أعلنت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، إنجاز العمل في مسجد الشيخ زايد في أوكسفورد ببريطانيا، وذلك في إطار رؤيتها الأساسية لنشر الثقافة الإسلامية والتفاهم بين الأديان في أجزاء مختلفة من العالم.

وقالت المؤسسة إن العمل انتهى في المشروع، وتجري حالياً ترتيبات لتعيين إمام للمسجد الذي يخدم سكان المدينة قريباً، حيث يعيش في بريطانيا عدد كبير من المسلمين.

ويهدف المشروع إلى تعزيز روح التآلف وزيادة أماكن العبادة وتعزيز الثقافة الإسلامية، بالإضافة إلى دعوة الأفراد من مختلف الثقافات إلى فهم المبادئ الأساسية للدين الإسلامي، والتشجيع على تقبل الثقافات الأخرى، واحترام الجميع بغض النظر عن توجهاتهم الثقافية.

ومولت الإمارت هذا المسجد، بينما ساهمت حكومات دول أخرى بشكل نشط في إقامة أجزاء من المركز الإسلامي.. ويمكن النظر إلى هذا المشروع باعتباره نموذجاً حقيقياً للتعاون الدولي، الذي يشجع على التبادل الثقافي، واحترام المعتقدات والتقاليد في الدول الأجنبية.

وقال سعادة محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، إن "الإسلام هو واحد من أكثر الأديان نمواً وانتشاراً في العالم.. وتشكل المساهمة في التعريف بهذا الدين الحنيف، والمساعدة في خلق بيئة يمكن من خلالها أن يستفيد الجميع من تراثه الغني.