رفعت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي رئيسة مجلس الادارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم بمناسبة تكريمها من برنامج " وطني الامارات " وحصول سموها على جائزة بصمة وطني للعمل الإنساني الإماراتي 2013 الدورة الأولى باعتبارها أم العطاء انسجاماً وتزامناً مع يوم زايد للعمل الإنساني الإماراتي في 19 رمضان من كل عام وباعتبارها أم الخير تقديراً واحتراماً لجهودها المخلصة في ساحات العمل الإنساني الخلاق.
وقالت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير في بيان صحافي وزعته الجمعية امس بهذه المناسبة إنه وبالأصالة عن نفسي ونيابة عن أخواتي عضوات مجلس الإدارة وأسرة جميعة النهضة النسائية بدبي يسعدني ويشرفني أن أتقدم بخالص التهاني والتبريكات إلى مقام أم الخير سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم لحصولها على جائزة بصمة وطني للعمل الإنساني في دورتها الأولى في ليلة مباركة من ليالي شهر رمضان الكريم وتقديراً لجهودها الإنسانية ومساهماتها الخيرية التي لم تقف عند حدود هذه الجائزة.
وأضافت إن هذه الجائزة الرفيعة والتي تقام تحت شعار " هذا ما كان يحبه زايد " تأتي تأكيداً وتجسيداً للعمل الإنساني الخالص وتعزيزاً لمنظومة التقدير والثناء لشخصيات مقدرة من المجتمع الإماراتي والذين يعكسون في بصماتهم السامية هوية وطنية إماراتية راسخة.
وأشارت إلى إن تكريم سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم في ليلة من ليالي رمضان وخاصة في العشر الأواخر من رمضان وانسجاماً مع فعاليات يوم زايد للعمل الإنساني الإماراتي ومن منظومة وطنية وخالصة من برنامج " وطني الامارات " وحصول سموها على جائزة البصمة الإنسانية للعمل الإنساني فخر لنا جميعاً.
وأكدت الطاير أن الدور الكبير الذي قامت به سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم خدمة للأسرة والمجتمع والإنسانية يعد بصمة تاريخية تجسد قيماً رفيعة لمبادئ حضارية راسخة وتظل إسهامات سموها العظيمة وتواصلها الدائم في مضمار العمل الإنساني الخيري والاجتماعي وتحديداً رعاية الأيتام والأطفال والفقراء شاهداً على ذلك فقد أعطت سموها هذا الدور اهتماماً بالغاً وأضافت أبعاداً جديدة وعميقة بمد جسور التواصل لخارطة الإبداع الإنساني الخالص وتعد إنجازاتها المضيئة والفعالة في هذا المجال صوراً مثالية قدمت خلالها مفهوماً يحتذى به يضاف إلى قيمة العمل الاجتماعي والإنساني الرفيع حيث أن قلب سموها الكبير يحمل آمالاً وأحلاماً كبيرة لاسعاد الطفولة والأمومة والمرأة من منطلق إنساني خالص.