شهد سوق السمك في أم القيوين صباح امس شحا في المعروض من الأسماك نتيجة لاضطراب الأجواء ما ادى الى عدم دخول الصيادين البحر وبالتالي ارتفاع سعر السمك المعروض بالإمارة بحسب حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين في ام القيوين الذي اكد عزوف الصيادين عن ركوب البحر الا القليل منهم حيث يتجاوز عدد صيادي أم القيوين المنضوين تحت لواء الجمعية 350 صيادا مواطنا، مبينا ان سعر المن من الصافي يتراوح ما بين 200 250 درهما والمن من الشعري يتراوح سعره ما بين 100 120 درهما و في الظروف العادية يباع المن ب 60 درهما والقطعة من الخباط أصبح سعرها 45 درهما بعد ما كانت تباع ب 25 درهما ، وأن الاصناف الاخرى من الأسماك التي يتميز بها السوق لم تتوافر.
وأضاف الهاجري ان الجهات المختصة في الإمارة حذرت الصيادين من ركوب البحر في مثل تلك الظروف وذلك خوفا عليهم من تقلبات الاجواء لذلك احجموا عن دخوله ما ادى الى انخفاض المطروح من أنواع السمك في ام القيوين ، لافتا الى أن خور ام القيوين يعد الممول الرئيس لسوق السمك بالإمارة في حال اضطراب الاجواء واشتداد الرياح ما يحول دون دخول الصيادين الى أعماق البحر ولكن منذ بداية شهر رمضان ونتيجة لارتفاع درجات الحرارة عزف الصيادون عن ركوب البحر فأصبح هناك شح في الاسماك ما ادى الى ارتفاع أسعارها.
واضاف ان صيادي أم القيوين والذين يزيد عددهم على 350 صيادا كانوا يمارسون عملية الصيد بصورة منتظمة ولا توقف لأعمالهم في خور ام القيوين الا بعد شهر رمضان وبعد اضطراب الاجواء ، مبينا أن افتتاح الخور في يونيو الماضي استفاد منه الصيادون المواطنون وذلك بزيادة مدخولاتهم اليومية ، كما ان اغلاقه 4 أشهر امام حركة الصيد ساهم في الحد من الصيد الجائر للأسماك الصغيرة، بالإضافة إلى أنه يصب في مصلحة الصياد من الناحية الربحية بعد تكاثرها، حيث يشتهر الخور بالأسماك المحلية التي تنمو وتتكاثر، ومنها الصافي، والبياح، والبدح، والشعم ، والشعري وخلافها من الأسماك المتوافرة في الخور والتي تباع طازجة الامر الذي جعل سوق أم القيوين للأسماك قبلة للزبائن من مختلف الامارات المجاورة .

