زار وفد من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية المركز التعليمي والسكن الداخلي للمعاقين في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة اليمنية، واطلع الوفد خلال اجتماعه مع محمد عوض دحيلة مدير المركز على الأوضاع المعيشية للطلبة المعاقين البالغ عددهم الإجمالي ألفاً و317 طالباً وطالبة من مختلف الأعمار ويعانون من أربع إعاقات.
وقدم الوفد للمعاقين وأسرهم مجموعة أولية من المساعدات الغذائية التي خصصها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للمحتاجين والفقراء من أبناء الشعب اليمني الشقيق.
وقال ممثل وفد مؤسسة خليفة إن المؤسسة ستحصل من إدارة المركز على كشوفات إحصائية بالمعاقين على مستوى محافظة شبوة تمهيداً لاتخاذ قرار خلال الفترة القادمة بتقديم المساعدات الغذائية لهم بعد تطابقها مع بطاقاتهم الثبوتية.
وأكد في تصريح لوكالة أنباء الإمارات " وام " أن عمل المؤسسة لايقتصر على تقديم مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة من هذه المساعدات للمحتاجين والفقراء بل يشمل مركز وجمعية رعاية وتأهيل المعاقين في مدينة عتق، مشيراً إلى أن فئة المعاقين وأسرهم في أمس الحاجة للمساعدة لتخفيف معاناتهم اليومية خلال شهر رمضان الفضيل وخلال العشر الأواخر منه وبمناسبة عيد الفطر المبارك.
وأعرب عن أمله في أن يتم استكمال تقديم المعونات لهذه الفئة لاحقاً بعد الانتهاء من حصر الكشوفات الخاصة بجميع المعاقين على مستوى محافظة شبوة التي يتم فيها لأول مرة توزيع مساعدات مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية.
وقال محمد دحيلة، إن المعاقين المنتسبين إلى المركز والجمعية ينقسمون إلى أربع فئات إعاقية هم: 500 من ذوي الإعاقة الحركية نصفهم من الإناث و151 من فئة الإعاقة السمعية منهم 76 من الإناث و94 من ذوي الإعاقة البصرية منهم 23 من الإناث و172 من ذوي الإعاقة الذهنية منهم 51 من الإناث.
وأضاف أن المركز تأسس عام 2008 بعد الجمعية بخمس سنوات وبه سكن داخلي لبعض الطلبة الذين تعيش أسرهم في أماكن بعيدة من مدينة عتق ويدرس فيه 55 من فئة الصم وخمسة من المكفوفين وتسعة من فئة البكم بجانب أعداد أخرى من ذوي الإعاقة الذهنية والحركية.
وأشار إلى أن المركز يوفر لهؤلاء المعاقين المدرسين اليمنيين المتخصصين في إعاقاتهم بجانب ورش العمل وخاصة الحاسوب والخياطة لمساعدتهم في الإندماج في الوظائف الحكومية.
