أكد ايفيتشا داتشيش رئيس وزراء جمهورية صربيا تقدير بلاده لدولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله .
وقال إن الإمارات بقيادة سموه بلغت مصاف الدول المتطورة في العالم وأصبحت من أهم الاقتصادات في المنطقة العربية والعالم خلال فترة وجيزة.
وأكد أن حكومته تتطلع قدما لتوسيع آفاق التعاون المشترك مع دولة الإمارات مشيرا بهذا الصدد إلى أهمية الزيارة التي قام بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى جمهورية صربيا مؤخرا.
وقال إن تلك الزيارة جسدت الحرص المشترك لدى قيادتي البلدين على مواصلة وتوسيع أوجه التعاون الثنائي وتطوير العلاقات بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.
وأضاف " نحن في الحكومة الصربية نحرص كل الحرص لتطوير ودعم هذه العلاقات بالشكل الذي يخدم مصالح دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا ".
وأشار ايفيتشا داتشيش إلى وجود محادثات بين البلدين الصديقين تتركز حول بحث آليات تعزيز أوجه التعاون الثنائي في القطاعات التي تتصل بالصناعات الدفاعية والعسكرية إضافة إلى زيادة نطاق التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وتنمية الاعمال المشتركة في القطاع الزراعي والمصرفي.
وقال إن قيام صندوق ابوظبي للتنمية بتقديم قرض بقيمة 400 مليون دولار لصربيا بشروط ميسرة ساهم في دعم القطاع الزراعي وتوفير المزيد من فرص العمل للشعب الصربي لافتا إلى أهمية استثمارات شركة الظاهرة الإماراتية في القطاع الزراعي والعقاري في صربيا والتي تقدر بحوالي 400 مليون دولار.
وأكد أهمية الاتفاقيات التي وقعها مؤخرا في أبوظبي سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ومعالي الكسندر فوجيتش نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع في جمهورية صربيا وأبرزها اتفاقية التعاون بين البلدين واتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار والبيان المشترك بشأن إقامة علاقات الشراكة الاستراتيجية بين الحكومتين.
وأضاف إن البلدين قررا افتتاح سفارات في كل من أبوظبي وبلغراد في سبتمبر 3013 لاعطاء دفعة قوية للتعاون المشترك وتنفيذا للبيان الذي وقعته دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا حول إقامة علاقات دبلوماسية رسمية بين البلدين على مستوى السفراء اعتبارا من 21 مارس2007 بنيويورك.
وأشار إلى رغبة حكومتي البلدين في تعزيز التفاهم المشترك وتقوية علاقات الصداقة والتعاون بين شعبيهما.. وقال " إن افتتاح السفارتين وتبادل السفراء يشكل خطوة أساسية باتجاه تطوير هذه العلاقات ولا سيما في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية وغيرها خصوصا بعد أن تحولت دولة الإمارات وخلال العقود الأخيرة إلى مركز بل وملتقى عالمي للتجارة والسياحة".