2030، وقد تم تصميمه بحيث يوفر كافة المرافق الحيوية اللازمة للسكان.
ويضم المشروع مجموعة كبيرة من المرافق موزعة على خمس قرى لكل منها مرافق عامة تضم مسجداً ومرافق مجتمعية إلى جانب المحال والمكاتب، وقد تم تخطيط المشروع لتوفير أقصى قدر من الراحة للقاطنين حيث تتوفر المرافق العامة على مسافة لا تبعد أكثر من عشر دقائق سيراً على الأقدام من جميع المساكن.