بناء على دعوة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، للمساهمة في حملة القلب الكبير التي أطلقتها قرينة سموه، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، المناصرة البارزة للمفوضية السامية للاجئين، لدعم ومؤازرة اللاجئين السوريين، قدمت جمعية الشارقة الخيرية مليون درهم لدعم الحملة.
وأشاد عبدالله مبارك الدخان الأمين العام لجمعية الشارقة الخيرية بجهود الشيخة جواهر القاسمي الرامية إلى تخفيف المعاناة عن اللاجئين السوريين، ومساعدتهم على تحسين حياة أطفالهم، وتعريف العالم بأحوالهم المعيشية، معبراً عن اعتزازه بالعمل الذي تقوم به حملة القلب الكبير، ودعمها المستمر لمشروعات تنموية تخدم الأطفال، انطلاقاً من الجهود الهادفة إلى مناصرتهم ودعمهم في أنحاء العالم.
منوها إلى النجاح الذي حققته الحملة من خلال مشاركة الكثير من المؤسسات والأفراد وتجاوبهم معها كواحدة من أكثر المبادرات تأثيرا، كما يدل ذلك على روح التضامن الإنساني للحكومة والشعب الإماراتي لرفع المعاناة الإنسانية عن المتضررين، من خلال مد يد المساعدة وتأمين الحاجات الضرورية لهم، وليس هذا بجديد على دولة الإمارات قيادة وشعبا من جعل كرامة الإنسان وتوفير الحياة الكريمة للجميع في أول وأهم اهتماماتها.
وأضاف الدخان أن جمعية الشارقة الخيرية لم تقف بمعزل عما يدور في شأن اللاجئين السوريين فقد قدمت الجمعية على مدار الأشهر السابقة الكثير من المبادرات والمساعدات للإخوة السوريين اللاجئين، من رعاية صحية وتعليمية ودفع إيجارات وتبني الحالات المرضية من خلال حملاتها الطبية المتنقلة على الحدود الأردنية واللبنانية.