أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، رئيس هيئة الهلال الأحمر، أن المغفور له بإذن الله، الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، هو رمز خالد للعطاء والعمل الإنساني في الإمارات والعالم، بما قدمه من أعمال خيّرة، ساهمت في تخفيف معاناة الكثير من شعوب العالم الشقيقة والصديقة، التي لاتزال تستذكر أياديه البيضاء، التي لم تميز بين البشر على أساس عرقي أو مذهبي أو إقليمي، بل وصلت للإنسان حيثما كان.
وقال سموه إنه مازالت ليومنا هذا صروح الخير والعطاء التي غرسها الشيخ زايد، تقف في مختلف دول العالم، شاهدة على عظمة مواقفه الإنسانية.
وأشاد سموه، خلال ترؤسه بقصر النخيل اجتماع مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الجديد، بالدور الكبير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للسير على نهج المؤسس، واستمرار المسيرة الإنسانية في الدولة، ودعوة سموه لإطلاق حملة «مصر في قلوبنا»، وتكليف الهلال بتنفيذها.
وأكد سموه حرص الإمارات، بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة، على دعم المبادرات الإنسانية التي تعزز المسؤولية المجتمعية والشراكات الإنسانية بين قطاعات المجتمع ومنظماته الإنسانية.
كما أشاد سموه بدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لإطلاق حملة كسوة مليون طفل، وتكليف الهلال بتنفيذها، مثمناً سموه كذلك دعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لمشاريع الهلال الأحمر، ولكافة جوانب العمل الإنساني داخل الدولة وخارجها.
وقدم سموه الشكر لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية على جهود وزارة الخارجية وتعاون سفارات الدولة في الخارج والسفراء على متابعة تنفيذ مشاريع الهلال الأحمر الإنسانية.
كما قدم سموه الشكر لقواتنا المسلحة، على دورها المهم والحيوي في دعم وتنفيذ أنشطة الهلال الأحمر الإغاثية محليا وخارجيا.
عطاء
وكان سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان رحب في بداية الاجتماع برئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الجديد، وقدم الشكر لأعضاء مجلس الإدارة السابقين على ما بذلوه من جهد وعطاء في تطوير عمل الهيئة والدفع بالعمل الإنساني والخيري الى مستويات افضل.
وأكد سموه أهمية العمل الإنساني داخل الدولة في تحسين الظروف المعيشية لكل من يعيش على ارض هذه الدولة العزيزة من مواطنين ومقيمين.
وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على أهمية ترقية البرامج وتطوير الأفكار الخلاقة، التي تعمل على حشد دعم الخيرين والمحسنين والهيئات والمؤسسات لصالح أنشطة الهيئة المحلية، ونسج شراكات هادفة وبناءة معها، لتعزيز توجهات الهيئة على الساحة المحلية.
ودعا سموه الداعمين والمانحين بمساندة جهود الهيئة للارتقاء بالعمل الإنساني والإغاثي.
وأضاف سموه «لابد من تكاتف الجهود الخيّرة في الدولة، والعمل سويا من أجل مستقبل أفضل للعمل الإنساني، وحياة كريمة للشرائح والفئات التي ترعاها الهيئة داخل الدولة وخارجها».
نقلة
وشدد سموه على ضرورة تحقيق نقلة نوعية وطفرة كبيرة في مستوى البرامج الإنسانية والمشاريع التنموية التي تنفذها الهيئة في العديد من الدول والمناطق، والانتقال بالأنشطة الإنسانية من مجرد مساعدات آنية إلى برامج دائمة تعزز قدرة الشرائح المستهدفة على مواجهة ظروفها الصعبة.
وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على أن هيئة الهلال الأحمر لن تدخر وسعا في سبيل تحقيق تطلعاتها الإنسانية عبر الانتشار والتوسع في البرامج التي تخدم المستهدفين وتلبي احتياجاتهم وتعمل على تحسين أوضاعهم، وأعرب عن تقديره للدور الذي يضطلع به الخيرون والمحسنون في تعزيز مسيرة الهيئة وإعطاء الأولوية في توجيه اموال المحسنين والمتبرعين والمانحين للشأن المحلي ومن ثم الشأن الخارجي.
وقال سموه إن ما وصلت إليه الهيئة من ريادة وتميز في مجالات العطاء الإنساني الرحبة ستظل دافعا لنا جميعا لتحقيق المزيد من المكتسبات الإنسانية على الساحتين المحلية والخارجية.
كما نوه سموه بدور متطوعي الهلال الأحمر، الذين كانت لهم اليد العليا في الوصول بمساعدات الهيئة لمن يستحقونها، مدركين بحسهم الإنساني أن التطوع مسؤولية ولبنة أساسية تبنى عليها التنمية المجتمعية.
المرأة
رحب سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بدخول عضوتين في مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر، وقال «إن المرأة في دولة الإمارات تشارك الرجل جنبا إلى جنب في كل مواقع العمل، وحققت مزيدا من المكاسب والإنجازات المتميزة، في إطار برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأصبحت تتبوأ أعلى المناصب في جميع المجالات.
