نظمت وزارة الشؤون الاجتماعية يوم أمس الأول لقاءً رمضانياً حضرته معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية ووكلاء الوزارة ومديرو الإدارات والمكاتب والمراكز التابعة للوزارة وموظفو الوزارة وذلك في ديوان الوزارة بدبي.
وجاء هذا اللقاء تزامناً مع يوم زايد للعمل الإنساني إحياءً لذكرى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان ومآثره الكثيرة والكبيرة الخيرة.
وكان موضوع اللقاء عن الأخطاء المحتملة في العمل الخيري، وقالت الرومي إن العمل الخيري يعتبر ذي أهمية كبيرة وله بعد تنموي ورعائي في خدمة المجتمع وأفراده، إلا أن هذا العمل مثله مثل أي عمل آخر قد تحدث فيه أخطاء تؤدي إلى عدم تحقيقه لأهدافه المرجوة وتحيده عن مساره الصحيح.
كما أن احتمالية استغلال الأموال في هذا المجال الخيري في وجوه غير التي سخرت لأجلها هذه الأموال، لذا كان النقاش يتمحور حول نوعية الأخطاء التي قد تحدث في المجال الخيري وما هي الأساليب الوقائية التي يمكن أن تمنع حدوث هذه الأخطاء.
واستعرضت خلال اللقاء الرمضاني الكثير من التجارب والممارسات في المجال الإنساني والخيري واتفق الجميع على أن الحوكمة باتت أمراً ضرورياً للتوجيه السليم والأمثل للعمل الخيري، كما أن تفعيل دور الجمعيات العمومية في المؤسسات الخيرية أصبح أمراً لا بد منه لمراقبة أنشطة وفعاليات هذه المؤسسات من قبل أعضاء الجمعيات العمومية.
وخلصت هذه الجلسة الرمضانية إلى اتخاذ التدابير المستقبلية ومنها عمل دراسة مسحية للعمل الخيري في دولة الإمارات بالإضافة إلى توجيه الجمعيات لحوكمة أعمالها.
بالإضافة لذلك قررت الوزارة أن يكون المحور الرئيسي لملتقى العمل الأهلي القادم الذي تنظمه الوزارة سنوياً هو حوكمة العمل الخيري ووضع الأطر المنظمة للعمل الخيري.
كما أن الوزارة ستقوم بطرح بعض الأفكار والمشروعات التنموية على الجمعيات الخيرية في الدولة وحثها على تبني هذه المشروعات التنموية ضمن أعمالها وأنشطتها ولا تقتصر أعمالها فقط على الأعمال التقليدية المتعارف عليها ككفالة اليتيم وبناء المساجد وحفر الآبار بل يجب أن تتجاوز إلى مشروعات أكثر شمولية ومردودها التنموي يستفيد منه أعداد كبيرة من الأفراد.
وهذا اللقاء الرمضاني تم تنظيمه ضمن فعاليات الوزارة احتفالاً بيوم زايد للعمل الإنساني.
