أكدت مها الهاجري رئيس قسم الأغذية والبيئة بمختبر دبي المركزي التابع لبلدية دبي أن لنوعية وسلامة المياه دورا هاما ومباشرا على صحة المستهلك لأنه ضرورة أساسية للحياة كما أنه يعتبر ضمان صحة وسلامة مياه الشرب وفقا للمعايير المعتمدة من الأهداف الإستراتيجية لبلدية دبي.
وأضافت بأن تطوير فحوص مياه الشرب وإضافة فحوص جديدة هي من أولويات المختبر، وقد تم مؤخرا تطوير أربعة فحوص جديدة من قبل كادر مختبر البيئة وباستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات التي تضمن الدقة والجودة العالية في الفحص، وهذه الفحوص هي الكشف عن بقايا المبيدات العضوية في مياه الشرب، الكشف عن الكلور الحر، الكشف عن البكتريا اللاهوائية المختزلة للكبريت، بالإضافة إلى الفحص الخاص بالكشف عن بكتريا الملوثات المسبحية، ويأتي ذلك تماشيا مع سياسة المختبر بتغطية جميع الفحوص الخاصة بجودة وسلامة مياه الشرب حسب متطلبات المواصفات القياسية الإماراتية ومواصفات منظمة الصحة العالمية.
وفيما يتعلق بفحص الكشف عن بقايا المبيدات العضوية في مياه الشرب ، قالت رئيس شعبة البيئة عائشة البشر بأن المختبر طور فحوصا خاصة بمجموعة من المبيدات الكلورية العضوية باستخدام تقنية الكروماتوغرافيا الغازية بكاشف خاص بهذه الأنواع تضمن الكشف عن اقل نسبة من بقايا المبيدات العضوية يمكن أن تتواجد في مياه الشرب.
وأضافت بأنه على الرغم من الاحتمالية الضئيلة لوجود بقايا المبيدات السامة في مياه الشرب إلا أن قسم مختبر الأغذية والبيئة أطلق هذه الخدمة تطبيقا للمعايير العالمية والخليجية ولسياسة مختبر دبي المركزي الداعمة لدور البلدية وتوجهها الاستراتيجي لضمان الصحة العامة لإمارة دبي، و أما بخصوص فحص الكلور الحر، وهي المادة التي تستخدم في تعقيم مياه الشرب، فإن المختبر استخدم تقنية مطياف الأشعة فوق البنفسجية للكشف عن مستوى تواجد هذه المادة في مياه الشرب.
وفيما يخص فحص الكشف عن مجموعة البكتريا اللاهوائية المختزلة للكبريت، قالت البشر:إن هذه البكتريا واسعة الانتشار في البيئة وهي من النوع المكون للأبواغ (Spores). و أبواغ هذه البكتريا مقاومة للظروف البيئية المختلفة و تستطيع البقاء والانتقال حية في الماء لفترة طويلة ، كما أنها قد تقاوم النسب الاعتيادية من الكلور الذي يستخدم في تعقيم مياه الشرب.
أما عن بكتيريا الملوثات المسبحية ، فهي بكتيريا تتواجد بصورة طبيعية في أمعاء الإنسان وبعض الحيوانات ووجودها في عينات مياه الشرب يعطي دليلا قاطعا على وجود تلوث خارجي في مراحل الإنتاج اوالتخزين أو على قصور في عمليات تعقيم مياه الشرب.
